ما يحدث الآن في الجزائر يكشف للمرة الألف -كما كشف من قبل- أنه إذا لم تكن لديك معطيات مؤكدة لقراءة الواقع السياسي، فلا تخلط التحليل بالأمنيات.
عليك أن تحترم نفسك قبل غيرك ولا تتكلم في كل شيء بأي شيء، متسربلا برداء الحرية والنضال، في حين أنك لا تقوم بغير “التنفيس” عن نفسك و”التعويض” عن نضالات سابقة لم تكن طرفا فيها.
في معركة بناء الدولة لا تلتفت إلى الملهيات التي توضع أمامك.. من قضايا الهوية والأيديولوجيا والعرقية والجهوية، مهما ظننت أنها مهمة وجوهرية، باحثا عن عرق نقي ولغة صافية ومذهب واحد وقناعة سياسية أو فكرية لا يجوز لها أن تتعدد، لأنك بذلك تضع الحصان وراء العربة.. ولن تتحرك خطوة للأمام.
والأهم من ذلك، عليك أن تحترم نفسك قبل غيرك ولا تتكلم في كل شيء بأي شيء، متسربلا برداء الحرية والنضال، في حين أنك لا تقوم بغير “التنفيس” عن نفسك و”التعويض” عن نضالات سابقة لم تكن طرفا فيها.
الحل: أن تجعل قبلتك النضال من أجل دولة المؤسسات والقانون الذي يتساوى أمامه الجميع مهما اختلفوا، ومن أجل قضاء نزيه ومستقل لا يتحرك بترغيب أو ترهيب، سوى وازع الضمير وقوانين الجمهورية.
عدا ذلك.. راك تكبّ مور الطاس..
وربي يجيب الخير
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.