زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“أويحيى.. كفاك تطاولا على أسيادك”

“أويحيى.. كفاك تطاولا على أسيادك” ح.م

أحمد أويحيى

التصريحات المستفزة التي أطلقها الوزير الأول عقب الأحداث التي نشبت في بعض ولايات الوطن، لا يمكن إلا وضعها في خانة "كرهه الشديد" للجزائريين وخاصة منهم أهلنا في الجنوب.

آخر هذه الاستفزازات وأخطرها على الإطلاق، وصفه لما قام به مواطنون في مدينة ورقلة بمنع احتفالية فنية بالفوضى، رغم أن الخطوة التي لجأ إليها المحتجون لم يرافقها أي مظاهر للفوضى، بل استطاع الإخوة أن يعبروا بطريقة سلمية وحضارية شهد لها الجميع وحتى رجال الأمن الذين أحاطوا بالمحتجين الذين عبروا عن استنكارهم لتبديد الأموال العمومية وإنفاقها في حفلات الغناء والمجون، عوضا من تقديم يد المساعدة وتسهيل ظروف المعيشة للمواطنين الذين كادت أن تقضي عليهم الحرارة وفاتورة سونالغاز باهضة الثمن، ولسعات العقارب مع ندرة المصل وتفشي الفقر والمرض بسبب البطالة في منطقة تعد الأغنى في العالم.

قوله بأن الفوضى ليست حلا للمشاكل وأن البطالة موجودة في كل أنحاء الوطن، هو إقرار بفشل حكومته ومعها سلطة الأمر الواقع في إيجاد حلول جذرية لظاهرة البطالة التي لم تستطع الألف مليار دولار التي صرفت خلال عقد من الزمن أن تجد لها حلا..

أويحيى كما يعرفه الجزائريون رجل يهوى تأليب الرأي العام، ويحاول استغلال كل فرصة تتاح له لتهييج الشارع الجزائري، فقوله بأن الفوضى ليست حلا للمشاكل وأن البطالة موجودة في كل أنحاء الوطن، هو إقرار بفشل حكومته ومعها سلطة الأمر الواقع في إيجاد حلول جذرية لظاهرة البطالة التي لم تستطع الألف مليار دولار التي صرفت خلال عقد من الزمن أن تجد لها حلا.
“رجل المهام القذرة” يرى أيضا بأن ما شهدته مدينة الجلفة كان تعبيرا من عدد محدود من المواطنين ولا يعبر عن عائلة العقيد الراحل أحمد بن شريف أو سكان المدينة، وهو بهذه الطريقة يستصغر هؤلاء المحتجين ويهون من قدرتهم على شل كل الولاية، وقد يصل أجيجها إلى الولايات الأخرى تضامنا مع أهاليهم.
أنا متأكد بأن هذا الرجل يريد أن يشعل فتيل نار الثورة في جميع أنحاء الوطن، فهو لا يترك مناسبة إلا ونفث سمومه على الجزائريين، حتى ينتفضوا عليه وعلى شلته من أرباب المال الفاسد، وهو ما سيحدث قريبا، ولن يفلت هذه المرة من الحساب.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.