زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أنا… وابن الوزير!

أنا… وابن الوزير! ح.م

عدلان ملاح

هل رأيتم كيف أصبح عدلان ملاح بين عشية وضحاها من "شيات" إلى معارض ومن إنسان تافه إلى بطل؟

ابن الوزير هذا، الذي كان يعيش في “club des pins” حياة الترف والبذخ…، أصبح بقدرة قادر صديق “الزوالية” ومدافعا شرسا عن حقوق الإنسان.

تم اعتقاله “زعما زعما” بتهمة التجمهر، وتجند للدفاع عنه أكثر من 50 محامي في سابقة هي الأولى من نوعها.

هكذا تريد السلطة أن تميع المعارضة الحقيقية بالترويج للسفهاء وجعلهم بواسل وشجعان، تتحدث عن بطولاتهم جميع القنوات والصحف الوطنية.

هذه الحادثة ذكرتني في بداية الألفية الثانية وبالضبط في 2005 عندما تم اتهامي مع نفر من المجرمين مثلي بنفس الجريمة أي “التجمهر غير المسلح”، لم أجد آنذاك ولا محاميا واحدا يتطوع للدفاع عنا، مما اضطرني لتأسيس محامي لي ولزملائي في الجريمة ودفعت له راتبي كله وبقيت مدينا له بقسط آخر من المبلغ المطلوب إلى يومنا هذا، ولم تتحدث عنا ولا وسيلة إعلامية واحدة، طبعا السبب واضح، فأنا لست ابن وزير والحمد لله.

عندما سئل عن سبب تحوله بـ 180 درجة من مدافع شرس عن الرئيس المريض وعن تأييده اللامشروط للعهدة الرابعة، إلى معارض للعهدة الخامسة، رغم أنه لا شيء تغير، تحجج بأنه كان صغيرا (24 سنة)..!

هذا “الملاح” الذي عندما سئل عن سبب تحوله بـ 180 درجة من مدافع شرس عن الرئيس المريض وعن تأييده اللامشروط للعهدة الرابعة، إلى معارض للعهدة الخامسة، رغم أنه لا شيء تغير، تحجج بأنه كان صغيرا (24 سنة).

في نهاية سنوات الثمانينات من القرن الماضي، كنت من بين طلبة جامعة قسنطينة الذين ثاروا ضد حكم الحزب الواحد كان عمري لا يتجاوز 18 سنة، كانت مطالبنا في بداية الأمر اجتماعية وبيداغوجية، لكنها ما لبثت أن أصبحت مطالب سياسية بامتياز وكانت سببا رئيسا في ثورة الشعب في العاصمة وأرغمت السلطة خلالها بالسماح في تكوين أحزاب سياسية.

بعد توقيف المسار الانتخابي كنت من بين الذين خرجوا إلى الشارع تنديدا بالانقلاب على الشرعية، وتحدينا أجهزة الأمن التي أفرطت في استعمال القوة لفض تلك الاحتجاجات، لكننا لم نلق أي تغطية إعلامية تذكر.

تم منعي من الترقية في العمل رغم أنني متخرج من الجامعة الجزائرية، ورقي إلى مناصب عليا أشخاص من دون مستوى ولا قدرات مهنية، لا لسبب سوى أنهم كانوا من أشد المطبلين لسلطة الأمر الواقع.

ويأتي اليوم “نجل معاليه” ويجعلوا منه معلما وشهيدا لم يمت..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.