ليس خفيا ما قدمت الجزائر في حرب أكتوبر 1973 للوقوف مع مصر ضد العدوان والاحتلال الص.هيوني لسيناء وأراضي عربية أخرى في سوريا وفلسطين.
اليوم فقط كل المطلوب أن يكسر الأشقاء العرب الحصار عليها وأن يدخلوا المساعدات الغذائية.. وإن عجزوا فليتركوا قافلة كسر الحصار أن تعبر وذلك أضعف الإيمان!!
عندما رفض الاتحاد السوفييتي تزويد مصر بالدبابات، طار الرئيس بومدين إلى موسكو، وبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري.
ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات توجهت فعلًا إلى مصر.
قدمت الجزائر دعما ماليا وعسكريا لمصر في حرب عام 73، حيث أرسلت 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران وما يزيد على 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوي 7.
اليوم لا نقول أن تدعم مصر والأنظمة العربية غزة بالسلاح والدبابات لردع العدوان ووقف آلة القتل الإسر.ئيلية فهذا كثيير..
اليوم فقط كل المطلوب أن يكسر الأشقاء العرب الحصار عليها وأن يدخلوا المساعدات الغذائية.. وإن عجزوا فليتركوا قافلة كسر الحصار أن تعبر وذلك أضعف الإيمان!!
@ طالع أيضا: وكم من “أبو شباب” يعيش بيننا..؟!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.