زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

إحذروا.. إنها جنوب أفريقيا مرة أخرى

إحذروا.. إنها جنوب أفريقيا مرة أخرى

الكل يتذكر الصدام الذي حصل بين مصر والجزائر قبل ثلاث سنوات عندما تصارع البلدان رياضيا وإعلاميا وسياسيا في منافسة رياضية بين منتخبيها لكرة القدم على بطاقة التأهل لكأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 والأحداث التي صاحبت تكل الفترة من تشنج العلاقات على المستوى الشعبي والسياسي ,اليوم تلتقي الجزائر مرة أخرى مع بلد عربي شقيق في منافسة كروية بين منتخبي كرة القدم في منافسة التأهل لكأس أمم أفريقيا 2013 بجنوب أفريقيا مرة أخرى .

الغريب والمضحك في الأمر أن بلد العم مانديلا فكل مرة يحتضن فيها منافسة كروية  تجد بلدان عربيان يتصارعان ويتنافسان من أجل حجز مكانة في هذا البلد والأغرب في الأمر الذي يعتبر أحيانا في هذا الزمن أمر مقيط و مزعج و سيء لدرجة لا تطاق هو أن يلقى بلدان عربيان في منافسة رياضة و بالأخص في كرة القدم و يتنافسان أو بالأحرى يتصارعان على بطاقة واحدة و وحيدة من أجل المشاركة في منافسة قارية أو عالمية والأخطر عندما يتعلق الأمر برياضة كرة القدم ,كم اسمها لطيف رياضة كرة القدم لكن في مضمونها العربي أحيانا ولا أقول دائما تجعلنا نرفع أيدينا للسماء و ندعو الله عز وجل, دعاء ’’اللهم نسألك اللطف فيها ’’..ونتنهد و نستعد ونترقب ما قد يحصل وكأننا على بعد أمتار من مواجهة عدو ما.. ؟

المباراة المرتقب في كرة القدم بين ليبيا والجزائر نتمنى أن تبقى في إطارها الرياضي المحض وليتنافس المتنافسون نقول للفائز مبروك و للمقصى حظ أوفر و لتحي الأخوة العربية بين شعبين شقيقين وحدهم الدين واللغة والجوار والتضامن منذ عشرات السنيين.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.