زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الأنفة والكبرياء.. قصة امرأة غزّية ليست ككلّ النساء؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
الأنفة والكبرياء.. قصة امرأة غزّية ليست ككلّ النساء؟! أرشيف

نساء غزة.. قصص لا تنتهي من الصمود والكبرياء

هي أم شهيدين، وأخت شهيدين، وجدة لثلاثة شهداء، وحماة شهيدتين، وزوجة شهيد، وكنّة شهيدة، وسلفة ثلاث شهيدات، وعمة خمسة شهداء، وأم أسير، خلافاً لعشرات الجرحى.

ذهبت لمواساتها في مكان نزوحها، ثم لمساعدتها، فقبلت أم محمد المواساة، وتعففت عن المساعدة، وهي تردد: نحن بخير، وخير ربنا كثير، يكفينا أقل القليل، وقد ما فيها بكفيها، بارك الله فيك.

@ طالع أيضا: غزة.. قصة عائلة من آلاف..!

كنت واجماً، وملحّاً على مساعدتها، وأنا أقول في نفسي:

هذه هي المرأة العربية الفلسطينية العفيفة النظيفة الشريفة، لم تلجأ للتسول عبر محطات التواصل الاجتماعي، لم تنشر صور أبنائها الشهداء على الصفحات لتستدر عطف عشاق فلسطين..

لم تنشر صور أبنائها الأيتام طلباً لمساعدة، ولا صور أبنائها الجرحى، ولم تدّع أن زوجها أسير، وأنها تنفق على جرحى وأيتام ومرضى ونازحين.

هذه هي الأنفة والكبرياء، وعزة النفس، وروح فلسطين التي تسري حرية وكرامة في عروق كل أبناء الأمة العربية والإسلامية.

@ طالع أيضا: مريم أبو دقة.. شاهدة وشهيدة!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.