زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول!

الإنتخابات سلوك حضاري وديمقراطي، وليست تذكرة إلى المجهول! ح.م

عناوين فرعية

  • اقتباس: [لا شيء يوحد الشعب حول قائدهم كعدو مشترك لذلك في الحرب لا نرى الناخبين يغيرون قادتهم.] <<هارفي فيرستين - ممثل وكاتب مسرحي أمريكي>>

إلى دعاة المرحلة الإنتقالية والمطبلين للمرحلة التأسيسية أو بما هو متداول كثيرا لدى الأوساط السياسية والنقابية الداعية إلى إنشاء "المجلس التأسيسي"، لديكم في الصورة أحد السكان الأصليين بأستراليا وهو يباشر حقه الإنتخابي..

سؤال والله بريئ جدا مني أنا مواطن، لماذا يتوجه الناس الأصليون عندهم في تلك البلاد البعيدة “أستراليا” إلى صناديق الإقتراع، للإدلاء بأصواتهم..؟!

عندنا في الجزائر إذا ما توفرت النية السياسية الصادقة والحسنة والإخلاص والظروف الملائمة والتحضير النزيه والشفاف للانتخابات ومراقبة السير الجيد لها من قبل قضاة الجمهورية ولجان خاصة، يشهد لأفرادها بحسن السيرة والسلوك، والتدقيق في صحة المحاضر، وغالبية المواطنين يكونوا مستعدين لأداء حقهم الانتخابي، وتكون هذه المرة المؤسسة العسكرية بضمانات منها خارج العملية وحيادية، ولاؤها فقط يكون للوطن وللشعب الجزائري، كما أثبتت ذلك في الميدان “مختلف الأسلاك الأمنية” ومرافقتها وتأمينها الجيد للحراك الشعبي السلمي، وعزل البلطجية والخلاطين وغيرهم من فلول العصابة التي جندت عملائها داخل الوطن وخارجه، والتي يقبع اكبر عقولها المدبرة للفساد من كبار السياسيين والمسؤولين العسكريين، وأسماء ثقيلة من رجال المال والأعمال في السجون، وعلى مدار سنين من الفساد واحتقار الشعب، أخيراً العدالة الجزائرية تحررت وهي بذلك تخطو خطوة جبارة، ومسافة ألف مايل تبدأ بخطوة، بفضل الله ثم بفضل الحراك الشعبي السلمي ومرافقة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني لها وكذا التطبيق الصارم للأحكام القضائية، وشعارها في ذلك القانون فوق الجميع ولا صوت يعلو فوق صوت العدالة والقانون..

هذه فرصتنا لتنهض بلادنا وتنطلق نحو التقدم وتبلغ مصاف الدول المتطورة، وفي موضوع ذو صلة بالانتخابات، إذا أعطت السلطة ضمانات جدية على نزاهة الانتخابات القادمة، أضن أن غالبية الشعب هذه المرة وخلافا عن المرات السابقة سيتجه نحو صناديق الاقتراع…

في الأخير إذا كان الشعب الجزائري في الداخل والخارج بغالبيته موافق ومطمئن وحريص في نفس الوقت على صوته الذي سيدلي به لمرشحه للرئاسيات أكيد من بين أهم النقاط أو الصفات التي تجذبنا نحو مرشحنا أن يكون صاحب شخصية مقبولة، ولم يتورط المعني ومحيطه العائلي في قضايا الفساد، أن يكون المترشح للإنتخابات الرئاسية ذو كاريزما وحاملا لشهادة علمية جامعية على الأقل، وأن يكون ذو ثقافة واسعة وملم بانشغالات المواطنين وما يتطلع إليه الرأي العام الوطني، وصاحب حنكة سياسية واسعة وباع كبير في النضال السياسي، وفي نهاية العملية الإنتخابية، فخامة الشعب الجزائري الذي يزكي فيها مرشحه للرئاسيات بصوته ويضع فيه كامل ثقته، وهو بفعله الحضاري والراقي هذا يكون بذلك مستبشرا خيرا بإذن الله، فالأمور لم تعد كما كانت تسيير من قبل بلف والدوران والكذب والتزوير وإعطاء نتائج وأرقام مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، كما كان يفعل سابقاً إلى حد أن نوعية الإنتخابات عندنا كان يراها المواطن من بين الأسوء الإنتخابات التي تجرى عبر العالم، أكيد أنها كانت تجرى في أجواء هادئة فهذا شكلا، أما في المضمون فهي بعيدة كل البعد عن طموحات المواطنين لما يشوبها من التزوير والغموض، نتكلم هنا عن الانتخابات ما قبل تاريخ 22 فبراير/ شباط 2019.

هذه فرصتنا لتنهض بلادنا وتنطلق نحو التقدم وتبلغ مصاف الدول المتطورة، وفي موضوع ذو صلة بالانتخابات، إذا أعطت السلطة ضمانات جدية على نزاهة الانتخابات القادمة، أضن أن غالبية الشعب هذه المرة وخلافا عن المرات السابقة سيتجه نحو صناديق الاقتراع…

تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.