زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أتباعه 2.2 مليار شخص.. بدون مواقع تواصل اجتماعي..!

أتباعه 2.2 مليار شخص.. بدون مواقع تواصل اجتماعي..! زاد دي زاد

أكثر واحد متابع في مواقع التواصل الاجتماعي لا يتعدى حسابه 144 مليون شخص إذا صدقت الإحصائيات؟ ولو نضيف له العشرة (أشخاص أو مواقع أو صفحات) الأكثر متابعة فإن عددهم لا يتعدى 500 مليون شخص! وحتى الـ 100 موقع الأكثر متابعة فإن عددهم لا يتجاوز 800 مليون شخص!؟ وإذا حللنا خاصية هؤلاء فان عددهم قد يزيد وقد ينقص حسب الحالات، ثم أن هؤلاء نجدهم يتابعون أكثر من شخصية أو نجم، فهم معدودن عدة مرات وفي هذه الحالة فالـ 800 مليون شخص يصبح عددهم النصف، كما أنهم يتواجدون في كل البلدان ولا يتكلمون كل لغات العالم وليس هم من كل المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية..

“لم ير العالم حتى اليوم رجلا استطاع أن يحول العقول، والقلوب من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الواحد إلا “محمداً”
(جان جاك روسو)

أما”أتباع” رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنه لا يحتاج شبكة عنكبوتية للتعريف بنفسه، ولسنا هنا بصدد مقارنة مع هؤلاء المشاهير والنجوم الرياضية والفنية والسياسية.. معاذ الله، فإنهم متواجدون في كل شبر من الكرة الأرضية ويتكلمون كل لغات العالم ومن مختلف الأعمار والألوان والمستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية…
كيف لا يكون له أتباع بالملايير صلى الله عليه وسلم، وقد زكاه الله سبحانه تعالى تزكية كبشر مثلنا، ذكرت في القرآن الكريم ما زكاها لأحد من خلقه من البشر والأنبياء والرسل، فهو من عامة الناس يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق، ويعود المريض، ويعزي الميِّت.

– زكاه في عقله فقال: “ما ضل صاحبكم وما غوى”.
– وزكاه في بصره فقال: “ما زاغ البصر وما طغى”.
– زكاه في فؤاده فقال: “ما كذب الفؤاد ما رأى”.
– زكاه في صدره فقال: “ألم نشرح لك صدرك”.
– زكاه في ذكره فقال: “ورفعنا لك ذكرك”.
– زكاه في طهره فقال: “و وضعنا عنك وزرك”.
– زكاه في معلمه فقال: “علمه شديد القوى”.
– زكاه في صِدقه فقال: “وما ينطق عن الهوى”.
– زكاه في حلمه فقال: “بالمؤمنين رؤوف رحيم”.
– وزكاه كله فقال: “إنك لعلى خلق عظيم”..

صلوا عليه وسلموا تسليما

قد يقول “القائل” كيف لا يزكي الله سبحانه وتعالى نبيه ورسوله بكل هذه الصفات العظيمة؟ إذن تعالوا نتعرف عما قاله كبار المستشرقين من غير المسلمين من مفكرين وفلاسفة وعلماء وباحثين..

قال الدكتور مايكل هارت صاحب كتاب، الخالدون مائة أعظمهم محمد: “إن محمدا كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز فى كلا المستويين الديني والدنيوي.. إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له للتأثير الديني والدنيوي معا يخوله أن يعتبر أعظم شخصية أثرت فى تاريخ البشرية”.

أما الفيلسوف الفرنسي إدوار مونته قال في آخر كتابه “العرب”: “عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم”..

“إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته”؟
(المفكر الفرنسي لامارتين)

في حين نقرأ عن مونتجومرى وات، أستاذ اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي بجامعة إدنبرة فيأدنبرة، اسكتلندا، ما جاء في كتابه بعنوان “محمد في مكة”، 1953، صفحة 52: “إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.. فافتراض أن محمدا مدع افتراضا يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد”.

أما المفكر الفرنسي لامارتين من كتاب “تاريخ تركيا”، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276- 277 فقد ذكر “إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم”.

ومن جهته ذكر الفليسوف الفرنسي جان جاك روسو “لم ير العالم حتى اليوم رجلا استطاع أن يحول العقول، والقلوب من عبادة الأصنام إلى عبادة الإله الواحد إلا “محمداً” ولو لم يكن قد بدأ حياته صادقاً أميناً ما صدقه أقرب الناس إليه، خاصة بعد أن جاءته السماء بالرسالة لنشرها على بني قومه صلاب العقول والأفئدة، لكن السماء التي اختارته بعناية كي يحمل الرسالة كانت تؤهله صغيراً فشب متأملاً محباً للطبيعة ميالا للعزلة لينفرد بنفسه”.

في حين قال الفيزيائي ألبرت آينشتاين “أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي مازال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام”.

“أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي مازال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام”.
(ألبرت آينشتاين)

في حين كتب الأديب العالمي ليف تولستوي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية: “يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة”، مضيفا: “أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء”.

نكتفي بهذا القدر لأن هناك عشرات الآلاف من الشهادات المحكمة والاعترافات التي صدرت عن أفواه كبار العلماء، فما بال أقوال و”تغريدات” أتباعه من المسلمين التي لو نجمعها قد تقع في ملايين المجلدات وقد لا تكفي صفحاتها.

إن آخر انتصار لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو ما أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان “أن الإساءة للرسول الله صلى الله عليه وسلم ليست من حرية التعبير”..

إن الكثير من تطاول عليه في كتاباتهم وأعمالهم الفنية اعتنقوا الإسلام اعترافا بنبوتيه، صلى الله عليه وسلم..

هذا رسولنا الكريم الذي هو فينا، فإننا نتبع سنته ،فماذا لو كان بيننا اليوم صلى الله عليه وسلم؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.