زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أضعف الإيمان..!

فيسبوك القراءة من المصدر
أضعف الإيمان..! ح.م

اتركوا القافلة تعبر وذلك أضعف الإيمان..!

‎ليس خفيا ما قدمت الجزائر في حرب أكتوبر 1973 للوقوف مع مصر ضد العدوان والاحتلال الص.هيوني لسيناء وأراضي عربية أخرى في سوريا وفلسطين.

اليوم فقط كل المطلوب أن يكسر الأشقاء العرب الحصار عليها وأن يدخلوا المساعدات الغذائية.. وإن عجزوا فليتركوا قافلة كسر الحصار أن تعبر وذلك أضعف الإيمان!!

عندما رفض الاتحاد السوفييتي تزويد مصر بالدبابات، طار الرئيس بومدين إلى موسكو، وبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري.

ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات توجهت فعلًا إلى مصر.

‎قدمت الجزائر دعما ماليا وعسكريا لمصر في حرب عام 73، حيث أرسلت 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران وما يزيد على 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوي 7.

اليوم لا نقول أن تدعم مصر والأنظمة العربية غزة بالسلاح والدبابات لردع العدوان ووقف آلة القتل الإسر.ئيلية فهذا كثيير..

اليوم فقط كل المطلوب أن يكسر الأشقاء العرب الحصار عليها وأن يدخلوا المساعدات الغذائية.. وإن عجزوا فليتركوا قافلة كسر الحصار أن تعبر وذلك أضعف الإيمان!!

@ طالع أيضا: وكم من “أبو شباب” يعيش بيننا..؟!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.