زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الاستقلالية المادية تزيد المرأة قوة وكرامة

الاستقلالية المادية تزيد المرأة قوة وكرامة ح.م

لم أحصل على كلّ ما أردته، وهذا يهون، لكن الشيء الوحيد الذي بقي يعكر صفو حياتي إلى حدّ الآن هو عدم السماح وبقوة أن أعمل، فالاستقلال المادي يزيد المرأة قوّة وصلابة وكرامة، هذا الحق منعت من ممارسته بسبب العادات و التقاليد التي يفرضها التيار المحافظ والمتشدد، شيخ القبيلة هذا ما يريده وما علينا إلا السمع والطاعة والولاء، ولو على حساب سعادتنا وراحتنا، وكان له ما أراد..

خروج المرأة إلى العمل خروج عن المألوف والأعراف.. ابتذال وإذلال للرجل واسترجال، يهزّ كيان عرشه وينقص من قيمته..

لم أحقق كل ما أصبو إليه لكني مقارنة بأترابي، نلت حصة الأسد من وراء الأبواب المغلقة.. قمت بثورة لاسترجاع حقي المهدور، وتحقيق ولو الجزء اليسير من حريتي، أطالب أن أكون أنا ولا غير أنا لكن هيهات، خروج المرأة إلى العمل خروج عن المألوف والأعراف.. ابتذال وإذلال للرجل واسترجال، يهزّ كيان عرشه وينقص من قيمته..

من وراء الأبواب المغلقة تمكنت من تأليف ديوان شعر، أكثر قصائده تتحدث عن المرأة، فكما للرجل أماني وأحلام للمرأة كذلك، رويدا رويدا تمكنت أيضا من طبعه.. ومن وراء الأبواب المغلقة لازلت أسعى لطبع الديوان الثاني، فلا مزيدا من التنازلات، ولا مزيدا من الانكسارات.. يكفي ما مر من العمر تحت الردم..

على النهج الصحيح أتوكأ عصاي وأستريح، الريحانة أنا، لا القهرمانة، لا والله وتاالله… فلا نستهن بأنفسنا وذواتنا ولا نبخس إنجازاتنا ولا نقزّمها ولا نطلق العنان لرياح اليأس أن تكسرنا إلى أنصاف..
ربما لم

ربما لم أحصل على كل ما أريده لكني الحمد لله على كل حال، الصحة كنز لا يفنى، أسمع، أتكلم وأرى وتلك نعمة تفوق كل النعم، أمشي وأسير وأستمتع بالروض والغدير (رفقة عائلتي الصغيرة) ومثلما يقول ديل كارنجي (إن لم تمنح لك إلا ليمونة في هذه الحياة، فاصنع منها شرابا لذيذا) والحياة مطيّة فينا النازل وفينا الصاعد، بين فحيح الأفاعي وأريج الحقول نتأرجح ونمضي.

يقول ديل كارنجي (إن لم تمنح لك إلا ليمونة في هذه الحياة، فاصنع منها شرابا لذيذا)..

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.