زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الأفلان” والأرندي” يختاران قيادتيهما.. مخاوف من “عودة الخُردة”!

“الأفلان” والأرندي” يختاران قيادتيهما.. مخاوف من “عودة الخُردة”! ح.م

أحمد أويحي وجمال ولد عباس

بمجرّد إعلان القيادتين المؤقتين لحزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقرايطي عقد مؤتمرين لاختيار قيادتيهما، حتى تطايرت "تحذيرات ومخاوف" على شبكات التواصل من عودة "العصابة".

فلقد أثار ترخيص وزارة الداخلية للحزبين، المرتبطين بالسلطة منذ ولادتهما، بعقد نشاطيهما، موجة انتقادات، حيث استنكر ناشطون عودتهما إلى واجهة الأحداث لأول مرة وبهذا الشكل منذ انطلاق الحراك الشعبي الرافض لهما.

وما أثار “الشكوك” أكثر هو تزامن دورة ومؤتمر اختيار قيادتين الحزبين في وقت واحد، أي نهاية ماي الجاري، ما جعل البعض يذهب إلى التخمين بوجود “تنسيقا ما بين الحزبين!”

قبل هذا الإعلان ظهر الحزبان في مناسبات سابقة لكن عبر بيانات فقط، أبرزها “مباركتهما” مسودّة الدستور وإعلانهما استعدادهما المشاركة في النقاش لإثرائها وتنقيحها، كما أصدر الحزبان بيانين أدانا فيهما تصريحات القنصل المغربي، التي وصف فيها الجزائر بـ”الدولة العدوة”.

الافلان والأرندي يعلنان فجأة عن عقد مؤتمريهما بالتزامن بعد أقل من أسبوعين في قصر المؤتمرات وفي عز كورونا .. الهاتف رن يطلب خدمات الخردة القديمة التي ملأت البلاد فسادا وتزلفا..

Publiée par Abdenour Boukhemkhem sur Mardi 19 mai 2020

ومن الأصوات التي حذّرت من عودة الحزبيبن الناشط يحيى جعفري، الذي كتب على جداره “بالترخيص لحزبي الجبهة والتجمع بعقد لجانهما المركزية نهاية مايو/أيار الجاري، فإن النظام يكون قد فصل بوضوح في قاعدة الحكم، واختار عنوانه السياسي للمرحلة القادمة بشكل مبكر”.

من جانبه دوّن الإعلامي عبد النور بوخمخم “الأفلان والأرندي يعلنان فجأة عن عقد مؤتمريهما بالتزامن بعد أقل من أسبوعين في قصر المؤتمرات وفي عز كورونا.. الهاتف رن يطلب خدمات الخردة القديمة التي ملأت البلاد فسادا وتزلفا..”
وكتب الإعلامي محمد الجزائري “حزبي الأفلان والأرندي اللذان تسببا في انهيار الدولة تقريبا في عهد بوتفليقة وشقيقه هاهما اليوم يستعدان من جديد للعودة للساحة السياسة بقوة عنوة في الشعب، الذي انتفض على هذين الحزبين”.

وقفة …بالترخيص لحزبي FLN وRND بعقد لجانهما المركزية 28 و30 ماي الجاري يكوم النظام قد فصل بوضوح في قاعدة الحكم، واختار عنوانه السياسي للمرحلة القادمة بشكل مبكر لتبقى دار لقمان على حالها … .

Publiée par ‎يحي جعفري‎ sur Mardi 19 mai 2020

وأضاف “من يتحمل المسؤولية هنا؟ هل الشعب الذي تعامل بالعاطفة، أم جماعة البربريست الذين يريدون الاصطياد في المياه العكرة، أم الجماعة التي استغلت الانتفاضة الشعبية وخلعت بوتفليقة وجعلت من نظامه يستمر دون التغيير المنشود الذي كان يطمح إليه الشعب الجزائري منذ ثورة 22 فيفري المنصرم”.

وجدير بالذكر أن حزب جبهة التحرير الوطني أعلن الأسبوع الماضي عقد اجتماع اللجنة المركزية، استثنائيا يومي 30 و31 ماي الجاري لانتخاب أمين عام جديد بالنيابة للحزب، خلفا للأمين العام السابق، محمد جميعي المسجون في الحراش.

حزبي الافلان والارندي اللذان تسببا في انهيار الدولة تقريبا في عهد بوتفليقة وشقيقه هاهما اليوم يستعدان من…

Publiée par ‎الاعلامي والكاتب احمد جزائري‎ sur Mercredi 20 mai 2020

من جهته قرر حزب التجمع الوطني الديمقراطي عقد دورة المؤتمر الاستثنائي لانتخاب قيادة جديدة للحزب في 28 ماي الجاري. وأعلن الأمين العام الحالي للحزب عز الدين ميهوبي، في وقت سابق، ترشحه للمنصب لكن أخبارا تسربت تفيد بانسحابه، وقد ترشح للمنصب القيادي في “الحركة التصحيحية”، وزير المجاهدين الحالي الطيب زيتوني.

وتقبع قيادات الحزبين في السجن منذ أشهر بتهم فساد، حيث يقضي الأمين العام السابق للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي 15 سنة سجنا نافذا في الحراش، ومعه يقبع الأمينان العامين السابقين لحزب جبهة التحرير الوطني متابعين بتهم عديدة أيضا.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.