لا تزال طائفة "الأحمديين" تكشف عن أتباع جدد في الجزائر كل أسبوع، رغم الضربة القوية التي تلقّوها في سكيكدة وأسفرت عن توقيف 20 منهم، أحيلوا جميعا على القضاء. هذه المرة كان مسرح الأحداث ولاية عين تموشنت، حيث ظهرت أعداد أخرى منهم، ما يطرح السؤال حول الطريقة التي تغلغلوا بها في المجتمع ومتى؟
أوقف عناصر أمن دائرة بني صاف بأمن ولاية عين تموشنت، الإثنين 28-11-2016، ستة أشخاص ينتمون للطائفة الأحمدية.
بعد التحقيقات الأمنية، تم تقديم الأشخاص الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بني صاف، والذي حرر لهم استدعاءات للمثول المباشر لجلسة المحاكمة ليوم 11 ديسمبر المقبل
العملية جاءت، حسبما أوردته يومية “الخبر“، بعد استغلال عناصر الأمن معلومات تفيد بأنه بتاريخ 25 نوفمبر الماضي، أقام عناصر من أتباع الطائفة الأحمدية صلاة الجمعة الخاصة بهم، بمسكن أحد أفرادها البالغ من العمر 61 سنة، في مدينة بني صاف.
وتنقل عناصر الشرطة إلى عين المكان وأوقفوا ستة أشخاص أدوا صلاة الجمعة في المسكن المذكور، كما قاموا بحجز مجموعة من الكتب المروجة للتيار الأحمدي، ومنشورات وخطب الجمعة ووثائق تتعلق بالجانب العقائدي لهذه الطائفة.
وبعد التحقيقات الأمنية، تم تقديم الأشخاص الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بني صاف، والذي حرر لهم استدعاءات للمثول المباشر لجلسة المحاكمة ليوم 11 ديسمبر المقبل.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.