زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أهلا بكم في سنة 1984..!؟

فيسبوك القراءة من المصدر
أهلا بكم في سنة 1984..!؟ ح.م

إختصار قضية عالمية كقضية كوفيد بين أنصار الرواية الرسمية والمؤامراتيين، اختصار مؤسف لمن يملك عقلا!

المؤامراتي ليس له في كثير من الأحيان سند غير الأهواء.

كان التساؤل داخل الجسم الطبي عن علاجه وقد أثبتت بروتوكولات طبية نجاعتها بشكل لا يقبل الشك، لكن التوجه منذ اليوم الأول كان رفض كل هذه العلاجات وانتظار اللقاحات ثم النصح بها وبعد ذلك فرضها. وما كان ينصح به أصبح يفرض جرعة ثم جرعتين، ثم ثلاث ولا ندري إلى أين سوف يتوقف الأمر..!

أما في قضية كوفيد فالشرخ والإختلاف حاصل بقوة داخل الجسم الطبي نفسه…

والمعارضون لا ينكرون وجود الوباء بل يطرحون أسئلة علمية في قضية خرجت من إطار العلم الذي تعلموه..!

ولم يكن أبدا رفضا مؤامراتيا كلاسيكيا لكن الآلة الإعلامية الضخمة التي تسيّر المشهد نجحت في حشر المعارضين في زاوية المؤامراتيين.

أكتب هذا بعدما قرأت آخر منشور للأستاذ جمال ضو وقد أشار إلى أن الأمور تسير إلى تلقيح سنوي جرعتين أو ثلاث أو أكثر، في نفس الوقت الذي استمعت فيه لمتحدث في قناة السي ان ان يشير إلى احتمالية جرعة ثالثة في الأيام المقبلة!

منذ البداية كان التعامل الإعلامي والسياسي هو محل الخلاف بين المختصين ومازال الأمر على حاله ليوم الناس هذا…

ولم يكن انكارا لوجود الوباء بقدر تكييفه وباء خطيرا أو عاديا، ولكل حججه.

كما كان التساؤل داخل الجسم الطبي عن علاجه وقد أثبتت بروتوكولات طبية نجاعتها بشكل لا يقبل الشك، لكن التوجه منذ اليوم الأول كان رفض كل هذه العلاجات وانتظار اللقاحات ثم النصح بها وبعد ذلك فرضها.

وما كان ينصح به أصبح يفرض جرعة ثم جرعتين، ثم ثلاث ولا ندري إلى أين سوف يتوقف الأمر..!

واختفت فجأة كل أنواع الأنفلونزا ليصبح كل من يصاب بها مصاب بالضرورة بكوفيد.

ثم تلاحظ حينما تشاهد عدد الوفيات في العالم لم تختلف كثيرا في 2020 و2021 عن السنوات السابقة!

إذا أصبح مجرد التفكير يجعلك في خانة المؤامراتيين فأهلا بكم في سنة 1984!

حتى أورويل يصبح بذلك أكبر مؤامراتي في التاريخ!

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.