زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إلى متى ستستمر القبضة الحديدية؟

إلى متى ستستمر القبضة الحديدية؟ ح.م

أعطى الشعب الجزائري للعالم درسا في التحضر والسلمية في الجمعة الثالثة من المسيرات المناهضة لترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، دون أن ننسى التنويه بدور أعوان الشرطة في تطبيقهم للتسيير الديمقراطي للحشود وكسر طابو الفجوة وحلت محلها الأخوة والعمل على تحقيق الهدف الموحد، كانت أجواء عائلية أشبه بعرس حضرت فيه كل أطياف المجتمع نساء، رجال، شيوخ وعجائز وأطفال وهو ما جعل الجدات يشبهنه بعيد استقلال آخر.

في ظل هذه الأحداث المتسارعة، يبقى التساؤل المطروح إلى متى ستستمر سياسة القبضة الحديدية؟ غضب في الشارع، مسيرات في كل ربوع الوطن، انضمام شتى أطياف المجتمع إلى الحراك السلمي المناهض للعهدة الخامسة الذي يتمدد كل يوم، بيانات واعتصامات، ولا نية للتهدئة..

في الوقت الذي لازالت نشوة المسيرة تنبض في قلوب المواطنين، تفاجأ طلبة الجامعات بقرار وزارة التعليم العالي بالإعلان عن العطلة الربيعية في 10 مارس بالرغم من أنها مبرمجة بدء من 21 مارس وتدوم 25 يوما، وهو ما اعتبره الطلبة قرارا استفزازيا الهدف منه كسر احتجاجاتهم التي تنظم يومي الأحد والثلاثاء من كل أسبوع، وكأنه رسالة تعني “امكثوا في بيوتكم”، إلا أن ردود الأفعال الأولية الناجمة عن هذا القرار هي نتائج عكسية، بل أسفر القرار عن غليان في أوساطهم وعزم على مواصلة المسيرات، فيما عبر البعض حول الموضوع بقولهم “إذا ظنت الوزارة بأنها بهذا القرار ستكسر مسيرات الطلبة فهي مخطئة، بالعكس فإنه سيكون لنا كل الوقت للتفرغ للمسيرات”.
وفي هذا الصدد تجدر الإشارة الى أن مسيرة الطلبة يوم الثلاثاء المنصرم كانت حاشدة، وأدت إلى غلق أبواب محطات الميترو والترامواي والقطارات وشل حركتها.

في ظل هذه الأحداث المتسارعة، يبقى التساؤل المطروح إلى متى ستستمر سياسة القبضة الحديدية؟ غضب في الشارع، مسيرات في كل ربوع الوطن، انضمام شتى أطياف المجتمع إلى الحراك السلمي المناهض للعهدة الخامسة الذي يتمدد كل يوم، بيانات واعتصامات، ولا نية للتهدئة، كل الشعارات المرفوعة في المسيرات تنبئ عن الرفض من جهة، وعن التمسك بالسلمية حفاظا على الوطن من جهة أخرى، إنها العلبة السوداء التي تحدث عنها دافيد ايستون في نظرية النظم، المدخلات واضحة جدا، تبقى المخرجات التي لازال الجزائريون في انتظارها ويتطلعون من خلالها الى التغيير وبالتأكيد في كنف الامن والسلام.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.