زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ارحل يا “بن صالح”.. فأنت نصف المشكلة!

ارحل يا “بن صالح”.. فأنت نصف المشكلة! ح.م

عبد القادر بن صالح

إذا تكلمنا على المادة 102 التي طلب بها العديد من الخبراء والأساتذة وسجن بسببها الصحافيين مند بداية العهدة الرابعة،سنجد أنفسنا أمام عراقيل بشرية وليست دستورية على سبيل المثال:

– المجلس الدستوري لا يستطيع تفعيل المادة 102 بدون إخطار من مؤسسة يكفل لها الدستور حق الإخطار.
– المؤسسة العسكرية لا تستطيع إخطار المجلس الدستوري
وهذا أعطى صورة ضبابية للعالم أن المؤسسة العسكرية بصدد انقلاب أبيض على رئاسة الجمهورية فما هو الحل:
– إقالة حكومة بدوي
– تشكيل حكومة جديدة أصبحت حتمية ضرورية
– استقالة عبد العزيز بوتفليقة حتى يتم تفعيل المادة 102 تلقائيا.

لكن تفعيل المادة 102 تعني أن عبد القادر بن صالح سيقود المرحلة القادمة لمدة 90 يوم، وكلنا نعلم أن الملايين من الجزائريين لا يريدون عبد القادر بن صالح لقيادة الجزائر، وهذه مشكلة لا يوجد لها حل سوى إقالة عبد القادر بن صالح أو تقديمه للاستقالة.

هنا نجدد طلبنا.. ارحل يا عبد القادر بن صالح فإنك نصف المشكلة!

يا عبد القادر بن صالح أكثر من 30 سنة أو 40 سنة وأنتم مابين المناصب تجولون وتمرحون وتستفيدون ألا يكفيكم هذا، أموال طائلة ونفوذ لم يملكها حتى فرعون بنفسه ألا تملون..؟!

يا عبد القادر بن صالح أكثر من 30 سنة أو 40 سنة وأنتم مابين المناصب تجولون وتمرحون وتستفيدون ألا يكفيكم هذا، أموال طائلة ونفوذ لم يملكها حتى فرعون بنفسه ألا تملون.
أحاول تخيل المشهد وأنتم على دراية كافية بأن الشعب يرفضكم بعد أن سكت عليكم لمدة 20 سنة ،ألا يقتنع أحدكم لكل بداية نهاية وأن رحيلكم هو نهاية لعبتكم الدرامية التي كنتم فيها مصاصين الدماء وكانت أموال الشعب هي قوتكم التي جعلتكم طغاة على ابناء شعبنا.

ارحل يا عبد القادر بن صالح فإنك نصف المشكلة!

ارحل وأخرج في ممر السالمين رغم أنك كنت من الظالمين، حتى أنت ولم تكن متوقع أنك ستكون مصير أمة،غادر ووقع على استقالتك لأنه ممكن بسبب عنادك وتمسكك بحياتك،الشعب سيضغط على حل مجلس الأمة لتكون أزمة حقيقية تعود من خلالها السلطة لشعب وستكون اول شخص مطلوب للعدالة في الجمهورية الثانية النوفمبرية.

ارحل يا عبد القادر بن صالح فإنك نصف المشكلة!

خروجك سيكون بداية حل الأزمة، أو ربما بداية التفكير في حل الأزمة لأنك غير مرحب بك في الأوساط الشعبية، ولا أعرف إذا كنت تملك ضميرا إنسانيا أو مهنية سياسية احترافية تجعلك تستخلص استنتاج نهائي لمسارك العملي في مؤسسات الدولة بأنك مرفوض شعبيا، فكل صغير وكبير وكاهل وعجوز وامرأة يضعونك في خانة السارقين الذين يجب أن يرحلوا.
أكيد من يفكر في رحيلك داخل الدولة، يفكر في تعيين شخصية سياسية توافقية عند الشعب الجزائري مؤقتا كرئيس مجلس الأمة، لأن أول قرر يطبقه داخل مجلس الأمة هو تجميد الأشغال لغاية فترة محددة ممكن 45 يوم + 03 أشهر يعني لغاية تسليم السلطة لرئيس الجمهورية الجديد.

لأن البعض يفكر أن خروج عبد القادر بن صالح تعني تعين نائبه جمال ولد عباس تلقائيا وهذا تصور خطأ، لأن الشعب يرفضكم كليا وإجماليا لكن بدون أن نصل إلى فكرة حل مجلس الأمة،هناك تدابير سياسية قانونية للخروج من الأزمة والسير بالجزائر بمنطق دستوري يسمى المادة 102 كالآتي:

– استقالة عبد القادر بن صالح أو إقالته
– تعين شخصية جديدة تقود البلاد كرئيس مجلس الأمة مؤقتا
– تفعيل المادة 102
– جلسة في مجلس الأمة يعلن فيها رئيس الجديد المؤقت تجميد كل الأشغال لغاية تسليم السلطة لرئيس الجديد
بهذه الطريقة سيكون حل مرضي للجميع خصوصا إذا كانت هذه الشخصية لها قبول شعبي كبير

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.