العنوان هُنا لا يعبّر عن الصورة كاملة، آلاء استقبلت أطفالها لتراهم آخر مرّة متفحمين قبل أن تودعّهم وترسلهم إلى دفنٍ يغيب عنه والدهم أيضا.
أصيبت النجار بحالة انهيار تام بعد تلقيها نبأ استشهاد أبنائها وإصابة زوجها بجراح خطيرة وتواجد إبنها ذو الستة أشهر تحت الركام جراء الغارة “الإسرائيلية”..
@ طالع أيضا: من أمستردام إلى واشنطن.. العالم يُلاحق الكيان الصهيوني
قصة ليست ككل القصص في غزة، التي ترسل لنا كل يوم صور معاناة استثنائية جديدة، كأنها ترمي الملح على جراحنا وتلومنا على عجزنا وخذلاننا لها المتواصل لقرابة عشرين شهرا.
تفاصيل الخبر قاسية ومؤلمة، حيث استقبلت طبيبة الأطفال في مستشفى ناصر الطبي، آلاء النجار، خبر استشهاد أبنائها السبعة في قصف “إسرائيلي” استهدف منزلها في خان يونس.
وتسبب القصف “الإسرائيلي” الهمجي بتدمير المنزل بالكامل واندلاع حريق هائل، حيث انتشلت فرق الدفاع المدني 9 ضحايا، بينهم 7 أطفال متفحمين بالكامل.
وفقدت الطبيبة كل من “يحيى وركان ورسلان وجبران وإيف وريفان وسيدين” أبنائها الذين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و16 عاما.
وحسب شهود عيان، أصيبت النجار بحالة انهيار تام بعد تلقيها نبأ استشهاد أبنائها وإصابة زوجها بجراح خطيرة وتواجد إبنها ذو الستة أشهر تحت الركام جراء الغارة “الإسرائيلية”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.