زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أقبح من ذنب..!

الإخبارية القراءة من المصدر
أقبح من ذنب..! ح.م

عبد الرزاق سبقاق، وزير الشباب والرياضة

عندما وصف مدرب الفريق الوطني لكرة القدم جمال بلماضي ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بالوضعية الكارثية، ثارت ضده وزارة الشباب والرياضة وتوابعها الإعلامية، بل وصل الأمر بالتلفزيون الحكومي أن يصف الملعب بأبهى حلة في الوقت الذي كانت فيه التربة تتطاير من تحت أرجل اللاعبين!.

يا ليته لم يقل ذلك، وتلك فضيحة الفضائح أن يعترف الوزير بمثل هذه الفضيحة، لقد كان يجدر بالوزير أن يستقيل قبل أن يُقيل، ولكن هذه هي حال الوزراء الذين لا يغادرون مكاتبهم المكيفة ويكتفون بالتقارير المزيفة..!!!

لا أدري إن كان وزير الشباب والرياضة يتابع مقابلات الفريق الوطني لكرة القدم عبر التلفزيون من البيت أو من المكتب أو من المنصة الشرفية بالمدرجات، غير أن معالي الوزير بعدما أفاق من الحلم أو من الأكذوبة قرر إقالة مدير الملعب ومدير الرياضة وغيرهما من الرؤوس غير الرياضية.

ولكن على ما يبدو ، فلقد سكت الوزير دهرا ونطق كفرا فكان رب عذر أقبح من ذنب وهو يقول بأنه قد تعرض إلى مغالطة حيث وصله تقرير كاذب بالصور المفبركة عن جاهزية الملعب.

ترى كم تبعد مدينة البليدة التي يوجد بها الملعب عن الجزائر العاصمة حيث مقر وزارة الشباب والرياضة، هل يحتاج الأمر إلى تقرير عن الملعب بينما يستطيع الوزير أن يصل إلى الملعب في أقل من نصف ساعة!!..

من الطبيعي أن يتعرض الوزير إلى مغالطة، ويا ليته لم يقل ذلك، وتلك فضيحة الفضائح أن يعترف الوزير بمثل هذه الفضيحة، لقد كان يجدر بالوزير أن يستقيل قبل أن يُقيل، ولكن هذه هي حال الوزراء الذين لا يغادرون مكاتبهم المكيفة ويكتفون بالتقارير المزيفة..!!!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.