زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الأفامي يريد إغراق الجزائر في الديون مجددا

بوابة الشروق القراءة من المصدر
الأفامي يريد إغراق الجزائر في الديون مجددا ح.م

قدم صندوق النقد الدولي، الاثنين، ما يشبه وصفة للجزائر من أجل تحقيق التوازن بين النمو والإصلاح الاقتصادي في ظل أزمة النفط من بين خياراتها اللجوء إلى الاستدانة الخارجية لتمويل مشاريع استثمارية.

وورد ذلك في تقرير صادر عن بعثة الصندوق التي قامت بزيارة إلى الجزائر دامت أسبوعين في إطار مشاورات العام 2018.

وحسب الهيئة “سيتطلب الاستعانة بمجموعة متنوعة من خيارات التمويل، منها إصدار سندات دين محلية بأسعار السوق، وعقد شراكات بين القطاعين العام والخاص، وبيع بعض الأصول، وكذلك، وهو الخيار المثالي، الحصول على قروض خارجية لتمويل مشروعات استثمارية يتم اختيارها بدقة”.

وأضاف “يرى الفريق أن الجزائر لا تزال أمامها فرصة لتحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والنمو. فالدين العام المنخفض نسبيا والدين الخارجي القليل يفسحان المجال لتقوية المالية العامة بصورة تدريجية”.

وتابع “ينبغي ضبط أوضاع المالية العامة لتعديل مستوى الإنفاق بما يتلاءم مع انخفاض مستوى الإيرادات، لكن ذلك يمكن تحقيقه بوتيرة متدرجة دون اللجوء إلى التمويل النقدي من البنك المركزي”.

وحسب الصندوق “مما يمكن أن يدعم الإصلاح الاقتصادي أيضا إجراء خفض تدريجي في سعر الصرف مع بذل جهود للقضاء على سوق الصرف الموازية. وينبغي أن يظل البنك المركزي مستعدا لتشديد السياسة النقدية إذا لم تنحسر الضغوط التضخمية. وإذا وقع الاختيار على خلق النقود لتمويل العجز، ينبغي وضع ضمانات وقائية قوية. وينبغي أن تشمل هذه الضمانات حدودا كمية وزمنية صارمة على التمويل النقدي، وتسعير هذا التمويل حسب سعر الفائدة السائد في السوق”.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6640

    عبد الرحمن

    الأفامي هو مؤسسة استعمارية بامتياز ، تخدم الإمبريالية الغربية وتسعى لترسيخ الفقر و الحرمان و التخلف و الجهل و الأمية لدى شعوب العالم الثالث، وتفرض ذلك فرضا بالدهديد و الوعيد و الانتقام. فالأفامي تمساح شرس، والويل كل الويل لمن وقع بين فكيه.والنجاة منه تكمن في محاربة الفساد والفاسدين المفسدين، لأنهم أنياب الأفامي التي تفترس بها ضحاياها. فالعلاج موجود لمن أرد البقاء في الوجود. وشكرا جزيلا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.