صدر بعد طول انتظار العدد العدد الحادي عشر للسنة الجارية من الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والذي كانت الأمانة العامة للحكومة قد نشرته على موقعها الإلكتروني في منتصف فبراير.
وقد استنكر الجميع اعتماد الألوان الصفراء والزرقاء في بطاقة التعريف الوطنية، حيث أن هذه الألوان ترمز إلى الراية الانفصالية خاصة الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل التي تصنفها الدولة الجزائرية ضمن الكيانات الإرهابية مثلما ورد في العدد نفسه من هذه الجريدة الرسمية!!!…
وكانت هذه النسخة الإلكترونية الورقية للجريدة الرسمية، قد أثارت استياء المواطنين الجزائريين، وخاصة أصحاب مختلف الصفحات التواصلية الاجتماعية على مستوى الشبكة العكنبوتية، بإلإضافة إلى العديد من وسائل الإعلام الورقية والبصرية والمواقع الإلكترونية..
وذلك بسبب نشر القرار المؤرخ في التاسع جانفي من العام 2022 والذي وقعه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود والذي يحدد المواصفات التقنية لبطاقة التعريف الوطنية وكذا المعلومات المشفرة الخاصة بصاحبها.
وكانت المادة الرابعة من القرار قد نصت على أن تقدم بطاقة التعريف الوطنية بالنسبة إلى الواجهتين على خلفية صفراء فاتحة وزرقاء فاتحة في أمكنة مختلفة لكن بتغليب أو تسليط الأخضر المتحصل عليه بتقريب أو تشابك الأسطر المموجة باللون الأصفر الفاتح والأزرق الفاتح.
وقد استنكر الجميع اعتماد الألوان الصفراء والزرقاء في بطاقة التعريف الوطنية، حيث أن هذه الألوان ترمز إلى الراية الانفصالية خاصة الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل التي تصنفها الدولة الجزائرية ضمن الكيانات الإرهابية مثلما ورد في العدد نفسه من هذه الجريدة الرسمية!!!…
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.