زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أمير الرجولة و”ماريشال” الحروب

فيسبوك القراءة من المصدر
أمير الرجولة و”ماريشال” الحروب ح.م

الأمير عبد القادر الجزائري(رحمه الله)

الأمير الوسيم الطافح بالرجولة والشهامة.. "ماريشال" الحروب والفلسفة والعشق والعبادة والسياسة وقصة "الخونة القدماء والجدد".

 

يقول رئيس وزراء بريطانيا ويليام كلادستون الذي عمل بين 1868-1874: حاولت بكل ما أملك أن أقنع الأمير السيد عبدالقادر الجزائري بمنصب إمبراطور العرب لكي نوضفه ونستغله ضد العثمانيين، وبالرغم من العداء الشديد الذي كان بينه وبين الأتراك فإنني لم أفلح بالرغم من كل الإغراءات والوعود والمزايا..

لا تنسوا أميركم عبد القادر بن محي الدين، الذي توفي في مثل هذا اليوم من العام 1883 بدمشق في سوريا، ثم نقلت رفاته إلى الجزائر العام 65.

لأميركم يد في أعناقكم، لأن كثيرا من الموتورين “خوّنوه” في حملة منظمة وعبثية؛ فاتهمه بعضهم بالماسونية، وقال آخرون عنه بأنه “خائن استسلم لفرنسا”، و”سفّه” مُدّعو التديّن جهاده فقاله إنه “صوفي قبوري لذلك انهزم”، وكم توالت الاتهامات.. وستبقى تتوالى.. وأنتم ستكونون جدار الصد في وجهها..

افتخروا بأميركم الذي لم يرث لقب الإمارة عن جد أو والد.. أذل مائة وعشرين جنرالا وماريشالا فرنسيا طيلة سبعة عشر عاما..

أسس الدولة وشيد مصانع السلاح والذخيرة.. افتخروا به وأعلوا ذكره وترحموا عليه في كل مناسبة بل في كل يوم، وهاكم ما قاله عنه الأرشيف البريطاني:

يقول رئيس وزراء بريطانيا ويليام كلادستون الذي عمل بين 1868-1874: حاولت بكل ما أملك أن أقنع الأمير السيد عبدالقادر الجزائري بمنصب إمبراطور العرب لكي نوضفه ونستغله ضد العثمانيين، وبالرغم من العداء الشديد الذي كان بينه وبين الأتراك فإنني لم أفلح بالرغم من كل الإغراءات والوعود والمزايا التي وضعتها فوق الطاولة للأمير بما فيها استقلال الجزائر وخروج المحتل الفرنسي من الجزائر، لكنه كان يرفض ذلك جملة وتفصيلا ومن دون نقاش….

بإلإضافة إلى أنه “ماريشال عظيم في الحروب”، هو “ماريشال” في الفلسفة والشعر والحب والتصوف والعبادة والسياسة.. والله العظيم شخصية عظيمة لو تتقربوا منه..

حتى دخلني اليأس أن العرب لا يمكن توظيفهم و استغلالهم واستعمالهم، ولكن آخر كلمة أثرت في مسامعي وبقيت تدوي في عقلي وأخبرني أن أنقلها إلى الفرنسيين، أن الجزائر ستتحرر وتنال استقلالها من دون معروف وبركة طرف أجنبي ولن تجد جزائري بعدي ولا قبلي سيقبل أن يكون خادم عندكم أو وكيل لمخططاتكم وسيكون استقلال الجزائر العائق الذي لا تطيقونه لعقود من الزمن ومن أرضنا ستتعثر مشاريعكم.

فلست بحاجة لأن أكون ملك أو إمبراطور أو سلطان، فما يهمني بالدرجة الأولى هو أن أواجه المحتل الفرنسي وتغلغلكم في البلاد الإسلامية وفي نفس الوقت الخلافة الفاسدة التي تستعمل الدين لتحقيق أطماعهم الشخصية الفاسدة.

المصدر:
Wilfrid Scawan Blunt , the Future of Islam ( London 1882 ) chapter 2,4-5

* سأنشر لاحقا بعض ما كتبته عن الأمير رحمه الله خلال رحلة بحث عن شخصيته، فهو بإلإضافة إلى أنه “ماريشال عظيم في الحروب”، هو “ماريشال” في الفلسفة والشعر والحب والتصوف والعبادة والسياسة.. والله العظيم شخصية عظيمة لو تتقربوا منه..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7985

    د. محمد مراح

    شكرا اخي مسعود على هذه الكلمات . لكن ارجو تصويب بعض الكلمات نحويا بارك الله فيك.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.