زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أنيس رحماني يساوي بين الخائن والوطني..!

أنيس رحماني يساوي بين الخائن والوطني..! ح.م

أنيس رحماني مدير مجمع النهار

ما يتغيّر في الأفعى هو جلدها فقط، أما سُمّها القاتل، فيبقى كما هو، هذا حال أنيس رحماني الذي طبّل في كلّ الإتجاهات، وعُرف عنه أنه كالحرباء تُغيّر لونها بحسب المواقع والمُتغيّرات..

فهذا “الصُّحَيفي” هلّ علينا هذه المرة بتغريدة عبر حسابه في تويتر، يقول فيها: “جماعة الماك MAK في منطقة القبائل هم إخواننا وأبنائنا لهم مطالب سياسية وثقافية واجتماعية أحترم رأيهم وهم منا ونحن منهم ولا يمكن أن نقبل أي إساءة لهم.. سيفهم هؤلاء وغيرهم يوما ما أن الجزائر تسع الجميع وتفتخر بنا جميعا”..

بصراحة إن كلاما كهذا لا يمكن أن يصدر إلا من شخص لا يفرق بين الوطنية والخيانة، بين المجاهد والحركي، فكيف لأنيس هذا أن يدافع عن جماعة الكُلّ يعلم أن من يُموّلها ويُحركها هي المخابرات الفرنسية والموساد الصهيوني..

فهل نسي أنيس أن وفدا من الماك زار الكيان الصهيوني، وهل نسي أن المُغني فرحات مهني لا يزال يدعو لاستقلال منطقة القبائل، وأنه كان في وقت مضى يهاجم الجزائر من الجارة المغرب، ويمدح ملكها قبل أن ينقلب على القصر الملكي الذي كان يغدق عليه بالعطايا..

إن كان أنيس رحماني يرى أن هؤلاء الحركى والخائنين لدماء الشهداء “منّا”، نقول له لا أنت ولا هم منّا، لكم دينكم ولنا دين، لكم خيانتكم ولنا وطنيتنا التي لا تقبل المساومة، فالجزائر تعتز بالفعل بالقبائل الأحرار الذين رووا بدمائهم أرض الجزائر الطاهرة، إبان ثورة التحرير المجيدة، ولا يزالون يناضلون من أجل تحقيق عزة وكرامة الجزائر، أما جماعة الماك الإنفصالية، فلا محلّ لها من الإعراب في قاموس الوطنية، وبالتالي فعلى أنيس هذا أن يقدم لنا المبررات التي جعلته يُساوي بين الخيانة والوطنية.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.