زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إنهم يريدون التعفين والتصعيد

فيسبوك القراءة من المصدر
إنهم يريدون التعفين والتصعيد ح.م

مباشرة بعد إعلان بلعيز استقالته، وتأكدهم من أن أمر استقالة بقية الباءات قضية وقت فقط، مع لجنة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات، بدأوا في الصراخ والمزايدات، والرفع من سقف المطالب..

والقول بأن هذا لا يكفي، وأنه لا بد من مرحلة انتقالية حددوها بعام ونصف، ورفض الانتخابات الرئاسية، والايعاز لأتباعهم من القضاة ورؤساء البلديات بعرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع جويلية المقبل، وهذا يؤكد تخوفات البعض بأن الجماعة لن تقبل بالمسار الدستوري، مهما قدم الجيش من تنازلات.

وعليه، على الشعب أن يرد على هذه الأصوات الناعقة الرافضة لحكم الصندوق، المتربصة بثورتهم، من خلال فضحها في الجمعة المقبلة، والمطالبة بالانتخابات في وقتها، مع ضمانات نزاهتها.

المرحلة الانتقالية الطويلة، هي خيار الدولة العميقة لإعادة ترتيب أوراقها الضائعة، والقيام بالهجوم المضاد، فلا تتركوهم يلعبون بمصيركم ومصير بلدكم.

نعم للانتخابات.. لا للمزايدات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6948

    عبد الرحمن

    هؤلاء لا يريدون انتخابات شفافة و نزيهة و ديمقراطية ، بل يريدون مقاعدهم بدون انتخابات و دون الخروج من بيوتهم . فهم يرون أنفسهم فوق الشعب ، وأنهم خلقوا ليحكموا ، لا أن يُحكموا . يرون أنفسهم أسيادا وغيرهم عبيدا. يريدون انتخابات تقوم على المحاصصة، وتكون حصصهم هي الأكبر . هؤلاء يريدون أن يكونوا هم الكولون الجدد، يحكمون دون تفويض شعبي . لا يريدون الفطام ، بل الرضاع حتى الشيخوخة بل حتى الموت. فعلى الشعب أن يفطم هؤلاء العملاء ، و ينزلهم منازلهم التي يستحقونها . فلن تستريح الجزائر من شرورهم إلا بوضع حدّ لنهبهم و سلبهم لثروات البلاد التي هي ملك كل الشعب الجزائري. لقد حان وقت حسابهم الحساب الشديد ، وليكن ما يكون. لقد سقط القناع عن القناع عن القناع ، حتى بانت العظام وما بقي لها ستر. وشكرا جزيلا.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.