زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

اصطفاف الصحافة بين “التسعة عشر” والرئيس

اصطفاف الصحافة بين “التسعة عشر” والرئيس ح.م

رسّخت “مبادرة التسعة عشر” للقاء رئيس الجمهورية فكرة “الاصطفاف الصحفي” في الجزائر، وبيّنت أن كثيرا من ‫‏الصحافة‬ عندنا يبيع نفسه بثمن وبلا ثمن.. ونسي “أدعياء الصحافة”، هؤلاء، أن اصطفافهم يمس مهنة الإعلام وقدسية الرسالة الصحفية، التي تجعل الحياد والموضوعية عملتها الذهبية.
دون تسمية الأشياء بمسمياتها.. فإن عناوين صحفية نسيت نفسها وذهبت إلى حدود شتم أصحاب مبادرة “لقاء الرئيس” ووصفتهم بأوصاف مشينة لا تجوز أبدا شرعيا ومهنيّا، وأظهر هذا السلوك درجة الإفلاس الأخلاقي الذي تدحرجت إليه هذه الصحف.. كل هذا – بسبب ما تحسبه- دفاعا عن الرئيس، لكنّها في الحقيقة تسيء إلى الرئيس وإلى نفسها وإلى المهنة كلّها!!
بالمقابل، نحَت عناوين أخرى منحى مغايرا، إذ تبنّت مبادرة التسعة عشر وهاجمت الرئيس وقدّرت أن السلطة في “ورطة” بسبب المبادرة..
واقع الحال يقول إن على الصحافة أن تمارس الاصطفاف إلى جانب الشعب وحده؛ تقف معه في مطالبه الاجتماعية والسياسية وما تعلق بالحريات، لقد كُرّمت الصحافة بلقب “السلطة الرابعة” لكنها- للأسف- تفضّل أن تكون رأسا ذليلا ينحني لـ”الأسياد” ويخدمهم بدل أن يخدم الشعب، وعلى هذا بات من حق “الأسياد” وغيرهم أن يحتقروها.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.