زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

آلاء النجار.. حين تعجز الطبيبة عن إنقاذ أبنائها

آلاء النجار.. حين تعجز الطبيبة عن إنقاذ أبنائها أرشيف

هذه ليست حربا.. هذه جريمة إبادة مكتملة الأركان

العنوان هُنا لا يعبّر عن الصورة كاملة، آلاء استقبلت أطفالها لتراهم آخر مرّة متفحمين قبل أن تودعّهم وترسلهم إلى دفنٍ يغيب عنه والدهم أيضا.

أصيبت النجار بحالة انهيار تام بعد تلقيها نبأ استشهاد أبنائها وإصابة زوجها بجراح خطيرة وتواجد إبنها ذو الستة أشهر تحت الركام جراء الغارة “الإسرائيلية”..

@ طالع أيضا: من أمستردام إلى واشنطن.. العالم يُلاحق الكيان الصهيوني

قصة ليست ككل القصص في غزة، التي ترسل لنا كل يوم صور معاناة استثنائية جديدة، كأنها ترمي الملح على جراحنا وتلومنا على عجزنا وخذلاننا لها المتواصل لقرابة عشرين شهرا.

تفاصيل الخبر قاسية ومؤلمة، حيث استقبلت طبيبة الأطفال في مستشفى ناصر الطبي، آلاء النجار، خبر استشهاد أبنائها السبعة في قصف “إسرائيلي” استهدف منزلها في خان يونس.

وتسبب القصف “الإسرائيلي” الهمجي بتدمير المنزل بالكامل واندلاع حريق هائل، حيث انتشلت فرق الدفاع المدني 9 ضحايا، بينهم 7 أطفال متفحمين بالكامل.

وفقدت الطبيبة كل من “يحيى وركان ورسلان وجبران وإيف وريفان وسيدين” أبنائها الذين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و16 عاما.

وحسب شهود عيان، أصيبت النجار بحالة انهيار تام بعد تلقيها نبأ استشهاد أبنائها وإصابة زوجها بجراح خطيرة وتواجد إبنها ذو الستة أشهر تحت الركام جراء الغارة “الإسرائيلية”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.