زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إسبانيا تشتكي للاتحاد الأوروبي: “الجزائر ظلمتنا”؟!

الخبر القراءة من المصدر
إسبانيا تشتكي للاتحاد الأوروبي: “الجزائر ظلمتنا”؟! ح.م

تتظاهر حكومة سانشيز بـ"الغباء"، من وراء استنجادها بالاتحاد الأوروبي ضد ما تصفه بـ"الظلم" الذي لحقها من الجزائر..!

تسعى حكومة بيدرو سانشيز، من وراء تسريبات إعلامية، إلى استعمال الاتحاد الأوروبي كـ"فزاعة" لتخويف الجزائر، بحجة تضرر اقتصادها من الإجراءات "العقابية" التي تتعرض لها، بعد إلغاء الجزائر معاهدة الصداقة والتعاون معها.

كتبت صحيفة “الكونفدنسيال” الإسبانية، في شكل تحريض، أن “الجزائر لم تعد تخشى عقوبات الاتحاد الأوروبي”، في إشارة إلى تقليص الجزائر تعاملاتها التجارية مع إسبانيا..

هذا الأمر تعيه حكومة سانشيز جيدا لكنها تتظاهر بـ”الغباء”، من وراء استنجادها بالاتحاد الأوروبي ضد ما تصفه بـ”الظلم” الذي لحقها من الجزائر.

ما يفهم منه أن حكومة سانشيز في حساباتها كانت تتوقع أن الشكوى التي قدمها وزير خارجيتها خوسيه ألباريس إلى مجلس الاتحاد الأوروبي ستدفع الجزائر للتراجع والخضوع للإملاءات، بحجة أن اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي يفرض عليها ذلك.

ويبدو جليا أن إسبانيا منيت بخيبة أمل كبيرة، لأن معاهدة الصداقة والتعاون الموقعة عام 2003 بين البلدين، هي اتفاقية ثنائية محضة، لا دخل للاتحاد الأوروبي فيها بأي صلة.

وتعد تلك المعاهدة ذات طابع سياسي، وهي ترجمة لعلاقة الثقة بين البلدين، وهو ما أخلت به حكومة مدريد التي أدارت ظهرها للشرعية الدولية في قضية الصحراء الغربية، ما يعد إخلالا ببنود المعاهدة في الجوهر.

ويأتي رد فعل الجزائر من باب أن تقرير مصير الشعوب هو حق تكفله الشرعية الدولية ويعد من المبادئ الثابتة في السياسة الخارجية للجزائر منذ استقلالها.

وهذا الأمر تعيه حكومة سانشيز جيدا لكنها تتظاهر بـ”الغباء”، من وراء استنجادها بالاتحاد الأوروبي ضد ما تصفه بـ”الظلم” الذي لحقها من الجزائر.

بدليل أن ما قامت به من تغيير في موقفها من مسألة احتلال الصحراء الغربية قوبل بالانتقاد ليس من الجزائر فحسب بل من أغلبية الطبقة السياسية الإسبانية بمعية مجلس الشيوخ، ما يسقط شكوى سانشيز للاتحاد الأوروبي في الماء، لأن حجته ضعيفة.

طالع أيضا: بسبب الجزائر.. الخناق يشتد على رئيس الحكومة الإسبانية

وتكون هذه الأصداء التي وصلت إلى حكومته من بروكسل وراء ما زعمت به صحيفة “الكونفدنسيال” من أن الثقل الغازي للجزائر له تأثيره على القرار الأوروبي وتعاطيه مع هذا الملف.

وبالنظر إلى أن حكومة مدريد هي وراء إشعال النار وتسببها في الأزمة مع الجزائر، فإنها تسعى جاهدة إلى إدخال طرف ثالث على خط الأزمة، وهو مجلس الاتحاد الأوروبي، لمساعدتها في إيجاد منفذ يوصلها إلى طاولة الطرف الجزائري، في غياب القناة الدبلوماسية المعتادة، بعدما قررت الجزائر سحب سفيرها من مدريد كليا وتحويله ليكون سفيرها في باريس..

هي الرسالة المباشرة التي لم تكن تنتظرها حكومة سانشيز وأخلطت كل حساباتها وجعلتها تتخبط في كيفية حل الأزمة مع الجزائر التي ستكلفها غاليا سواء سياسيا.

وهي الرسالة المباشرة التي لم تكن تنتظرها حكومة سانشيز وأخلطت كل حساباتها وجعلتها تتخبط في كيفية حل الأزمة مع الجزائر التي ستكلفها غاليا سواء سياسيا.

حيث يواجه الحزب الاشتراكي الذي يترأسه سانشيز تراجعا في شعبيته ويتوقع له هزيمة نكراء في الانتخابات التشريعية المقبلة لفائدة الحزب الشعبي، وأيضا اقتصاديا، حيث خسرت إسبانيا دولة الجزائر باعتبارها شريكا استراتيجيا ليس في مجال الأمن الطاقوي فحسب ولكن أيضا في الحركة التجارية والسياحية والخدمات.

في وقت زادت شدة الأزمة على إسبانيا التي تعاني من تراكم ديون فاقت 1500 مليار، وهو ملف لا ينظر إليه مجلس الاتحاد الأوروبي بعين الرضا، بعدما أخلفت حكومة مدريد وعودها بتنفيذ الإصلاحات التي التزمت بها نظير حصولها على قروض ميسرة.

وتفيد استطلاعات الرأي في إسبانيا بأن رحيل حكومة سانشيز مسألة وقت فقط، ولم يعد هناك ما يشفع لها أمام المواطنين الإسبان الذين يواجهون الأزمة الاقتصادية نتيجة الخيارات الخاطئة للحكومة على أكثر من صعيد.

فيديوجرافيك | الجزائر تواصل معاقبة إسبانيا ولا تخشى تهديدات الاتحاد الأوروبي

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.