زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أنت محام فاشل يا أستاذ بوعقبة

أنت محام فاشل يا أستاذ بوعقبة ح.م

الإعلامي سعد بوعقبة

تحية طيبة أما بعد:
لقد قرأت رسالتك المفتوحة التي بعثت بها إلى رئيس الجمهورية، حيث توسلت إليه من خلالها لإطلاق سراح الصحفي "محمد تامالت" الذي حكم عليه بسنتين سجنا، وحاولت استعطافه بالقول "منذ أن توليتم الرئاسة قبل 16 سنة لم أسمع أنكم رفعتم دعوى قضائية بصفة مباشرة ضد صحفي رغم ما كتب ضدكم".

وأنت بهذه المرافعة الفاشلة، وعوضا أن تنادي ببراءة موكلك، ورطته وألبسته التهمة التي وجهت إليه من طرف النيابة العامة، بل رحت لأبعد من ذلك، عندما استرسلت في القول “وأكاد أجزم أن الشاب الصحفي تامالت الذي أطلق عليكم النار بالكلام وليس بالرصاص لا يمكن أن تكونوا أنتم من أمرتم بتحريك الدعوى ضده وسجنه، لأنكم من الجيل الذي فيه هذه النخوة التي جاءت على لسان بومدين”.
إذا كنت أنت المحامي تعترف بأن موكلك قد ارتكب جرما يعاقب عليه القانون، رغم أن هذا الأخير طالب طيلة الجلسة ونادى ببراءته من تهمتي “إهانة هيئة نظامية” و”الإساءة إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن السب والقذف”، ودافع عن نفسه بكل شراسة ليثبت أمام هيئة المحكمة أنه لم يفعل ذلك، ولم يقذف أي كان، فقد أوضح بأنه اكتفى فقط بوصف الأحداث والفساد الذي استشرى بين أبناء الوزراء والنافذين في دواليب السلطة بصفتهم أبناء شخصيات عامة، وأنهم يتجولون عبر أنحاء العالم بأموال الشعب، لهذا تساءل: “لماذا هم يملكون حق ممارسة الفساد.. ولا نملك نحن حق الانتقاد؟”..

تامالت أوضح للقاضي بأنه اكتفى فقط بوصف الأحداث والفساد الذي استشرى بين أبناء الوزراء والنافذين في دواليب السلطة بصفتهم أبناء شخصيات عامة، وأنهم يتجولون عبر أنحاء العالم بأموال الشعب، لهذا تساءل: “لماذا هم يملكون حق ممارسة الفساد.. ولا نملك نحن حق الانتقاد؟”…

فهو يا سيدي صحفي مثلك، وشاعر وناقد ويحق له انتقاد الفساد ومن حقه ممارسة حقوقه كصحفي، فكيف لك يا أستاذ “سعد” أن تثبت عليه التهمة وتطلب من رئيس الجمهورية أن يعفو عنه لأنه مريض وأمه كذلك.
لي طلبين لك يا أستاذ سعد لا ثالث لهما:
أولا: أحثك أن تنزع عنك جبة المحاماة لأنها غير لائقة بك، وبمرافعاتك السلبية هاته، لأنك ستضر بموكلك أكثر من أن تنفعه، وأكاد أجزم بأن الصحفي البريء “محمد تامالت ” سيرفض رفضا قاطعا أن تتولّى قضيته، لأنه وبكل بساطة متأكد بأنها قضية خاسرة من البداية.
وعوض اختيارك لهذه المهنة النبيلة، اكتفي بمهنتك التي أصبحت مهنة لمن لا مهنة له، وتمسك بها وعضّ عليها بالنواجد، لما بقي لك من عمر، فالصحافة وحدها تليق بك.
ثانيا: حاول أن تلم شتات هذه المهنة والمنتسبين لها ظلما وبهتانا، ووحد صفوفهم، ودافع عن براءة زميلكم بكل الطرق المتاحة لك، ولا تنتظر استعطاف من راسلت، فرسالتك لم ولن تصل إليه، لأنك “قد أسمعت لو ناديت حيا، لكن لا حياة لمن تنادي”.
في الأخير، أرجو أن تسارع أنت وزملاؤك في المهنة إلى نجدة زميلكم، قبل فوات الأوان، فنجدته من نجدتكم، فإن فرطتم فيه، فسيصدق فيكم قول العرب “أكلت يوم أكل الثور الأبيض.. رفعت الجلسة” !!!
المحامي المتربص فيصل زقاد

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6000

    عبدالمنعم

    الرابطة الوطنية للشيتة
    الشيتة للدين لها
    عزيزي الشيات من خلال مقالك هذا استنتجت م ‏مستواك ‏في الكتابة ‏والتحليل المتردي .
    ‏عزيزي الشيات انك كمن يغطي الشمس بالغربال .

    • 0
  • تعليق 6004

    حسن لامية

    اخي المتربص
    سعد طالب الرئيس بالعفو ويس بالبراءة لان من حق تامالت ان يدافع عن نفسه بانه برئ
    ومن حق المحكمة ادانته ان توفرت لديها القرائن
    ;ومادام الصحافة مهنة من لامهنة له لماذا تكتب مقالا للرد عن بوعقبة وما الجهة التي وكلتك بالدفاع عنها وانت لازلت متربصا

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.