زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

استهداف رأس المقاومة

استهداف رأس المقاومة

للمقاومة ثأر مقدس ضد أعداء فلسطين وخبراء اغتيال الأبرياء ، ليس في أجندتها سوى تصفية الورم السرطاني للكيان الصهيوني ، الغاصب لأرض عربية عاصمتها القدس الشريف .

وكما حوربت داعمتها سوريا وتم التأسيس لربيع اسرائيلي خوارجي بامتياز لتدمير دمشق وإنهاك قوتها وزعزعة تماسك المجتمع الشامي بنفث سحر الطائفية اللعينة، ها هو المخطط يستمر مطالبا برأس المقاومة سواء كان ذلك متمثلا في سيدها أو جندها أو مناصريها ، وتماشيا مع ذلك يتم ضخ كل صراع مذهبي أو حزبي يصب لصالح جماعات دينية متطرفة ترى قتل المسلم المخالف والعربي المسيحي أولوية سابقة عن قتل الصهيوني المعتدي، والمستفيد الأول من هذا الواقع هي عصابة اسرائيل. وما حصل من تناحر بين فصائل المرتزقة في سوريا بعد فشلهم الذريع في محاولة إسقاط نظام الأسد ، ما هو إلا مرحلة لنقل التطاحن للداخل اللبناني، الذي تم إغراقه مؤخرا في التفجيرات ، التي لا تفرق بين صديق وخصم وبريء ومدان ، وذلك لاتهام محور طهران ودمشق بأنهما وراء زعزعة استقرار لبنان ومحاولة السيطرة عليه.

ولا نستبعد أن أمريكا تساهم في مساعدة المالكي لإنهاء ملف العراق والتفرغ للبنان، لأنه الحلقة الأخيرة لتدمير كل مقدرات المقاومة ومحاولة تشويه مصداقيتها ، والتشويش على سعيها نحو الحفاظ على وضعية توازن الرعب مع تل أبيب . ورغم أن طهران وموسكو يمتلكان أوراقا كثيرة للدعم الدائم للمقاومة خصوصا ما يتعلق بحزب الله ، نظرا لتناسق الأيديولوجيا أو المصلحة.

إلا أن التعويل الغربي موجه نحو تضليل الرأي العام عن طريق الاعلام الملغم المأجور، والذي يمتلك قدرة للتغلغل وسط الجماهير وتحريف بوصلتها التي وجب أن تتوجه بالبغض نحو المحتل لا نحو الأخ والصديق والجار. وهذا هو الرهان الذي يمكنه تحقيق بعض أحلام الامبريالية العالمية ، ودافعها حفظ أمن اسرائيل التي تمنع تأسيس نظام عالمي قائم على الانسانية والعدالة الاجتماعية ، ومن ثمّ تتم سرقة ثروات العرب والمسلمين، وعرقلة طموحات روسيا والصين في صنع القرار .

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.