زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الإبراهيمي.. لا!

فيسبوك القراءة من المصدر
الإبراهيمي.. لا! ح.م

بصرف النظر عن صحة الأنباء أو كذبها.. فإن شخصية الأخضر الإبراهيمي (مع احترامي لمساره الدبلوماسي) مرفوضة تماما لقيادة الجزائر الجديدة ولو لمرحلة انتقالية..

فالرجل (الشيخ) كان أكثر شخصية التقت الرئيس بوتفليقة في السنوات الأخيرة التي ارتبطت بمرضه الشديد..

الإبراهيمي الذي كذب علينا عدة مرات، وقد ارتضى لنفسه دور الإطفائي لنيران الشائعات والحقائق حول الصحة الرئيس المريض (شفاه الله)، هو أبعد ما يكون عن جزائر جديدة انتفض شعبها ضد كل ممارسات الكذب والخيانة والعمالة..

وكان يؤتى به كل مرة يشتد الحديث عن مرض الرئيس وتكثر الشائعات بسبب غيابه، فيلجأون إلى الإبراهيمي ليأتي من بعيد يلتقط الصور ويشرب الشاي مع “فخامة الرئيس”، ويخرج علينا بعدهاب مكرفون الإذاعة والتلفزيون ليقول لنا أنه ناقش مع فخامة الرئيس العديد من الملفات الدولية والوطنية، وأنه وجد الرئيس #بوتفليقة في صحة جيدة ويتمتع بذاكرة قوية وذكاء خارق.. أو بعقل عشريني كما قال أحد كهنة المعبد مؤخرا..

لهذا فالإبراهيمي الذي كذب علينا عدة مرات، وقد ارتضى لنفسه دور الإطفائي لنيران الشائعات والحقائق حول الصحة الرئيس المريض (شفاه الله)، هو أبعد ما يكون عن جزائر جديدة انتفض شعبها ضد كل ممارسات الكذب والخيانة والعمالة..

عاش من عرف قدر نفسه
لا تنخدعوا.. و #الكلمة_للشعب!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6897

    ليلى جبارة

    إلا الأخضر الإبراهيمي يستحيل أن يكون حلا للأزمة فأينما حل حلت معه المصائب في لبنان زاد الأزمة حدة،في سوريا أطال عمر النظام بكل جرائمه في الجزائر سنوات التسعينات موقفه معروف ولم يخدم الشعب بل وقف مع الإنقلابيين،وعليه وجود الإبراهيمي في المشهد السياسي مرفوض جملة وتفصيلا فهو لم يخدم يوما مصلحة الشعوب يقف مع الأنظمة،وإلا ستكون مظاهرات عارمة تحمل شعارات لا للإبراهيمي،فالشعب لا يريد الدمار من جديد.

    • 2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.