زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

 اقتراح قانون تجريم الاستعمار الفرنسي

فيسبوك القراءة من المصدر
 اقتراح قانون تجريم الاستعمار الفرنسي ح.م

◙ بمناسبة حلول ذكرى العيد الوطني للاستقلال، يسرّني أن أقدم للرأي العام الجزائري، "اقتراح قانون تجريم الاستعمار" الذي قدّمته للمجلس الشعبي الوطني سنة 2001م، بتزكية من خمسين نائبا يمثلون الأطياف السياسية التي كانت ممثّلة في البرلمان خلال العهدة(1997-2002).

لا شك أن تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، سيظل واجبا على نواب الشعب ولو كان الزمن طويلا، ولا يسقط بالتقادم. وستبقى سيادة الدولة الجزائرية مبتورة ما لم يسنّ هذا القانون..

◙ إن الغاية من نشر هذا الاقتراح، هي إطلاع الرأي العام الجزائري على الجهود التي بذلها النواب الأخيار في تلك الفترة من أجل تجريم الاستعمار الفرنسي.لكن الإرادة السياسية العليا آنذاك عطّلت هذا الاقتراح، بأن أوعزت إلى مكتب المجلس الشعبي الوطني بعدم برمجته للمناقشة في جلسة علانية، لأن أكابر القوم آنذاك كانوا يدركون أن هذا الاقتراح سيزكى من طرف أغلبية النواب في حالة إنزاله إلى المناقشة العامة.

◙ هذا ومن حق المواطن أن يربط بين تجميد هذا الاقتراح وبين استمرار النفوذ الفرنسي في أرض الشهداء الذين يتغنى الجميع بأمجادهم في المناسبات الوطنية فقط.

◙ لا شك أن تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، سيظل واجبا على نواب الشعب ولو كان الزمن طويلا، ولا يسقط بالتقادم. وستبقى سيادة الدولة الجزائرية مبتورة ما لم يسنّ هذا القانون، وعليه فإن المنتظر في العهد الجديد الذي سيتمخّض عن انتصار الحراك الشعبي، هو إدراج تجريم الاستعمار الفرنسي ضمن أولوياته، لأن التاريخ هو ذاكرة الأمة، ونسيان الماضي هو فقدان المستقبل.

◙ اللهم فاشهد أنني نشرت هذه الوثيقة للأمانة التاريخية، وليس لغرض شخصيّ.

zoom

zoom

zoom

zoom

zoom

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.