بعيون ملأتها الحسرة والدموع، وألوان غير واضحة لاحت في الأفق، في صباح حيث أشرقت الشمس على الأرض فأنارت الأبصار واتضحت الطريق، لكن شمس المؤاد غدرت به لم تشرق! وهو لم يهتدِ.
أوقفوا قتل الملاين من البشر ورميهم في ظلمات الضلال، ساهموا في بناء إنسان، ارسموا طريقا للاحسان، لابتسامة البشرية ولا تدمّروا كيان، فحتما إذا حدث الخلل على الأرض فسوف تختل الأكوان.
لقد صاح المجتمع فزعا من تجارة الأعضاء البشرية، لكن لم يعل له صوت، اوقفوا التجارة بأخلاق البشر، ولم يهمس حتى أننا في خطر.
أيّها السافل لما تُتاجر بأخلاق غيرك وتجعل حياته موتا؟ لمَ غدرت به اذ اعطاك الامان؟ لمَ تكذب حيث للصدق عنوان؟ لمَ تلوّث حياة أخيك الإنسان؟.
الإنسانية تختنق وتحتضر هل من منقذ لها؟
كيف يجرؤ الفرح أن يظهر؟ وكيف للكلام أن يتطهّر؟ ومعيشتنا أفسدناها بأيدينا نحن البشر!…
كيف؟ كيف؟.. ومانلقاه من بعضنا أقسى وأمَرّ!
كيف يتجلى النور على قلب لم يعد يثق حتى في الأقرب، فهو أصبح لا يرى بشرا حوله، بل يتبدّى له أنّهم مخلوقات من عالم بعيد عن الإنسانية تريد أن تتجار به، نعم ربما تريد الإتجار بأخلاقه، ربما تريد الإتجار بعرضه، ربما تريد الإتجار بماله، ربما… ربما… وسوف نبقى سُقَّما مالم نصعد بالقيم الجميلة السُلَّما.. قسّمَا قسّمَا قسّمَا..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.