زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إسقاط المطالب الحزبية!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
إسقاط المطالب الحزبية!!!… GETTY

الحراك فوق الجميع

يتهم الكثير من المحللين السلطة أو النظام بمحاولة الالتفاف بالثورة الشعبية السلمية التي يشنها ضده الملايين من المتظاهرين في الشوارع من جمعة إلى أخرى بل من يوم إلى آخر، ومن الطبيعي، أن تسعى السلطة إلى ذلك وتناور وتلعب ما دام رأس النظام في اللعب!.

لقد انخرط الجزائريون في المسيرات الشعبية السلمية بصفة فردية وليست حزبية، أي أنهم بصفة مواطنين وليس بصفة مناضلين، ولذلك على المواطنين من المتظاهرين نزع اللافتات الحزبية من المناضلين !!!…

إذن، هي المعركة بين السلطة والشعب، أي بين طرفين اثنين لا ثالث لهما، فلماذا يتدخل الطرف الثالث في هذه المعركة الثنائية الأطراف، وأعني بذلك الأحزاب السياسية التي أصبح قادتها يتصدرون الصفوف الأمامية في المسيرات الشعبية في الوقت الذي كان يجدر بهم البقاء في البيوت أو المساجد أو أنهم يلتزمون مكانهم في الرصيف أو في الصفوف الخلفية.

ولذلك، فإن إجهاز التيارات الإيديولوجية على المطالب الشعبية أخطر من محاولة إجهاز السلطة على ثورة الشعب حيث أنها تعينها على ذلك، بل هي التي سوف تضعفها وتقدمها إلى السلطة على طبق من ذهب!!..

لقد انخرط الجزائريون في المسيرات الشعبية السلمية بصفة فردية وليست حزبية، أي أنهم بصفة مواطنين وليس بصفة مناضلين، ولذلك على المواطنين من المتظاهرين نزع اللافتات الحزبية من المناضلين !!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.