زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أهمية وجود “درع إعلامي” في الجزائر

فيسبوك القراءة من المصدر
أهمية وجود “درع إعلامي” في الجزائر ح.م

الإعلام اليوم سلاح نووي حقيقي، أخطر من القنابل النووية الفعلية..

أتابع بشكل صامت أحيانا نقاشات جزائرية بعضها يستحق المشاركة والنقاش، وبعضها الآخر لا يستحق حتى ثانية اهتمام.

لاحظت أنه منذ عشر سنوات على الأقل، غرق الجزائريون في شيء اسمه “فيسبوك” تحديدا..

من خلف الستار نجح الخبراء في إدارة ثقافة القطيع، أقول نجحوا في تأطير اهتمامات الجزائريين من خلال إغراقهم في مواضيع لا تشكل في الأصل اهتمامات شعوب العقد الحالي. عقد يتميز بحروب ذكية جدا تدار عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

من خلف الستار نجح الخبراء في إدارة ثقافة القطيع، أقول نجحوا في تأطير اهتمامات الجزائريين من خلال إغراقهم في مواضيع لا تشكل في الأصل اهتمامات شعوب العقد الحالي. عقد يتميز بحروب ذكية جدا تدار عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

@ طالع أيضا: من يفهم قوة الإعلام؟

في الجزائر العظيمة، غرق الناس في قصص كبش العيد الروماني وسحرة المقابر ووو.

كل هذا يحدث، في غياب من يصحح البوصلة ويقول للناس ما هو الصحيح وماهو الخطأ، وما يجب فعلا أن نهتم به.

لدينا أزمة مندلعة على حدود ليبيا وأزمات سابقة على حدود مالي والنيجر. لدينا مشكلة مع اقتصاد النفط. العالم يتسابق على سلاح الذكاء الاصطناعي ونحن غارقون في نقاشات متعلقة بكبش رومانيا.. وهل نريد كبش رومانيا أم فتيات رومانيا!!

بكل أمانة، لا نملك درعا إعلاميا جزائريا يؤطر النقاش ويوجهه نحو ما يهم الجزائر والجزائريين. لدينا فقط دكاكين إعلامية تبحث عن زيادة المشاهدات لزيادة المداخيل المالية في غياب أي أفق لممارسي مهنة الإعلام الحقيقيين.

البعض يبدي زهدا كبيرا في أهمية وجود إعلام قوي يدافع عن مصلحة دولة الجزائر 🇩🇿.. لكن صدقوني: الأمر حيوي جدا والإعلام اليوم سلاح نووي حقيقي، أخطر من القنابل 💣 النووية الفعلية، لأنها لا تستخدم إلا للردع، لكن سلاح الإعلام سلاح فتاك يستخدم على مدار الساعة والدقيقة.

@ طالع أيضا: تجربة “تلفزيون الخليفة” وعقدة الاستثمار في الإعلام الدولي

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.