زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الإرهاب الدولي.. جذور المشكلة وآفاق الحل

الإرهاب الدولي.. جذور المشكلة وآفاق الحل ح.م

تجتاح العالم ظاهرة مدمرة هي الظاهرة الإرهابية التي أصبحت واحدة من التحديات الكبرى، ليس لدولة معينة أو لشعب دون غيره من الشعوب بل للمجموعة الدولية قاطبة.

لقد عرف العالم عبر تاريخه المديد العديد من الفتن والحروب والأزمات ولعل الظاهرة الإرهابية واحدة من أخطرها، إنها قنبلة ربما أخطر حتى من القنبلة النووية، ليس بسبب قدرتها على التدمير والإفناء فقط، ولكن من جانب أبعادها الفلسفية والوجودية كذلك.
فلئن جاءت الأولى في سياق سعي الإنسان إلى امتلاك والوسائل والأدوات التي تمكنه من السيطرة والغلبة، فإن الثانية جاءت ربما لتعبر بشكل من الأشكال عن فشل المشروع الحضاري للإنسان، وجاءت في سياق فلسفة الشعور باختفاء قيم استمرار الإنسان، إن هذا ربما ما يفسر طبيعة هذه الظاهرة، إنها لا تعتمد البارود والديناميت كوسائل للإفناء فحسب، بل تستعمل الجسد الآدمي كوسيلة لذلك في كثير من الأحيان إن لم يكن في معظمها، في فعل يوحي بمعنى عميق مفاده الشعور بعدم جدوى استمرار الحياة وهذا ما يضع المشروع الحضاري للإنسان على المحك.
فإن هذه المشروع الذي جعل من تحرير الإنسان هدفا له في الماضي يتجه إلى مآلات مجهولة ربما تقضي على الإنسان في المستقبل، وإلا كيف نفسر أن يلجأ الإنسان إلى الانتقام من ذاته ومن غيره بتلك الطريقة التراجيدية المروعة، أكيد هناك من يدفع بأن فعل القتل رافق الإنسان في كل مراحله التاريخية وليس خاصا بهذه المرحلة، وهذا صحيح، لكنه عرف أبعادا وتطورات أخرى في هذه المرحلة، لقد تحول في هذه المرحلة إلى ظاهرة تكاد تكون عامة وشاملة فلا تقتصر اليوم على مكان دون أخر بل أصبح الجزء الأكبر من الكرة الأرضية مسرحا لها، الجديد كذلك أنها أصبحت تعتنق إديولوجية الموت والدمار من أجل الموت والدمار، فهي تستهدف الإنسان والعمران دون هدف محدد، فمن نيويورك إلى العراق إلى سوريا إلى لبيا إلى اليمن إلى لندن إلى باريس إلى مدريد إلى بروكسل إلى كل مكان تقريبا الفعل واحد والرؤية واحدة هي إعدام الإنسان والعمران معا، هل سقطت هذه الظاهرة من السماء هل خرجت من باطن الأرض، أكيد لا، إنها نتاج فعل بشري عالمي مشترك لا أحد يستطيع أن ينكره أو يتنصل منه، لا شرقي ولا غربي ولا شمالي ولا جنوبي لا مسلم ولا مسيحي ولا يهودي ولا غيره، إنها إفراز أخطاء وأزمات صيرورة تاريخية عالمية شاملة تراكمت مع الزمن منها:

العامل الثاني الذي ساهم في صناعة الإرهاب الدولي هو السعي الدائم إلى بناء العلاقات الدولية على مشاريع الاستعمار والهيمنة ولا سيما عند الأطراف المتفوقة والغالبة دوليا

1- الذاكرة الملغمة والمخيال البشري المثقل بصور الحروب والمواجهات التي وقعت في التاريخ بين المجموعات والجماعات والهويات المختلفة من ساكنة الكوكب الأزرق، فهذه الحروب والموجهات شكلت صورا وأحكاما ومعتقدات وطبقات سميكة من الكراهية والحقد بين المجموعات البشرية دفعتها إلى رفض الأخر وعدم التعايش معه، بل والسعي للقضاء عليه متى تهيأت الظروف، فقد أصبح الإنسان من أي مجموعة ومن أي حضارة ينظر إلى الإنسان الأخر من المجوعة الأخرى أو الحضارة الأخرى من خلال تلك الحروب والصراعات التي حدثت في التاريخ بينهما، فالمسلم والمسيحي أو المسلم واليهودي كل منهما ينظر إلى الأخر من خلال رؤية تستحضر سياقات التاريخ وصراعاته وأحداثه المتشابكة والمعقدة من الفتوحات إلى الحروب الصليبية وحروب الاستعمار الحديث وثورات الاستقلال والتدخلات العسكرية وغيرها، وهذا الموقف ينسحب على علاقة كل مجموعة مع المجموعة الأخرى تقريبا، وقد ساعد على إنتاج هذه الذاكرة الملغمة التاريخ الرسمي للدول والمجتمعات المختلفة، هذا التاريخ الذي كتب في أغلب الأحيان من منظور دغمائي محتكر للحقيقة يبرر الحروب ويكرس النظرة الاستعلائية والدونية للأخر والرغبة في إقصائه والقضاء عليه، إضافة إلى محدودية مشاريع التعارف الثقافي والحضاري بين الشعوب سواء عن طريق التأليف أو الترجمة أو التبادل الثقافي والعلمي أو غيرها، فما يكتب أو يترجم عن الأخر قليل والموجود منه يتم بطريقة انتقائية متحيزة بعيدة عن الموضوعية تبرز المساوئ أكثر من إبراز المزايا والمحاسن.
2- العامل الثاني الذي ساهم في صناعة الإرهاب الدولي هو السعي الدائم إلى بناء العلاقات الدولية على مشاريع الاستعمار والهيمنة ولا سيما عند الأطراف المتفوقة والغالبة دوليا، فهذه الأطراف لا تبني سياستها الدولية على قاعدة احترام سيادة الدول وبناء علاقات سياسية واقتصادية وثقافية تقوم على أساس شراكة متوازنة تضمن المصالح المشتركة للشعوب وإنما تقيمها على أساس الهيمنة والسيطرة واستنزاف ثروات الشعوب الضعيفة ومحاولة التدخل في شؤونها الداخلية والتحكم في سياستها واقتصادها واجتماعها وثقافتها وتعليمها وما إلى ذلك، ونستطيع أن نضرب مثالا لذلك بعلاقة الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما بالعالم العربي والإسلامي منذ انهيار المعسكر الشرقي وزوال الحرب الباردة والصراع شرق غرب أواخر ثمانينيات القران الماضي، فقد لعب العقل الغربي الملغم مع فوكوياما وصامويل هنتوتن دورا في التنظير للهيمنة والسيطرة الأمريكية على العالم العربي والإسلامي، فقد نظر الأول في كتابه نهاية التاريخ لأسطورة تفوق الرجل الغربي على غيره لرقي النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي وصل إليها على غيرها، ونظر الثاني في كتابه صراع الحضارات لاستعمار العالم العربي والإسلامي عندما تكلم عن الطابع الحضاري لحروب المستقبل وعن صدام الحضارة الغربية بالحضارة الإسلامية وهي النظريات التي سعت الإدارات السياسية المتعاقبة على البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأمريكية إلى تجسيدها على أرض الواقع من خلال مشاريع الشرق الأوسط الكبير والشرق الأسط الجديد و الفوضى الخلاقة وما إليها، وهي السياسات التي دفعت الولايات المتحدة إلى التدخل العسكري في العراق وافغانستان وسوريا وليبيا والرمي بكل ثقلها في تأجيج الثورات والصراعات الطائفية والأثنية في المنطقة، ومحاولة رسم خريطة جديدة للمنطقة تتوافق مع سياستها الرامية إلى وضع اليد على منابع النفط من جهة وضمان أمن إسرائيل وتكريس تفوقها العسكري والاستراتيجي على العالم العربي والإسلامي من جهة أخرى، إضافة إلى ضم مزيد من مناطق النفوذ على حساب المنافسين التقليديين والاستراتيجيين روسيا والصين، فهذا التوجه الأمريكي القائم على الاستعلاء والهيمنة وانتهاك حقوق الشعوب ومحاولة تغيير الأوضاع فيها بالقوة العسكرية ولد تيارات تحمل شحنات فكرية ونفسية وعاطفية سالبة اتجاه الولايات المتحدة في المنطقة العربية والاسلامية، بل في كل العالم، ورغبة في الانتقام منها وضرب مصالحها ومصالح الدول المتحالفة معها في مدنها وعواصمها أولا ثم في كل مكان، وهو ما حصل في كل العواصم الغربية كما أشرنا، وهو ما يؤكد أن مشاريع الهيمنة على العالم لا تولد الا مشاعر الحقد والكراهية بين الشعوب وأن نشر الموت عن طريق الألة العسكرية المدمرة لا يولد إلا الموت والارهاب.
3- الدوس على الحق الإنساني في الداخل: العامل الثالث من عوامل صناعة الإرهاب الدولي هو الدوس على الحق الإنساني في كل مظاهره وتجلياته، فإن الانسان إذا انتهكت حقوقه وألغيت شخصيته وأعدمت آماله وتطلعاته تحول إلى سيل جارف أو ثورة هادرة تحطم كل ما تجده أمامها، وإننا لنجد صدق هذه المقاربة فيما يحدث اليوم في العالم، فإن الدول العربية التي تشهد اليوم أعمالا إرهابية هي تلك الدول التي عرفت الدوس على الحق الإنساني في الحرية والديمقراطية والتنمية والهوية والخصوصية وغيرها من الحقوق داخلها ربما أكثر من غيرها، والدول الغربية كذلك تشهد ما تشهد من أعمال إرهابية على أراضيها بسبب الدوس على الحق الإنساني للمهاجرين على أراضيها في العمل والسكن والاعتراف بالحق في الهوية والخصوصية والثقافة والتعرض للممارسات العنصرية ووضع العراقيل القانونية والإدارية المختلفة التي تعطل عملية اندماجهم في المجتمعات التي يعيشون فيها.
4- التأويلات الدينية الخاطئة: يركز الخطاب السياسي والإعلامي العالمي على دور النصوص الدينية في خلق التوجهات الحادة والجذرية التي تدفع أصحابها إلى ممارسة العنف والإرهاب وتستغل بعض الأوساط والدوائر الفكرية والسياسية والإعلامية في الغرب بعض الأعمال التي يقوم بها أفراد مسلمون لإدانة الإسلام واتهامه بإنتاج الإرهاب، والسؤال الذي يمكن طرحه هنا هو إلى أي مدى تعد الأديان فعلا عاملا من عوامل صناعة الإرهاب الدولي؟ هل تلعب الأديان دورا ما في إنتاج الظاهرة الإرهابية أم لا؟ وهل الأديان نفسها هي التي تحرض على القيام بإعمال إرهابية أم إن المشكلة تكمن في قراءة وتأويل نصوص الأديان والجهل بمفاهيمها ورسالتها في الحياة عند بعض الفئات والجماعات؟ والذي يمكن أن تصل إليه الدراسة الموضوعية للأديان عامة والإسلام خاصة هو أن الأديان بصفة عامة في مصادرها ونصوصها التأسيسية الأصلية مادة خام، لها رصيد هائل من النصوص المتعددة والمتنوعة وهذه النصوص غالبا ليست من النوع المحدد أو المغلق أمام القراءة والتأويل بل هي نصوص مفتوحة على الزمان والمكان والفهم، فكلما نظرت إليها من زاوية كلما أعطتك مجموعة من النتائج والأحكام، فإذا نظرت إليها من الزوايا الإنسانية والحضارية فتحت أمامك آفاقا لا متناهية من المعاني الإنسانية والحضارية وإذا نظرت إليها من الزوايا الحادة والخاصة والاستثنائية وحاولت استنطاقها أو استجوابها بغير منهج سوي في الفهم والبحث والمعرفة ربما وصلت إلى نتائج ضد الإنسان والحضارة.
وهكذا فالنصوص الدينية مفتوحة ويمكن الولوج إليها من مداخل متعددة والعقل البشري هو من يعطيها المضمون الذي يريد في الواقع والحياة، والإرهاب الدولي يتغذى فكريا ويشكل رؤيته ومفاهيمه انطلاقا من هذه القراءة المأزومة للنصوص الدينية التي أنتجها عقل ملغم ونفس محبطة ومزاج متقلب ونشأة اجتماعية واقتصادية غير طبيعية أو يستمدها من الفهوم والشروح التي قامت حول النص في التاريخ والتي تكون غالبا قد استنفذت غرضها التاريخي أكثر مما يتغذى من القراءات والفهوم الواعية والعقلانية والإنسانية والحضارية الموثوقة والمنتجة وفق معايير علمية ومنهجية صحيحة.
والمثال على ذلك نأخذه من تأويلات المسلمين لآيات الجهاد والقتال في القرآن الكريم، فقد ذهب فريق من العلماء وأشباههم في القديم والحديث إلى أن الجهاد في الإسلام ذو طبيعة هجومية وأن آية السيف الواردة في سورة التوبة قد نسخت غيرها من آيات التسامح والسلام مع المخالفين في الدين والمعتقد وبنت العلاقة معهم على الاشتباك والحرب في كل زمان وما مكان، وذهب فريق أخر وهو الغالب إلى أن الجهاد في الإسلام ذو طبيعة دفاعية وأنه لا وجود لأية اسمها آية السيف في القرآن الكريم و أن الأصل في العلاقة بين المسلمين وغيرهم من المخالفين في الدين والعقيدة في القرآن الكريم تبقى تؤطرها آيات السماحة والسلام ولا تخرج عنها إلا في حالات الدفاع الشرعي عن النفس، ولكل من التأويلين أثار معينة فالتأويل الأول يقود المسلمين بلا شك إلى إعلان الحرب على العالم، أما التأويل الثاني فإنه يقودهم إلى بناء علاقات مع الدول على أساس الاعتراف والاحترام والتسامح والسلام، فالدين واحد والنص واحد ولكن التأويل المختلف يقود إلى اتجاهين مختلفين في الحياة أحدهما صدامي محارب والأخر مسالم متعايش، وهو ما يؤكد أنه ليست الأديان هي من تساهم في صناعة الإرهاب وإنما الفهم البشري هو من يمارس الإرهاب مرتين مرة يمارسه على النص عندما يعطيه معنى يخرجه عن سياقاته و مقاصده ويمارسه مرة ثانية عندما يتكئ على هذا الفهم لإعلان الحرب على العالم من حوله، وما يمكن أن نصل إليه هو أن ظاهرة الإرهاب الدولي هي صناعة معقدة وشائكة تتضافر في إنتاجها مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية والسياسية وساهمت في نتاجها كل الدول والمجتمعات وليست لها خصوصية أو هوية معينة صادرة عن طرف واحد فقط، وإن محاولة السيطرة عليها وتحجيمها وحتى القضاء عليها جذريا لا تتأتى عن طريق تجيش الجيوش وتكوين الأحلاف العسكرية التي قد تزيد في تفريخ الإرهاب أصلا وإنما تتأتى عن طريق تبني استراتيجية أخرى تقوم على مفردات غير تلك الموجودة حاليا لعل من أهمها:

ذهب فريق من العلماء وأشباههم في القديم والحديث إلى أن الجهاد في الإسلام ذو طبيعة هجومية وأن آية السيف الواردة في سورة التوبة قد نسخت غيرها من آيات التسامح والسلام مع المخالفين في الدين والمعتقد وبنت العلاقة معهم على الاشتباك والحرب في كل زمان وما مكان، وذهب فريق أخر وهو الغالب إلى أن الجهاد في الإسلام ذو طبيعة دفاعية وأنه لا وجود لأية اسمها آية السيف في القرآن الكريم…

1- إعادة كتابة التاريخ البشري وفق مقاربة كونية وإنسانية تتجاوز الهويات القومية والإثنية والمذهبية والدينية والجغرافية الضيقة التي تحكمت في كتابة التاريخ البشري منذ فجر التاريخ وإلى اليوم وكرست التمييز والتفرقة وعوامل الصراع والمواجهة بين أبنائه.
2- التأسيس المعرفي والفلسفي للتآخي الإنساني والتكافؤ في أصل النوع والخصائص الفطرية بين بني البشر كبديل لنظريات التعالي الديني والتاريخي والحضاري القائم على دعاوى شعب الله المختار وتفوق الانسان الأوربي على غيره والاستعمار الإيجابي الممدن والمحضر للشعوب وغيرها من أشكال التعالي التي تورث العنصرية والعداوة والأحقاد بين البشر. 3- تفعيل مشاريع التعارف الثقافي والحضاري بين الشعوب كبديل للصراع الحضاري بإقامة شبكة من العلاقات القائمة على تبادل المنتوج الفكري والعلمي والفني والترجمة والإعلام وغيرها من المشاريع التي من شأنها أن تحارب أشكال القطائع والعزلة والغربة القائمة بين الجماعات والمجموعات في العالم.
4- التعاون على بناء تصور عالمي جديد للعلاقات الدولية والنظام الدولي يقوم على نبذ كل أشكال الهيمنة والسيطرة والتوسع والامتداد في الفضاءات الجيوسياسية للدول الأخرى وهو ما من شأنه أن يدعم قواعد السلم العالمي.
5- تفعيل أليات العمل الدولي المشترك في كل المجالات والحرص على احترام القانون الدولي والشرعية الدولية.
6- زيادة منسوب التعاون شمال جنوب في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية وغيرها من أجل مساعدة دول الجنوب على بناء نفسها وتلبية حاجات سكانها وهو ما يجفف منابع العنف والإرهاب والهجرة غير الشرعية والتهريب والمتاجرة بالمخدرات والممنوعات وغيرها.
إنها بعض مفردات الخطة العالمية التي يمكن أن تعتمد لمحاصرة ظاهرة الإرهاب الدولي وتخليص المجموعة الدولية والمجتمعات الإنسانية من أضرارها المدمرة، صحيح قد تبدو اليوم مجرد أحلام وأماني وأفكار مثالية غير قابلة للتحقيق في ظل المنطق الذي يحكم الوضع الدولي الراهن والذي يتسم بالسعي المحموم نحو السيطرة الهيمنة وزيادة النفوذ في العالم بشكل ربما أكثر شراسة من ذي قبل لكنها تبقى الخيار الأفضل للوصول إلى عالم أفضل وإلا فإن قطار الانحدار نحو الهاوية سيواصل مساره بلا توقف.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.