زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إعلام La grande poste

فيسبوك القراءة من المصدر
إعلام La grande poste ح.م

قال بيدبا الحكيم فأوجز: مازالت قنوات ساحة أودان والبريد المركزي تقدم لنا عارضات الأزياء على أنهن المنقذ وعلى أنهن "أكسير الحياة" والأكسيجين الذي ينقذ أرواح البشر...

والغريب أن هذه الأستديوهات المفتوحة “ليهم وليهم” تغض الطرف عن أفعال بطولية قام بها بعض رجال الأعمال في عدة ولايات ومخترعين شباب ومتطوعين فعلوا ما يجب أن يفعلوه وحرائر قدمن حليهن في سبيل إنقاذ أرواح المرضى.

هل نحن أمام قنوات تلفزيونية تمول من أموال الإشهار العمومي الذي هو أموال الدولة والشعب، أم أمام علب ليلية مهذبة في شكلها وألوانها وإضاءتها وحديث منشطيها ولباسهم…؟؟؟

لطالما كانت البلاطوهات التلفزيونية “بلاطوهات بيض” لا يتفقس إلا بضيوف من العاصمة حتى أن بعض القنوات صارت لسان حال “les algerois (e)” وليس “les algeriens”..

ولا أظن عاصميا محترما يقبل بهذه المفاضلة وهذا الاحتكار الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام، لدرجة أن المشاهد النبيه يلاحظ توجها مؤدلجا يصل حتى إلى محو دلالات الانتماء الإسلامي والعريي لهذا البلد.

وحتى أكون منصفا فإنه حتى الهوية الأمازيغية تعرف المصير نفسه أمام ميل واضح نحو ثقافة الغرب التي يقلدها الغراب فينسى مشيته…

وكما أسلفت يوما ما؛ أعيد لأنبه إلى أن بعض قنواتنا تكاد تعلن حربا خفية ضد الثقافة الحقيقية والتوجه الأصيل للبلد فتغلق الباب في وجه شيوخ الدين وأهل العلم والإبداع والطرب الأصيل، وحتى مرتديات الحجاب صار حظهن عاثرا في الظهور ـمام المد الموجه للجينز والبرسينغ والوشم وقهقهات الغنج والإثارة…

لست شخصا محافظا أو رافضا للتغيير المحترم؛ لكن وجب قول الحقيقة وهي أن بعض الجهات الإعلامية تقفز على فكرة أن الجزائر تتكون من 58 ولاية وليس خمس أو ست ولايات…

وحين تغيب وردة الجزائرية وشريف خدام وحدة بقار وعيسى الجرموني وخليفي أحمد وأحمد وهبي والبار اعمر والشيخ حمادة وغيرهم عن شاشاتنا، ويغيب الفن الأصيل مشرقا ومغربا… فاسحا المجال أمام بضاعة الكباريهات وفنادق الخمس نجوم… فإننا نتساءل: هل نحن أمام قنوات تلفزيونية تمول من أموال الإشهار العمومي الذي هو أموال الدولة والشعب، أم أمام علب ليلية مهذبة في شكلها وألوانها وإضاءتها وحديث منشطيها ولباسهم…؟؟؟

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.