زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الإعلاميّ سعد بوعقبة في البرزخ..؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
الإعلاميّ سعد بوعقبة في البرزخ..؟! ح.م

◙ لا أخفي عليكم أنني فوجئت بحضور الإعلامي سعد بوعقبة في الحفل الرسمي الخاص بإحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة..

إذ قلت في نفسي؛ كيف يدعى للحضور والمحكمة لم تفصل بعد في قضيته؟

فهل يفسّر حضوره بكونه رسالة إلى الجهة المعنية بقضيته؟ أم أنها مجرد صدفة، والصدفة خير من ألف ميعاد؟

◙ لاحظت أن كفة التعاليق قد مالت نحو التأسّف على حضوره، الذي فُسّر على أنه مغازلة لبيت الطاعة في زمن صارت فيه حرية التعبير هشيما تذروه الرياح.

◙ لكن مهلا… يجب أن نضع في الحسبان قول الشاعر:
– تأنَّ ولا تعجّل بلومك صاحبا ●● لعل له عذرا وأنت تلوم

مهما يكن من أمر فإن ما يستخلص من محنه المتكررة أن المنظومة السياسية لم تتغير، وأن دور السردوك لم يتغيّر، فهو لا يزال “حجرة في صباط” أهل الحل والعقد، في سياق استمرار التدافع..

وجاء في الحكمة العربية أيضا أن القابض على الجمر ليس كراصده من بعيد. إنه بين فكيّ مطرقة “الصرخة”، وسندان ” السكوت”، أحلاهما مرّ!

◙ فمن المستفيد يا ترى من هذا الحضور، هل هو ” السردوك” أم أهل الوليمة الذين وجّهوا الدعوة للسردوك؟ لا شك أن الآراء ليست على قلب رجل واحد، فلكلٍّ وجهة في التحليل والتعليل حسب منطلقاته السياسية.

◙ ما أشبه اليوم بالبارحة في المفارقة والتعجّب !… وجوهر هذا التعجب هو الجمع بين نقيضين هما الترحيب والجفاء، أو إن شئتم الترغيب والترهيب.

ففي سنة 1986م تحصل الإعلاميّ سعد بوعقبة على جائزة الدولة للصحافة، وفي الوقت ذاته صدر أمر توقيفه عن الكتابة من طرف وزير الإعلام الذي اُوحي له من الأعلى بذلك، عقابا له على مقاله الموسوم بـ” الصحافة الكلبية” المنشور آنذاك في جريدة النصر حين كان الإعلامي عبد الله قطاف مديرا للجريدة.

zoom

وهاهو المنطق نفسه يتجدد في راهننا، فهو من جهة موقوف عن الكتابة مع سحب جواز سفره ومنعه من الخروج ومصادرة هاتفه النقال، ويحظى من جهة أخرى بالدعوة لحضور الاحتفال الرسميّ باليوم العالمي لحرية الصحافة!!

◙ مهما يكن من أمر فإن ما يستخلص من محنه المتكررة أن المنظومة السياسية لم تتغير، وأن دور السردوك لم يتغيّر، فهو لا يزال “حجرة في صباط” أهل الحل والعقد، في سياق استمرار التدافع.

@ طالع أيضا: نهاية،، الأقلام الصحفية..!!!

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 11549

    محمد مراح

    وما بقي في العمر حتى تفوت “اللحظة الوطنية؛” ويعود القلم لاتزانه،بمعانقة قضايا المصير الوطني ؛حكمة ورشادا، وقدوة .،

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.