زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أصدقاء ما صدقوا!

أصدقاء ما صدقوا! ح.م

أثارت إحدى الزميلات الصحفيات في مباشر لها قضية الصداقة وأبعادها، وتطرقت لأسسها ومقوماتها، وركّز من تفاعل معها على الخداع والمصلحة والمشاعر المزيفة بين الأصدقاء، وما أثارني فعلا أن الواقع المر يجعلنا نؤمن أن لا صداقة حقة في وقتنا الحالي، فقط المصلحة والمشاعر المزيفة هي الطاغية..

حين أتكلم عن نفسي، أجد أن أغلب صداقاتي غير ناجحة إذ لا أجد تفسيرا لما حدث ويحدث، فالصداقة من الصدق وأنا تعرضت للكذب والنفاق والخداع أكثر من مرة، لأنني مندفعة في حب من أصادق.. أتعامل معهن بأخوة طاغية لأنني أفتقد للأخت..

zoom

حين أتكلم عن نفسي، أجد أن أغلب صداقاتي غير ناجحة إذ لا أجد تفسيرا لما حدث ويحدث، فالصداقة من الصدق وأنا تعرضت للكذب والنفاق والخداع أكثر من مرة، لأنني مندفعة في حب من أصادق.. أتعامل معهن بأخوة طاغية لأنني أفتقد للأخت..

هناك من تجاريني فقط ومع أول سوء تفاهم تنقلب كأفعى تبحث عن طريدة، وهناك من تشاركني أفراحي وأحزاني على مضض كرد دين أو كمظهر اجتماعي.. وهناك من تعاملني بالمثل إن سألت سألت وإن غبت لا حدث!!
هناك من لا تسأل ولا أسأل وحين ألتقيها أعذرها وتعذرني لأننا نستشعر محبة خالصة وصادقة، وهناك من تراقبك عن بعد تتبع أخبارك، خاصة عثراتك بسبب عقد لا تراها ولا تظهر حتى تتجاوزك وهي تظنها رد اعتبار، وتبحث حتى في منشوراتك وتحسبها موجهة لها وأنت لا تقصدينها بتاتا..

الصداقة من الصدق.. مع الأنا ومع الآخر.. هي عتاب وما العتاب إلا للأحبة، وإن عاتبك صديق فلأن مكانتك كبيرة جدا لديه، أما ما يسمونها صداقة المصلحة فلم أتحدث عنها لأنها ليست صداقة بل مصلحة وفقط، والمعني بها يتصل بك لحاجته وينقطع معها، وهذا استغلال ليس إلا..

هناك من الصديقات من ترفعك للأعلى وتفتخر بك وتقول صديقتي وصلت، وهناك من كلمة منها تجعلك تطير فرحا وكأن الدنيا مليئة بالحب، وهناك قائمة من الصديقات وأرقام الهواتف وعلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة موجودات لكنهن غائبات، موجودات لكنهن في وقت الشدة غائبات، وعند لقائهن أول من يشتكي هن، وأول من يبكي هن… وأول من ينسحب من قائمة الأصدقاء بعد اكتشافك لحقيقته!!

أتوقف هنا فلا معنى للصداقة مع النفاق، ولا معنى للصداقة مع الكذب، ولا معنى للصداقة بالقفز على حبلين.. الصداقة حب وعطاء وصدق ووفاء.. عتاب و تقبل.. ثقة متبادلة، واستمرارية رغم كل الأعباء، وقبل كل شيء صراحة لا خداع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.