زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إلى اللقاء يا أصدق الأصدقاء!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
إلى اللقاء يا أصدق الأصدقاء!!!… ح.م

عشراتي الشيخ رحمه الله

فاجأني بل فاجعني الأخ والزميل الصحفي نصر الدين قاسم وهو ينعي الدكتور الطبيب الشيخ عشراتي صاحب العمود الصحفي الشهير حجرة في الصباط الذي داوم على نشره سنوات في جريدة الشروق اليومي، وعلى ما يبدو فإننا معشر الصحفيين لم يعد سوى الموت يجمع بيننا، فلقد كانت آخر مرة التقيت فيها بالأخ نصر الدين قاسم كانت جنازة المرحوم الصحفي بشير حمادي !.

وكأنما الشيخ قد كان يستعجل الرحيل قبل الأوان فراح يسارع إلى جمع مقالاته الصحفية حجرة في الصباط في كتاب وكنت أشجعه على ذلك حيث كان معي شاهدا على ميلاد كتابي كلماتي عابرة عن دار الغرب!!..

كنت قد تعرفت عن قرب على الدكتور الشيخ عشراتي عندما التحقت بجريدة الشروق اليومي رئيسا للتحرير بأمر من الأستاذ بشير حمادي، وهنالك بدأت استقبل عموده اليومي حجرة في الصباط عبر الفاكس الذي كان يرسله من عيادته بمدينة البيض ولم يكن حينها يتردد من مهاتفتي ليتأكد أن حجرته قد وصلت لأضعها في الصباط، وحدث أن التقيت به أول مرة ذات صيف عندما زارنا في مقر الجريدة بالبريد المركزي للجزائر العاصمة، ولكن علاقتي به قد توطدت أكثر عندما انتقلت إلى مدينة وهران لأشرف على المكتب الجهوي للجريدة في الغرب الجزائري وقد توافق ذلك مع عطلة الصيف التي قضاها الشيخ عشراتي في وهران ولم نكن نفترق عن بعضنا طيلة شهر كامل حيث كان يزورني يوميا فنتغدى في النهار معا وفي الليل نتعشى ونتجول معا، وكنا عند كل نهاية أسبوع نغتنم الفرصة لنغير على شاطئ من شواطئ المدن الغربية، وكأنما الشيخ قد كان يستعجل الرحيل قبل الأوان فراح يسارع إلى جمع مقالاته الصحفية حجرة في الصباط في كتاب وكنت أشجعه على ذلك حيث كان معي شاهدا على ميلاد كتابي كلماتي عابرة عن دار الغرب!!..

لم يكن الشيخ عشراتي يستسيغ أن أقضي رمضان وحيدا وحدي في وهران، وألح علي مرة أن أسافر إليه في بيته بمدينة البيض لنفطر معا ، فلبيت الدعوة في قبل نهاية الإسبوع أي ذات أربعاء لأن الخميس عطلة الصحفيين، ولم أصل إليه إلا بعد العشاء ومع ذلك لم يفطر وبقي ينتظر حتى أصل، وتتوالى الأيام وكم كانت المفاجأة سارة حينما زارني في البيت بمناسبة عرسي، ومنذ ذلك اليوم لم يجمع بيننا أي لقاء، فإلى اللقاء يا أصدق الأصدقاء!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.