زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أكذوبة “الديموقراطية” في فرنسا.. وجريمة “النهار” في الجزائر!

أكذوبة “الديموقراطية” في فرنسا.. وجريمة “النهار” في الجزائر! ح.م

يبدو جليا للعيان أن وقت الشدة والأزمات الإقتصادية، تظهر معادن كبريات تلكم الدول، بحيث كثيراً ما تفتخر "بالحريات" التي بحسبهم (أي قادة الحكومات في الغرب) فإن بلدانهم أصبحت رائدة في الممارسات الفردية والجماعية للحريات، لكن الأمر لا يعدو إلا أن يكون أكبر هراء في تاريخ البشرية الحديث، التي لازالت أمريكا وأوروبا تسوقانها إلى العالم وتحديدا إلىً الدول العربية، التي لا زال شعوبها مغلوب على أمرها..

كيف لا وهي تعيش حقبة مصيرية من حقب الجاهلية الأولى، بعد أن حادت البعض من وسائل الإعلام الخاصة في الوطن العربي بشكل عام والجزائر على وجه الخصوص، في كشف الحقائق وطرحها على حكومات بلدانهم، لكن الأمر عكس ذلك تماماً اكتفت البعض من القنوات الفضائية من خلال التركيز في برامجها الموجهة للرأي العام الوطني في بث الجهل في أوساط المجتمعات والأسر العربية، والجزائر ليست في منأى عن ذلك..

فهناك قناة فضائية وجريدة ورقية عوض أن توجه تقاريرها الصحفية لبناء وطن قوي، فإذا بها تطلق سمومها لتقضي على أعظم وأهم خلية في المجتمع، ألا وهي الأسرة، وعلى أعلى هرم فيها الزوجة، كيف لا وبرامج قناة النهار التابعة لمجمع النهار لصاحبها أنيس رحماني، خير دليل على المهمة الإعلامية الهادفة والقذرة، التي تتبعها بخطوات ثابتة بهدف زعزعة الأسرة الجزائرية والقضاء على النيف الجزائري!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.