زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

أبرزهم نزار وزيتوت.. هؤلاء مطلوبون للقضاء

أبرزهم نزار وزيتوت.. هؤلاء مطلوبون للقضاء ح.م

يطارد القضاء الجزائري سبعة معارضين دوليا بينهم عسكريون سابقون وإعلاميون بتهم شتّى، صدرت في حقهم أحكام قضائية وأومر بالاعتقال الدولي، هذه قصصهم.

هشام عبود

في شهر فبراير الجاري، أصدرت محكمة الجنايات بولاية تبسة (شرق) حكما غيابيا بعشر سنوات سجنا نافذا وغرامة بمليون دينار ضد المعارض السياسي والإعلامي هشام عبود.

وتوبع عبود بتهم “الفرار واجتياز الحدود بطريقة غير شرعية ومنح مزية غير مستحقة لموظف عمومي”، كما صدر أمر دولي بالقبض عليه.

ويقيم عبود منذ سنوات في فرنسا، إذ أسس قناة على يوتيوب باسم “الأمل تي في”، ينتقد فيها السلطة في الجزائر، كما ألّف قبل ذلك كتابا تحت عنوان “مافيا الجنرالات”.

السعيد بن سديرة

في منتصف يناير الماضي أصدر قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة، أمرا بالقبض الدولي على الناشط السياسي المعارض المقيم في لندن السعيد بن سديرة.

ووجه القضاء تهمة “تحريض موظفين على استغلال النفوذ لمنح مزايا غير مستحقة” لبن سديرة، وقالت وسائل إعلام نقلا عن مصالح الشرطة بأنها تمكنت من تفكيك شبكة للنصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور، “يرأسها السعيد بن سديرة”، فيما تم القبض على رجل أعمال وشقيقه إضافة إلى عريف متقاعد ينتمي للشبكة.

وينتقد بن سديرة المؤسسة العسكرية على وجه الخصوصة والحكومة الجزائرية، عبر قناة خاصة على موقع يوتيوب تسمى “فلاش ديسك”.

أمير ديزاد

في نهاية يناير الماضي، دانت محكمة بئرمراد أمير بوخرص، المدعو أمير ديزاد، بعقوبة 5 سنوات حبسا نافذا، وغرامة بقيمة 500 ألف دينار جزائري.

وأيدت المحكمة أمرا بالقبض الدولي صدر عن قاضي التحقيق، في حق ديزاد، إثر قضية رفعها ضده مدير قناة النهار الخاصة، أنيس رحماني.

ويقيم أمير ديزاد في ألمانيا، ومن هناك يوجه انتقاداته للحكومة الجزائرية عبر فيديوهات على صفحته في فيسبوك، كما ينشر ما يسميه “فضائح فساد مسؤولين”.

الجنرال نزار ونجله

وفي سبتمبر من السنة الماضية، حكمت المحكمة العسكرية بالبليدة (وسط)، غيابيا، على وزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار ونجله لطفي نزار، وفريد حمدين وهو مدير شركة صيدلانية، ويتواجد هؤلاء جميعا خارج الجزائر.

وقضت المحكمة بـ20 سنة سجنا نافذا بحق الثلاثة، بتهم “محاولة التآمر على الجيش الوطني والمساس بالنظام العام”، كما أصدرت مذكرة ضبط دولية ضدهم.

العربي زيتوت

في ديسمبر الماضي أصدرت محكمة جمال الدين بوهران (غرب)، حكما غيابيا بالسجن النافذ 20 سنة ضد الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت.

ووجهت المحكمة لزيتوت، المقيم في العاصمة البريطانية لندن، 3 تهم ثقيلة، على رأسها “التخابر مع دولة أجنبية والتحريض ضد سلطة الجيش والسب والشتم”.

ويعتبر زيتوت أشهر معارض سياسي في الجزائر خرج من صفوف السلطة، حيث عمل دبلوماسيا في ليبيا في التسعينيات، ثم غادر منصبه واتجه إلى بريطانيا.

ولزيتوت صفحة على فيسبوك ينتقد فيها السلطات، كما يشارك في عديد البرامج في فضائيات عديدة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.