زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

من سعد بوعقبة إلى بشير حمادي

من سعد بوعقبة إلى بشير حمادي

الكاتب الصحافي: سعد بوعقبة

جاء في موقعكم د. زاد وعلى لسان السيد بشير حمادي بعض الأمور التي تخصني وأرى أنه من واجبي تصحيحها، فقد طرح شخص يدّعي أنه شروقي سابق سؤالا على السيد بشير حمادي قال فيه "أعود للبدايات الأولى لتأسيس الشروق.. كنتم في البداية أنت وقطاف على الأقل تريان أن بعض من أشركتموهم سيتعبونكم كثيرا ومع ذلك قبلتهم بهم، وكان الأمر كذلك فانقلب هؤلاء عليكم وحدث لكم ما حدث.. هل لك أن تحدثنا في تفاصيل هذه المسألة؟! وهل هو قصر نظر من لدنكما أم خيانة العهد والوعد من هؤلاء؟!

وجاء في إجابة بشير على هذا السؤال ما يوحي بأن السؤال والإجابة جرى بينهما ترتيب مقصود! خاصة عندما يقول بشير في الإجابة بأنه: ليس هناك من يقول إنه المؤسس الأول للشروق اليومي.. وأن عبد الله قطاف هو الذي حرك المجموعة، وأنه كان سيركو جاء من الصحراء!

 

ـ أولا: أشكر الزميل بشير على إثارته هذه المسألة التي تحمل مغالطة كبيرة يعرفها بشير ويعرفها جيدا من أطلق هذه المغالطة؟! نعم الزميل بشير كان من بين المؤسسين الأكثر عملا والأقل كلاما.. والأكثر نظافة يد! وهذه شهادة أسجلها له. لكن لم تكن إجابته دقيقة بخصوص التأسيس لهذه الجريدة ومؤسسة دار الاستقلال التي أصدرتها.

 

فقد يكون عبد الله قطاف قد حرك الزميل بشير وأقنعه بالانضمام إلى المجموعة، ولكنه لم يحركني أنا شخصيا لأنني تحركت قبل ذلك بسنتين وقبل أن يأتي هذا السيركو من الصحراء.

 

ـ ثانيا: قطاف وبشير هما اللذان انضما إلينا أنا وفضيل.. أي أننا نحن اللذان أشركناهما في المشروع وليس العكس..بصفة خاصة أنا الذي سهلت عملية الانضمام هذه، ولذلك فإن القول بأن قطاف وحمادي كانا يعرفان بأنني أنا وفضيل سنتعبهما ومع ذلك قبلا بنا قول غير صحيح!

 

ثانيا: ما يؤكد هذا هو أن عملية إصدار الشروق اليومي تم التحضير له مني ومن فضيل بسنة على الأقل من تاريخ قدوم قطاف.. فقد قدم فضيل طالبا الحصول على رخصة لإصدار يومية الشروق، وقمت أنا بالسعي لدى وزارة الإعلام للحصول على المقر الذي أسسنا فيه أنا وفضيل مؤسسة دار الاستقلال.. وقد وقّعت أنا مع دار الصحافة على عقد كراء المكاتب التي أسست فيها دار الاستقلال بسنة قبل قدوم قطاف، وبقيت طوال هذه المدة أدفع ثمن الإيجار لدار الصحافة من جيبي وليس من مؤسسة الشروق، والوثائق موجودة.

 

وقمنا بإعداد دراسة لإصدار يومية الشروق عن دار الاستقلال وليس عن دار الشروق. وأعد الدراسة الزميل رشيد بوديسة الذي لا يزال حيا. وكانت الدراسة ترى أن إصدار الجريدة يحتاج إلى 1.5 مليار سنتيم على الأقل.. وقد سعيت أنا لدى أحد “البقارين” لجلب مليار على الأقل لإصدار الصحيفة ولكن البقار قال لنا: لا بد أن آخذ أكثر من 50٪ لأموّلكما بالمبلغ وكنت موافقا ولكن فضيل تريّث وقال لي لا بد أن ندرس الموضوع جيدا.. فمثل هذه النسبة قد تكون خطرا علينا في المستقبل، وعلى استقلال الجريدة التي نريد إصدارها وعلى خطها الافتتاحي!

 

في هذه الأثناء جاء قطاف يبحث عن شغل في الجزائر هاربا بأبنائه مما أسماه سوء التعليم الجامعي في باتنة.. وسمع بأن فضيل يبزنس في العقارات فذهب إليه ليساعده على شراء شقة بالعاصمة.. وكان بلا سيارة.. وأوصله فضيل إلى بن جراح لبيت أصهاره.. وفي الطريق قال فضيل لقطاف: أنني وإيّاه نعد لإصدار يومية.. وأن المقر والمؤسسة موجودة والرخصة موجودة والغائب فقط هو التمويل.. وأن نجاح المشروع شبه مضمون وحكى له حكايتنا مع تمويل “البقار” للمشروع.. فقال قطاف لفضيل: لماذا لا تفتحون المشروع لصحافيين مهنيين تجمعون منهم المليار الذي تحتاجونه لإصدار المشروع؟! خاصة وأن المشاريع الصحفية الناجحة هي التي كانت تجمع الصحافيين! فقال له فضيل: هذه فكرة جيدة تعال غدا واطرح الأمر على سعد..

 

وفي اليوم الموالي وجدت قطاف في دار الصحافة بالقبة.. وفاتحني في الموضوع فرحبت به.. وأذكر أنني قلت له ومن أين لنا أن نجد 10 مهنيين ولديهم 100 مليون لكل واحد؟! فقال لي سأتكفل بالأمر، والتقينا أولا نحن الأربعة أنا وبشير وقطاف وفضيل وسرى خبر الموضوع كالنار في الهشيم فوجدنا الوالي السابق لعنابة ووهران بشير فريك يأتي إلينا طالبا الانضمام للمجموعة فقبلناه على الفور لأنه إداري ونحن نحتاج في المشروع إلى هذا النوع من الشركاء وتعهد بدفع 200 مليون لوحده، ثم قام قطاف بجلب عمار نعمي وسالم زواوي وسليمان جوادي.. وقام علي فضيل بجلب سعاد بلعون وعبد الناصر وفريطس.. وقام حمادي باقتراح صديقه مصطفى هميسي.. واقترحت أنا كل من لحبيب راشدين وعبد الله بشيم ومحمد عباس وحميدة العياشي.. ولكن قطاف اعترض على راشدين قائلا بأنه احتال على شركائه في الصح آفة والوجه الآخر.. وعباس لم يبلغ بالأمر أبدا وقالوا لي إنهم بلّغوه ورفض! أما حميدة وبشيم فقد رفضهما قطاف بسبب عدم وجود المساهمة!

 

ـ رابعا: ونحن في غمرة التحضير الجدي للمشروع جاءني علي فضيل مرعوبا ليقول لي: إن بشير فريك قد انسحب من المشروع.. وقال له: إن المشروع لن يرى النور أبدا لأن المجموعة المشاركة فيه مشبوهة وسبق للسلطة أن أغلقت لهم جرائد .. ولا يمكن أن تسمح لهم بإصدار جرائد! وأن مسؤولا أمنيا رفيع المستوى يسكن بجوار فريك وبيده ملف إصدار الصحف قد أخبره بهذا الأمر. وبشير فريك ما يزال حيا ويمكن أن يدلي بشهادته.

 

هزني هذا الخبر (وغاضتني روحي) إذ كيف يقيّمني ضويبط لا يعرف قوعو من بوعو في الصحافة بعد 30 سنة مهنة ويحكم علي بأنني غير صالح لإصدار جريدة؟! وأنا الذي أدرت شؤون صحف عامة حين كانت الصحافة صحافة؟! فاتصلت بمسؤول أمني كبير متقاعد وطلبت منه ترتيب موعد لي مع مسؤول كبير في الدولة فكان لي ما طلبت واستقبلني في مكتبه بحفاوة، وعندما عرضت عليه الأمر قال لي: ما لون هذه الصحيفة التي تنوون إصدارها؟!.. فقلت له ستكون مثل الوطن بالعربية.. خطنا الافتتاحي وطني إسلامي.. لا نمس المصالح العليا للبلد ولا نسكت عن الفساد. فقال لي: على بركة الله.. وكان متفهما لما طرحته عليه إلى حد بعيد. وانفتحت أمامنا بعد ذلك كل الأبواب.. حتى المطابع التي كانت تطالبنا بمبالغ كتسبيق عن الطبع تخلت عن هذا الطلب وهكذا وفرت للمجموعة مشروعا جاهزا من المقر إلى الرخصة إلى إعادة بعض أعضاء المجموعة إلى المضمار الإعلامي.. ومع ذلك كان جزائي فيما بعد جزاء سينمار! أما قضية الأيام والصباح فلم تكن مطروحة أبدا بالنسبة لي وفضيل.. ربما كانت مطروحة بالسنبة لك أنت وقطاف، وكنتما تريدان الانضمام لمشروع ما أما نحن فكان لنا مشروعنا فلماذا ننضم إلى مشروع الغير ليس فيه ما عندنا نحن؟!

 

ـ خامسا: من حقي أيضا أن أوضح مغالطة أخرى روّج لها قطاف بين الشركاء وغير الشركاء وهي أنني اختلفت مع قطاف لأنه وقف في وجه أطماعي المادية (الكبيرة) والحقيقة خلاف ذلك تماما.. وإليكم الحقيقة كما حدثت.

 

فبعد سنتين من صدور الجريدة ونجاح المشروع جاءني قطاف يعرض علي تعيين عمار نعمي مديرا عاما ومسيرا مكانه على أن يقوم عمار نعمي بعد ذلك بإعطاء توكيل كتابي لقطاف كي يكون مديرا عاما فعليا.. ويكون نعمي مديرا على الورق فقط. وعندما سألته عن السر في هذا الإجراء الغريب قال لي قطاف: أنا أريد أن أكون أجيرا مثلك في المؤسسة حتى أتمكّن من تصريح نفسي لدى الضمان الاجتماعي للأجراء وليس الضمان الإجتماعي لغير الأجراء كما هو حالي الآن كمسير! وعمار نعمي متقاعد ولا يحتاج إلى صندوق الأجراء؟! ولكنني لا أثق فيه لأن يده خفيفة ولذلك لا أسمح له بالدنو من مال المؤسسة! وقد كان محقا في هذه وعرفت ذلك فيما بعد! وبالفعل تم تعيين عمار نعمي مديرا عاما على الورق وتنازل كتابيا بتوكيل لعبد الله قطاف كي يسير المؤسسة بتوكيل عمار نعمي مدير العام على الورق أجرته في المؤسسة أجرة صحفي شريك.. وعبد الله قطاف صحفي في الورق ومديرا عاما مسيرا فعليا وأجرته أجرة مدير عام مسير!

 

هذه الشكشوكة في إدارة الجريدة هي التي جعلتني أنتفض وليس أي شيء آخر.. وقد أبلغت بعض الشركاء بعدم ارتياحي لهذه الوضعية.

 

لكن السبب المباشر الذي أفاض كأسي هو أن قطاف بعد أن سوّى وضعه كأجير في المؤسسة بهذه الصورة الغريبة العجيبة قرر كمسير فعلي أن يتم التصريح لدى الضمان الاجتاعي للأجراء بالشركاء الأجراء ابتداء من تاريخ تسوية وضعيته هو! وهذا يعني أنه لا يقوم بالتصريح بالتالي لدى الصندوق عن العامين السابقين! وهنا قررت أن أضع حدا لهذه المهزلة.. مهزلة أنه يرى لنفسه ما لا يرى لغيره.. وتطور الخلاف إلى حد أنه أوقف راتبي وجمع كل الشركاء ما عدا أنا وأقنعهم بأنني أطلب ما لا حق لي فيه وقد رفعت القضية أمام القضاء وحصلت على حقي بالعدالة، حيث أجبرت العدالة المؤسسة على دفع مبالغ عدم التصريح بي للضمان الاجتاعي لمدة عامين مع العقوبات.. والحكم نفذ. فهل هذا يعني أنني سطوت على أموال المؤسسة كما يروّج؟!

 

سادسا: علي فضيل في البداية كان مع المجموعة.. كانوا في 12 شريكا ضدي.. وعلي فضيل لم يلتحق بي إلا عندما أقدم قطاف على حماقة أخرى.. بحذف اسم فضيل كمسؤول للنشر من الجريدة ووضع اسمه بطريقة غير قانونية مكانه. فتأكد فضيل أنه سيكون الثور الأبيض بعدي.. ولذلك التحق بي.

 

فضيل كانت عنده ورقة الرخصة فاستخدمها ضدكم وشجعته على ذلك لأنكم دفعتموني إلى ذلك.. كلكم وبدون استثناء!

 

هل يعقل بعد الذي عملته للمؤسسة أجد نفسي خارجها.. وقطاف وجماعته يرفعون رواتبهم إلى الضغف.. ويضحكون علي ويقولون: سنجوّعه! ونجعله يركع أو يبيع بيته ليعيش! ونشتريها منه باسم الشروق ونحوّلها إلى مكان لهولنا؟!

 

ذات يوم جاءني صديق وقال لي إن قطاف اشترى سيارة فاخرة بأموال المؤسسة وقال له ضاحكا: هذه من حصة فوائد الزردازي بوعقبة! وقال لن أسمح له بالعودة إلى المؤسسة ما دمت فيها.. فهي مؤسسة البساكرة لا مكان فيها لزردازة!

 

المصيبة أنني كنت قبل أن أدخل في مشروع الشروق اليومي أعمل في ثلاث صحف وأحصل على ثلاثة مرتبات مجموع ما كنت أحصل عليه شهريا يعادل 3 أضعاف مرتبي في الشروق اليومي التي تفرّغت لها على حساب مصالحي الشخصية المادية.. فكيف أُتهم بأنني مادي من طرف هؤلاء؟!

 

سابعا: أذكّر الزميل بشير فقط بالمعركة التي قمت بها في مجال إخراج آلات الكومبيوتر من المطار وكانت ضد الديوانة.. وأذكّره بالدور الذي لعبته في موضوع الإشهار وما جلبته للمؤسسة ولم آخذ دينارا واحدا! وأذكّره بالملفات التي وفّرتها للجريدة ومنها ملف كاب سيغلي وملف إصلاح التربية الذي ساهمت فيه بجهد غير قليل.. وملف عواصف إعلامية.. زيادة عن موضوع المقال الأسبوعي “بلا نظارات” والمقال اليومي “نقطة نظام”. هل بعد هذا يقال إننا كنا على قدم المساواة في بناء الجريدة؟! لا والله! غلطة عمري أنني قبلت أن أكون مثل بقية الشركاء!

 

ثامنا: أما قولك بأن العيب في وصف الحوارات بين الزملاء بممارسة المثلية وليس في هذه الحوارات.. فأقول لك بكل احترام أنا أحترم رأيك.. ولكن لا أرى في حوارات مثل هذه التي تهتم بإبراز بطولتك في إطلاق لحيتك وبطولتي أنا في حلق شنباتي! وترى فيها مسائل مهمة أكثر من الحالة الكارثية التي وصلت إليها الصحافة المعربة المسكينة. أنا أعرف أنك تستطيع أن تساهم في مناقشة المسائل الحسّاسة التي تواجه اليوم الصحافة المعربة.. لكن مسايرتك لجماهير التصطيح الإعلامي باسم الشعبوية هي التي لم تساعدك على أن ترى ما أرى أنا في هذا الأمر.

 

ماذا يا أستاذ بشير لو تركنا فكرة الحوارات المسطّحة هذه وغصّنا في معاني كتابة مقالات نقاشية عميقة تجيب عن الأسئلة الحائرة من قبيل مثلا:

 

– لماذا تتجه الصحافة المعربة إلى الابتذال والتسطيح في نفس الوقت الذي تتجه فيه الصحافة المفرنسة إلى المهنية والعمق؟!

 

– لماذا يحتال الصحافيون المعربون على بعضهم البعض وعلى القرّاء ولا يحدث ذلك في الصحافة المفرنسة؟!

 

– لماذا لا نجد في الصحافة المفرنسة حوارات التسطيح هذه التي توجد في الصحافة المعربة؟!

 

– لماذا سقطت الصحافة الجزائرية في فخ الشانطاج وفخ المال والبڤارين والذين لا علاقة لهم بالمهنة؟ هل هي إرادة السلطة أم إخفاق من الصحافيين؟!

 

– لماذا لا ينظّم الصحافيون أنفسهم مثل بقية البلدان؟!

 

– لماذا تحوّلت الصحافة إلى ساحة لتصفية الحسابات بين الزُّمر الفسادية بعد أن كانت ساحة للصراع بين الزُّمر السياسية؟ وطرفا في عشرية الدم؟!

 

– لماذا أُغلقت الصحف المعربة ولم تغلق الصحف المفرنسة بنفس العدد؟! ألا يعود ذلك إلى أخطاء مهنية ارتكبها المعربون؟! من قبيل نشر أخبار على شاكلة “قالت الزميلة النفير” وهي النشرية التي كانت تصدرها الجيا!

 

– لماذا تحوّلت الصحافة المعربة إلى مخافر للشرطة وبيوت للدعارة الإعلامية وغير الإعلامية؟!

 

لا أشك في أن موضوعات كهذه وغيرها كثير تهم القارئ وتهم الصحافة والصحافيين القدامى والمبتدئين أكثر من حكاية الحديث عن قصة إطلاق لحيتك أنت وحكاية حلق شنباتي أنا! إلى جانب الإشادة بصحافة الاحتيال على العوانس.. والمتاجرة بالشيوخ عبر تلبيسهم لبرانس!

 

تاسعا وأخيرا: أنت يا زميلي العزيز تعرف أنني كنت ضحية لعلي فضيل لوحدي سنة 1993.. وأصبحت ضحية لقطاف وحدي معكم أنتم الشركاء سنة 2002 إلى 2005.. وأصبحت ضحية معكم لعلي فضيل سنة 2005 – 2006 وأنا اليوم ضحية له وحدي للمرة الثانية أو هكذا يتصوّر فضيل! ويتصوّر غيره!

 

وكل ما أقوله اليوم هو أنني لن أكون ضحية هذه المرة وسآخذ حقي بالكامل من هذا الذي احترف الاحتيال تماما مثلما أخذت بعض حقي من قطاف! والأيام بيننا.

 

وقد تسألني متى يكون ذلك.. فأقول لك: عندما يفل عصر الفساد والمفسدين الذين يعتمد عليهم دائما المحتالون.

 

شيء واحد أتحدى فيه الجميع وهو أنني لم آخذ أي دينار في حياتي من أحد بغير وجه حق! لم أفعل هذا في صغري.. وأتمنى أن لا أفعله في كبري! عشت دائما أعشق مهنتي وأعيش من عرق جبيني وأفتخر بهذا، سجنت مرتين بسبب آرائي وليس بسبب أخطاء مهنية.. وأنصفتني العدالة في الحالتين.. وأفتخر أيضا بأنني الصحفي الوحيد المعرب الذي يترجم له إلى الفرنسية.

 

وأعتقد أن الصور التي نشرتها في حوارك يا بشير تدل على أنني كنت أساس الشروق ولم أكن هامشيا.. مع تحياتي الخالصة.

44 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1190

    ما يهم

    الاستاذ بوعقبة… أحب ان اقرأ لك، وأتمنى ألا أراك وأسمعك…
    قلمك سيّال لكن لسانك سليط وصوتك الجهوري مزعج..
    مع ذلك، أرى في صراعكم معشر الشروقيين القدامى “حرب ديناصورات” آيلة للإنقراض، وعليه أنتظر زوالكم بفارغ الصبر كي تعود المهنة لبريق عهدها السابق..
    بالمناسبة، نطاحكم لم يفدني شيئا، ماخلا درسا واحدا استفدته وهو اقتناعي بألا أثق في أحد من زملائي الصحفيين…

    تقبل تحياتي..

    • 1
  • تعليق 1191

    قارئ

    قرأت حوار بشير حمادي بجزءيه ولم أجد فيه كلمة واحدة تقول أنك كنت على الهامش يا أستاذ سعد..
    بل كل ما قاله السيد حمادي هو أن القرار في الشروق كان جماعيا، يعني لم يكن أحد متفردا باتخاذ القرار.
    لهذا يبدو ان ردك المطول هذا بني على باطل، وما بني على باطل فهو باطل.. رغم أنه تضمن بعض التفصيلات الاخرى حول ما يسمى قضية الشروق بعضها صحيح وبعضها خاطئ سوف أعود إلى بعضها في رد آخر بحول الله.
    السلام عليكم

    • -2
  • تعليق 1192

    شكرا سعد

    شكرا للأستاذ سعد على هذا المقال الطويل والممتع.
    نتمنى ان نراك ضيف الحوار القادم بهذا الموقع لتفيدنا بتجربتك الطويلة في مجال الصحافة

    • 1
  • تعليق 1193

    لا يا سعد

    دائما مندفع في مواقفك يا سعد
    على العكس منك أرى أن هذا النوع من الحوارات لا يخل أدا ضمن خانة التسطيح الإعلامي، بل بالعكسهو مبادرة طيبة فتحت المجال واسعا للنقاش بين الإعلاميين ونقل خبراتهم للجيل الجديد..
    اما مثال إطلاق اللحية ونزع الشنبات فالامر عادي جدا تماما مثل مثال صاحب تلك المذكرات التي كنت تشجعها في الشروق والتي تحدث فيها عن استمتاعه بسماع صوت بول خالته في المرحاض.
    فلا نتحامل يا استاذ سعد على المبادرات الجادة بل علينا أن نشجعها ونسقيها من خبراتنا.
    شكرا

    • 0
  • تعليق 1194

    لا يهم أيضا

    أنا مع صاحب التعليق رقم 1
    أن تقرأ لسعد خير من أن تراه
    قلمه نادر وصوته مزعج
    لكن لا أحد منا يستطيع أن ينكر أن سعد بوعقبة هو أحسن كاتب عمود في الجزائر بل ربما في المنطقة العربية بأكملها
    أقول هذا الكلام وأنا من الذين يختلفون مع سعد في الكثير من الامور ليس المجال مناسبا لذكرها..
    وللأسف أن كاتبا مثل سعد منزو في جريدة صغيرة إسمها الفجر لا يقرؤها إلا القليلون، تماما مثلما نأسف أن يكون شخص مثل بشير حمادي أيضا بدون جريدة ولا بقرأ له أحد..
    وهذا الموضوع في حد ذاته يستحق أن يكون محور نقاش حقيقي بين الإعلاميين.

    • 1
  • تعليق 1195

    تواضع لله

    ثامنا: أما قولك بأن العيب في وصف الحوارات بين الزملاء بممارسة المثلية وليس في هذه الحوارات.. فأقول لك بكل احترام أنا أحترم رأيك.. ولكن لا أرى في حوارات مثل هذه التي تهتم بإبراز بطولتك في إطلاق لحيتك وبطولتي أنا في حلق شنباتي! وترى فيها مسائل مهمة أكثر من الحالة الكارثية التي وصلت إليها الصحافة المعربة المسكينة. أنا أعرف أنك تستطيع أن تساهم في مناقشة المسائل الحسّاسة التي تواجه اليوم الصحافة المعربة.. لكن مسايرتك لجماهير التصطيح الإعلامي باسم الشعبوية هي التي لم تساعدك على أن ترى ما أرى أنا في هذا الأمر.
    —————-

    تواضع لله يرفعك
    الكلام مع الناس من فوق برج عال هو الذي يجعلك دائما منبوذا وسط الإعلاميين يا أستاذ سعد..
    فليس بالضرورة على الناس أن يروا الأمور بالمنظار الذي ترى به أنت ويقيسونها بالمقياس الذي تقيس به أنت

    • -1
  • تعليق 1196

    لم افهم

    لم أفهم عبارة أنك كنت ضحية لعلي فضيل عام 1993.
    هل من توضيح أكثر لهذه الفقرة يا سيد بوعقبة مادام أنك بقيت الظل الملازم لعلي فضيل إلى غاية عام 2005 أو 2006 حين حدث بينكما الطلاق النهائي وغير الرجعي..
    مادمت كنت ضحية له في 2003 ما سر ملازمتك له لغاية 2006 يا سيد سعد بوعقبة..
    ما تكتبه هنا سوف يسجله التاريح

    • 1
  • تعليق 1197

    مغالطة

    أما قولك بأن مشروع الشروق اليومي الفعلي كان قبل عام كامل من بدايته الفعلية وأن قطاف وبشير والبقية هم من التحقوا بكم وليس العكس فهذه مراوغة مارادونية منك يا سعد لعقول القراء البسطاء.
    قد يكون هناك نية لإصدار جريدة يوزيمة وهذا امر طبيعي، لكن الشروق اليومي التي تجسدت كانت فكرة مختلفة تماما، وموضوع منفصل تماما عن موضوعك أنت وفضيل، هذا الاخير الذي بالفعل ساهم في المشروع الجديد بوصل الشروق اليومي..
    وملاحظة مهمة جدا يجب أن تضعها في الحسبان، وهي أنه في ذلك الوقت أي عام 2000 عندما بزغت فكرة إنشاء الجريدة اليومية، لم يكن من الصعب الحصول على عنوان إعلامي جديد ولم يكن من الصعب كذلك شراء عنوان من العناوين المتوقفة آنذاك..
    لهذا لا يزايد أحد علينا..

    • 0
  • تعليق 1202

    كمال د

    أعجب منك وانت تتكلم بهذا الشكل على الرجل، رغم أني أذكر حين دخلت أول مرة وآخر مرة لمكتب الشروق القديم طالبا توظيفي وجدتك مع حمادي المدير وهميسي ولم اكن اعرفهما وكنت أعرفك كقارئ متابع لما تكتب فهجمت عليك لاصافحك فمددت يدك كما السلاطين كأنك كنت تريد ان اقبلها ولما حاولت ان اطلعك على كتاباتي رفضت وقطعت عني الكلام وقلت ذاك المدير واشرت الى حمادي وقلت اذا حضر الماء بطل التيمم يعني هو الماء وانت التيمم ورضيت لنفسك ان تكون تيمما ، يعني كنت تبالغ في البشيتة له، أما هو فقد بهدلني وراح يصرخ انا المدير هنا ، اذا انتما وجهان لعملة واحدة ، وانتما الآن مثل الراعي والحماس، ويحي علي فوضيل على الاقل يعرف من اين تؤكل الكتف، حتى وان كنا لا نستفيد منه فإنه يعرف كيف يتواضع ويكسب الناس، … ، والحمد لله الذي وصلنا نحن الشباب بمجهودنا …

    • 1
  • تعليق 1205

    إدارة الموقع – توضيح

    تحية طيبة إلى جميع الزملاء
    وعيدكم سعيد مرة أخرى
    اتصل بنا بعض الزملاء منهم من يرحب بإعطاء السيد سعد بوعقبة حقه في الرد كاملا غير منقوص، وبعضهم أعاب علينا السماح له بالرد على حوار السيد بشير حمادي وإعطائه مساحة كبيرة منفصلة عن مساحة الحوار.
    ونجدد إعلام الزملاء، الذين نشكرهم على اتصالهم، أننا ملتزمون في الموقع بالشعار الذي حملنا لواءه من البداية وهو “الخبر مقدس والتعليق حر”، وقد ذكر الزميل رئيس تحرير الموقع في رسالته للزملاء الصحافيين عبر الرابط التالي:
    http://www.www.z-dz.com/z/opinion/editor/3430.html
    والتي قال فيها:
    “…ونقبل بصدر رحب كل انتقاد بناء مهما كانت قوته وسوف تكون لنا الشجاعة لنشر كل رد يصلنا احترما لحق الرد المكفول قانونا وأخلاقا”.
    إذن سيبقى حق الرد مكفولا هنا في الموقع، بشرط واحد أن لا يتجتوز صاحبه دائرة الأخلاق أو حدود الإحترام بين الزملاء، أو يحاول التشهير بهم او تصفية حسابات شخصية معهم خارج نطاق الموضوع محل النقاش..
    وإذ نجدد خالص احترامنا للآراء التي تصلنا من اليمن ومن اليسار، فإننا نؤكد أننا لم نبتدع بدعة عندما نحترم حق الزملاء في الرد، إنما البدعة الضلال لدى اصحاب الجرائد الكبيرة والصغيرة الذين لا يحترمون هذا الحق إلا عندما تكتبه اليد الطولى..

    تحياتنا
    فريق زاد دي زاد

    • 1
  • تعليق 1212

    قاريء

    السلام عليكم
    اولا اريد ان اشكر ادارة الموقع على سعيها لتقديم بعض الحوارات والشهادات التي ارى انها تزيد طريقنا في عالم مهنة المتاعب نورا خاصة نحن معشر اصحاب الاقلام الذين لايتعدى حلمهم زيادة الفين او خمسة الاف دينار “الا جهلنا”
    والاكيد انني كلما قر ات هذه الاخبار وباكثر تفصيل مما اعرفه عن خبايا المهنة واخبار المعاليم كلما ازددت احباطا مما يدفعني الى التفكير وبكل جدية في البحث عن وظيفة اخرى اريح.

    • 2
  • تعليق 1210

    رمضان بلعمري

    كصحافي يهمني دخول اسماء أخرى لساحة النقاش: عبد الله قطاف، علي فضيل، بشير نعمي، عمي حمروش..حتى نعرف حقيقة ما جرى من كل جوانبها.

    أما كقارئ فقط، لا تزيدني هذه النقاشات إلا حسرة وحزنا على حالنا نحن الصحفيين المعربين.

    • 2
  • تعليق 1211

    صحفي جزائري

    أشهد لك يا بوعقبة، أمام الله وأمام الضمير المهني، أن كل ما قلته حق، رغم أنني لم أعش معك هذه الوقائع، ولكن افتخر أنني اشتغلت إلى جانبك لسنوات واعترف لك بالمهنية والشجاعة والنزاهة، وكل ما قلته حتى الآن عن حال الصحافة الجزائرية لا يخالفك فيه إعلامي حر، يبكي دموعا ساخنة على ما آلت إليه أشرف مهنة في زمن البقارة

    • 0
  • تعليق 1213

    صحفي

    سعد بوعقبة ممتع في كتاباته وأتمنى أن يكون ضيف الحوار القادم فأكيد لديه مايقول لأنه عاش صراعات كثيرة ومثيرة..

    • 1
  • تعليق 1218

    موقع إلكتروني أم حلبة ملاكمة ؟

    أنا رأيي أنت الموقع قد تحول غلى حلبة ملاكمة بين الإعلاميين بدل أن يكون إضافة لخدمة المهنة..
    فضحتونا الله يهديكم ويصلح لكم

    • -1
  • تعليق 1219

    شروق بوتفليقة

    عن أي فساد تتحدث وعن أي محتالين ؟؟
    وماهي المعركة التي تحضرها ضد علي فضيل
    أعتقد أنك تلمح أنك تنتظر الرئاسيات القادمة ووصول رئيس جديد لسدة الحكم لتكون لك الفرصة سانحة للإطاحة بشروق بوتفليقة..
    لكن إحذر يا سعد فشروق بوتفليقة لها القدرة العجيبة على التلون بلون الرئيس القادم حتى ولو كان بن فليس أو أويحيى أو أي رئيس غيرهما..
    ما هو رأيك ؟

    • 3
  • تعليق 1220

    قربت قربت

    ما هذا القصف المركز على جريدة الشروق هذه الأيام من عدة جهات..
    يبدو أن ساعتها قد قربت

    قربت قربت على رأي الملا الوالد في باب الحارة

    • 1
  • تعليق 1221

    ما هكذا تورد الإبل يا سعد

    أنا من رأي الإخوة بان ردك هذا يا أستاذ سعد تفوح منه رائحة جنون العظمة، أو نظرية أنا ولا احد غيري..
    حتى ولو كنت أساس الشرق فالأكيد أنك لم تكن كل الشروق والدليل أنك أول من خرج منها..

    • -1
  • تعليق 1222

    الموقع أشرق و نوٌر بطلت سعد بوعقبه

    ولكن أتعتقد أنٌه سيفل عصر الفساد والمفسدين الذين يعتمد عليهم؟.. كان الله في عون المظلوم

    • 0
  • تعليق 1251

    عبد الباقي فكايري صالح باي سطيف

    وقد تسألني متى يكون ذلك.. فأقول لك: عندما يفل عصر الفساد والمفسدين الذين يعتمد عليهم دائما المحتالون.
    من قولك هذا اكتب كلماتي هاته اتساءل عن مدى ما وصلت اليه شروقنا التي باركت لها في عددها الثاني ونشرت لي هذه المباركة وفي يومها كنت اتبعك ياسعد في اي مكان تكتب فيه الى ان اطلت علينا الشروق وعشقناها بجنون بسبب كوكبتها الصحافية التي تحتويها وانت اولهم وكانت غاتنا ان نفتخر باننا قراء الشروق الاوفياء لانه سياتي يوما نفتخر باننا سببا في نجاحها لاننا قراءها الاوفياء والوفاء كان بتاثير منكم ياخيرة الصحافيين وكنا نتوسم في اسم الشروق ينافس اليوميات العربية والعالمية عبر مقالات خيرة الصحافيين واعمدتهم وخطها الافتتاحي الراقي
    وتمضي السنين وانا لحد الساعة وفيا وقارئا للشروق برغم مرارة قصة الحب التي تسكنني مع الشروق لاجد نفسي في مواجهة حقيقة مريرة كشفتها ردود افعال صحافي ومؤسسي يومية العشق الابدي الشروق بكل قسوة تفجر جرح غائرا في ثنايا الصحافة الجزائرية وبالخصوص رائدة الصحافة العربية التي توسمنا فيها الخير وينشر الغسيل وتظهر حقيقة غير اخلاقية في تسيير مؤسسة بحجم الشروق وبحجم اكبر صحافي البلد للتجدني ياسعد المحترم اكتب بانه في كل مرة كنا نقول بان الدولة هي التي تتدخل في الصحف لتفسد تقدمها فاذا بي اقول بان سوء علاقة الصحافيين فيما بينهم وتفكيرهم المادي يغلب على افكارهم هم السبب في وئد تقدم الشروق المحترفة الشروق الرائدة وبالتالي فاني ااكد باكم انتم بطيش او شيئ اخرالسبب في اجهاض يومية كانت ستكون الرئدة فعلا الامر الذي يجبرني على القول انكم انتم صحافيين فقط كلكم ولستم بمسيريين فانتم بقدر ما نجحتم في مهنتكم واحترفتموها ونجحتم فيها وهي الصحافة فانكم لا تفهمون ترن في تسييرادارة وتسيير رؤوس الاموال المشتركة فالافضل لكم ان تسييروا ادارة واموال الصحافة العمومية اما الخوصصة فانكم ضلمتموها انتم كلكم ياصحافيينا المحترمين .اي ان المشكل مشكلكم وانتم الشركاء من خلقتموه وتهتم في متاهات حله وحرمتمونا كقراء اوفياء لكم من نور جريدة راقية نفتخر بها بين الامم.
    اما عن حقك الذي ستعيده فقد اسعدني ردك الذي ختمت به ردك على بشير حمادي
    اما وقد تسألني متى يكون ذلك.. فأقول لك: عندما يفل عصر الفساد والمفسدين الذين يعتمد عليهم دائما المحتالون.
    واه من المحتالون واه من المفسدين وانا اسميهم حاملي الطاوة الله لا تربحهم.
    تحياتنا استاذنا الفاضل سعد بوعقبة ولو اني لم اعد اقرا لك منذ ان غادرت الشروق لكني ثق جيدا انني اشاطرك رايك وانا الذي سافرت من سطيف الى العاصمة لاجل حضور محاكمتك في محكمة بئر مراد رايس والتعاطف معك وبالضبط في المحاكمة التي نزعت فيها شواربك والراجل راجل والفحل فحل بشواربه او بعدمها ونحن ندرك في شخصك شهامتك وعزتك وانفتك.
    ورغم ذلك فاني ما زلت الومكم على اهداركم فرصة وجود صحيفة جزائرية راقية تؤثر في الاحداث الوطنية والدولية ولها قراءا اوفياء في كل مكان.
    وفقكم الله للخير ولم الشمل ودفن الجراح لان هدفكم الاول ليس مادي بقدر ما هو تاسيس صحافة راقية تليق بمقامكم المحترم وبالتالي تكونون قد قدمتم خدمة للبلد ستذكرها الاجيال اما نشر الغسيل فانه ينقص من قيمة الفرد العالية وبالخصوص انتم شلة الصحافة المحترمة لكم مقام كبير بيننا.
    اتمنى ان تهدا الانفس ويعود الحق لاصحابه وتلتئم الجراح وتعود الايام الملاح لصحافتنا العربية المحترمة.

    • 0
  • تعليق 1242

    إدارة الموقع – توضيح رقم 2

    تحية طيبة وبعد
    تصلنا العديد من التعليقات من طرف بعض الزملاء بأسماء مستعارة، ونحن نقوم بحجبها لأننا نرى أن أصحابها يريدون أن يتخذوا من الموقع مطية لنشر الغسيل أو لضرب هذا بذاك أو التحدث في أمور شخصية بحتة، القضاء أولى بها من غيره.. والمؤسف أن اصحابها يتكلمون بأسماء مستعارة من قبيل “شروقي سابق” “شروقي قديم” “إبن الشروق الأصيل” “صحافي حر” وغيرها من الأسماء المستعارة التي تجعل من محتوى تلك التعليقات بدون مصداقية مادام أن اصحابها مجهولون..
    لهذا ليعذرنا الزملاء الأعزاء بأننا لن نسمح بمثل هذه الإنزلاقات الخطيرة في النقاش بين الإعلاميين، ومن أراد أن يتحمل مسؤولية ما يكتب فعليه بمراسلة الموقع وسوف نعطيه حقه كاملا في الرد وبإسمه الحقيقي إن كان يرى انه معني ببعض ما جاء في هذا الرد أو في أي مواد أخرى هنا بالموقع وخاصة في قسم مواجهات إعلامية، ونجدد التأكيد أن الموقع يحترم حقكم جميعا في الرد، ولكن وفق الأصول المتعارف عليها..
    مع خالص التحية

    إدارة الموقع

    • 0
  • تعليق 1236

    إلى سعد

    لا تنه عن شيئ وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
    والفاهم يفهم !

    • -1
  • تعليق 1238

    الجيلالي

    ما هذا يا جماعة
    تنشرون غسيلكم أمام الملأ
    ما تفعلونه هنا سوف يزيد من تشويه صورتكم لدى قراء يقدسونكم أو يقدسون بعضكم على الأقل..
    فزنوا كلامكم قبل أن يوزن عليكم

    • 1
  • تعليق 1234

    إلى عبد الباقي

    متفق تماما مع رأي عبد الباقي فكايري من سطيف..
    فلتهدأ نفوسكم ولنناقش ما يهمنا في هذه المهنة وما قد يهم الجيل الجديد والاجيال القادمة من الصحافيين

    • 0
  • تعليق 1235

    إلى رمضان بلعمري

    أما كقارئ فقط، لا تزيدني هذه النقاشات إلا حسرة وحزنا على حالنا نحن الصحفيين المعربين.
    ————-
    وضح أكثر هل تتكلم هنا كقارئ أم كصحافي معرب ؟

    • 0
  • تعليق 1233

    الحق حق

    القاصي والداني يعرف أن الزميل سعد بوعقبة كان بمثابة العمود الفقري لجريدة الشروق اليومي سواء في عهدها الاول أو في عهدها الثاني عندما تحولت إلى فضيل..
    ولكن لم يكن بوعقبة مطالبا بتوضيح هذه المسألة لأن القاصي والداني يعرف ذلك.. ويعرف كيف استند فضيل على أنيس رحماني بعد اللفراغ الرهيب الذي تركه ذهاب سعد..
    ويعرف الجميع كيف استطاع سعد لوحده أن يقلب الطاولة على جماعة قطاف وينزع منهم العنوان بعد صراع مرير..
    الحق حق

    • 1
  • تعليق 1232

    إلى إدارة الموقع

    شكرا لكم على التوضيح
    لانه وضح لنا كيلكم بمكيالين مع المتدخلين هنا بموقعكم
    90 بالمئة من المعلقين يكتبون بأسماء مستعارة وعندما يتعلق الأمر بتعليق يرد على هذا الشخص الذي فرشتم له مساحة واسعة بموقعكم، تقومون بحجب هذا التعليق وغيره..
    من يوم لاآخر أتأكد انكم متواطؤون مع جهات ما تريد تحطيم الشروق.
    ولكن هيهات هيهات

    • -1
  • تعليق 1231

    زيدان

    هكذا دائما المسمى سعد بوعقبة يحاول أن ينصب نفسه فوق الجميع
    هو الكل في الكل ليس في الشروق فقط ولكن في الصحافة العربية جميعها.
    والدليل أنه يشتغل حاليا في اكبر جريدة في الوطن العربي إسمها الفجر !

    • -1
  • تعليق 1230

    هل تذكر مقال بن زاغو يا سعد

    اشتغلت لفترة قصيرة جدا في الشروق، يوم كانت الشروق شروقا
    وأذكر أنه خلال الحملة الكبيرة التي قادتها الشروق ضد إصلاحات المنظومة التربوية أو ما سمي إصلاحات بن زاغو، حاولت بعض الأطراف إجهاض الحملة من خلال استخدام سعد بوعقبة، الذي جاء في يوم من الأيام بمقال يكشف فيه أن السيد بن زاغو رجل وطني وكلام من هذا القبيل الذي حاول فيه تبرئة بن علي بن زاغو من محاولة تغريب المدرسة الجزائرية..
    غير أن مدير الجريدة آنذاك الرجل القوي عبد الله قطاف كان له بالمرصاد ورفض نشر ذلك المقال المسموم..
    هذا مثال واحد يؤكد لكم يا سادة يا كرام ان المدعو بوعقبة لم يكن الآمر الناهي في الشروق، بل بكل صراحة كان ظل عبد الله قطاف يغطي على الجميع في الشروق وكان هو الكل في الكل، وحتى ضيفكم بشير حمادي لم يكن شيئا مذكورا في الشروق عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات الحاسمة.
    وشكرا

    • 0
  • تعليق 1228

    عد بوعقبة

    من سعد بوعقبة
    الى صاحب التعليق رقم 29
    أذكر جيدا هذه القضية ..فقد نشرت الشروق ما يفيد ان والد بن زاغو كانت مواقفه مشبوهة مع الاستعمار ..وكتب احد تلامذته من تلمسان شهادة عن علم وتاريخ هذا الوالد وبعثها الى الشروق كحق الرد ، لكن لامر ما لم ينشر ..او لعلها لم تصل ، او وصلت ولم يعر لها اي اهتمام بدليل لنني لم اسمع بها أنا .
    وبعد مدة اتصل بي السيد بن عمر الزرهوني المستشار برئاسة الجمهورية وقال لي لماذا لا تنشروا الرد.. الا تعترفون بحق الرد ؟؟ ولم يتصل زرهزني بقطاف لانه كان يعتبر الشروق هي بوعقبة وليس قطاف !!ولذلك لم يتصل به .
    وطلبت من زالرهوني ارسال النص من جديد .. ولكن قطاف رفض نشره ..وهذا مخالف للمهنة ولا يمت للصحافة المحترفة بصلةزيادة على انه مخالف للقانون .
    واتصلت بحميدة العياشي وطلبت منه نشر المقال المذكور ونشر بالفعل ولكن حميدة قال لي لماذا لا تنشره في الشروق .. فقلت كلاما لا استطيع ذكره هنا وحدث هذا بحضور بشير حمادي لانني بعثت المقال الى حميدة من فاكس رئاسة التحرير والقضية لا يعرفها احد سوى بشير وقطاف وأنا ،ولذلك عرفت ان صاحب التعليق هو (المدعو) وليس أنا .
    لأن هذا المدعو كان ذات يوم يقول لصاحب التعليق :ليس هناك من اتعلم منه الصحافة سوى انت وعباس محمد.
    أما الصحيفة الكبيرة التي أكتب فيها فهي بالفعل كبيرة وتساهم في صنع الراي العام وكتابها لا يتخفون وراء الاسماء المستعارة .
    وليتك لم تذكر هذه القضية لانها تدل على قلة مهنيتك ولا تحسب لك ..!!!

    • 1
  • تعليق 1227

    سالم محمد -سطيف

    تحية لأسرة الموقع وبعد:
    كل ما فهمته من رد سعد بوعقبة على بشير حمادي أن الرجل لايزال يحن الى عهد الشروق اليومي ويتمنى العودة .
    فلماذا لايتفق المؤسسون الأوائل ويلعنوا الشيطان ويعودون الى جريدتهم الأولى والمسامح كريم .
    أقول هذا لأني أدرك أن الجماعة مهما تصارعوا واختلفوا وتشرذموا فهم في الأخير ضحايا لوبي فرانكو خطير .
    وثانيا لأن الشروق اليومي وبالرغم من هذه النجاحات والريادات ،فهي معرضة قريبا الى هزة عنيفة قد تعود بها مرة أخرى الى بداية الفتنة ألأولى لأن الأخبار الأخيرة الواردة من الشروق تؤكد أن محاولة انقلاب أخرى داخلية قد تطيح بالمدير علي فضيل وتأتي بأخيه رشيد الى سدة القيادة مادام علي قد تورط في عدة قضايا تعتبرها العائلة خطيرة جدا على حاضر ومستقبل الجريدة.وقد تؤدي هذه المحاولة الى نسف الجريدة تماما وعندها سيخسر الفضوليون والعقبويون والحماديون والقطافون وغيرهم .
    ولهذا فان العودة الى اللملمة وتأصيل وتقويم الشروق واعادتها الى أحضان القراء وخطها العروبي الاسلامي ونشلها من براثن الاستئصاليين القدامى والجدد والمعاشرة غير المشروعة هو الحل الأول .والزمان بيننا ان لم تصح أقوالي قريبا وقريبا جدا.

    • 0
  • تعليق 1245

    رمضان بلعمري

    إلى صاحب التعليق رقم 25: السيد المحترم، أعتقد أن رأيي غير مهم بدرجة النقاش الدائر بين السيدين حمادي وبوعقبة..ما أردت قوله هو: كفانا من تشويه صورة الصحفيين المعربين لدرجة اصبح يقال: افضل أن أقرأ لفلان ولكن لا أحب أن اراه او أشرب معه قهوة او أعامله..

    • 0
  • تعليق 1250

    عبدالعالي مزغيش

    أعتقد أن بوعقبة من أهم الصحفيين في الجزائر ، ويكفيه فخرا أنه شكّل طوال عمره المهني مرجعا مهما في كتابة العمود الصحفي ،،،ولعلّ الكثير من الصحفيين الشباب تأثر بأسلوبه ولغته الجريئة ، وهناك من صرّح لي أنه يفتخر بكونه يعمل في جريدة يعمل فيها بوعقبة ،،، اما قطاف فالحق يقال أن افتتاحياته للشروق اليومي كانت تشدني لرصانتها و أسلوبها ،،،وشخصيا لا أتمنى لهذين القلمين أن يصلا إلى ما وصلا إليه ،،، ” والصلح خير ” ،،، لقد قرأت لهما وأتمنى أن أقرأ لهما دائما ما يجعلني أظل مطمئنا على الحرف العربي في إعلامنا ـ عبدالعالي مزغيش صحفي بالتلفزة الوطنية

    • 0
  • تعليق 1327

    من النكرة عبد الله قطاف إلى الزميل بشير حمادي

    الزميل الأستاذ بشير حمادي قرأت ما جاء في حديثكم على الموقع، ولم ألمس فيه غير ما عهدته فيكم من صدق وتفان في العمل، ومن صدق وتفان في الجهر بالحقيقة، ولكن، كما تعلم، فالحقيقة قد تكون مرة يصعب ابتلاعها من بعض ذوي النفوس المريضة، ممن لا تشعر بوجودها إلا بنفي الآخر أو بالاستنقاص منه… لكونها أعجز من السمو إلى هكذا مستوى.

    أعتقد يا أستاذ بشير أن هناك مقاربتين لممارسة الصحافة، أو الأصح لإنشاء الصحف.

    1 – مقاربة ترى أن إنشاء صحيفة إنما الغاية منه البروز والاستعراض البهلواني وإشباع النهم المادي ولو على حساب الصحيفة ذاتها وصدقيتها ومستقبل المشروع وديمومته، وأصحاب هذه النظرية، سرعان ما يكبرون على صحفهم وعلى زملائهم، وهنا، إما أن يتقبل الزملاء كرها هذا الوضع، وإما أن يرفضوا، ولا مناص ساعتها من تكسير المشروع، وأعتقد أن هذا هو الذي حدث لمشروع جريدة الشروق اليومي، وبخاصة، والتمساح كان يترصد المساهمين فاغرا فاه، لابتلاع الجميع.

    2 – مقاربة ترى أن الصحيفة إنما هي فكرة، وفريق صحفي يتوفر على قواسم مشتركة وحد أدنى من التجانس، مستعد كل عضو من أعضائه للتنازل والتأخر خطوة وخطوتين، في سبيل نجاح المشروع، مقاربة تؤمن بأن الجريدة، أية جريدة، هي شيء متكامل وطبخة إعلامية بطعم ولون وذوق معين، لا يمكن اختزالها في افتتاحية أو عمود أو مقال، حتى لو كان لمحي الدين عميمور ذاته.

    وإنني لأشهد شهادة صدق، أنك كنت من بيننا جميعا، الأكثر التزاما والأكثر عطاء، وإنني مازلت أذكر كيف كنا آخر من يغلق الباب ويخرج “صاشيات الزبل” بينما كان غيرنا يتعلل بصداع في الرأس ويغادر قاعة التحرير في حدود الثالثة ظهرا بعد أن يتطفل على غداء من جيوب زملائه• والغير الآخر كان يلتحق بحدود منتصف النهار وهو “يبشّق” عينيه خوفا من فوات وجبة الغداء… (اضطررت فيما بعد لفرض رزنامة وتحديد من يدفع كل يوم من أيام الأسبوع)… يا للصغارة ويا للحقارة، في أن اضطر لأسرد عليكم مثل هذه السخافات.. لكنني مرغم للتذكير ولست منتشيا… فلا يمكنني ادعاء المجد والفخار من تجربة مفجعة، كشفت لي أنني كنت مخطئا على طول الخط في تقييم الرجال، ممن كنت أعتبرهم زملاء وحتى أصدقاء••• ويا ليتني ما خضت هذه المغامرة، لأحتفظ بتلك الصورة الإيجابية عنهم حتى ولو كانت خاطئة.

    إذ أشكرك يا بشير على ذكرك لي بخير في معرض حديثك الصحفي، فإنني بالوقت نفسه “ألومك”، لأن ذلك قد ألحق بي أذى من بعض الذين في أنفسهم مرض، وإلا فما قولك، فيمن يرد على رأيك في شخصي المتواضع في جملة واحدة، بمقال يذكر فيه إسمي أكثر من 20 مرة•• أليس هو الهوس والمرض بقطاف، النكرة، الذي لم يكن لا في أصل ولا في فصل تجربة الشروق اليومي التعيسة لكل الشركاء، عدا سمك القرش المتعود على ابتلاع كل من يبحر برفقته!

    بعيدا عن التواضع الكاذب، وعن التكبر المقيت، لا أملك يا سي البشير إلا أن أسجل بأنني كنت جنديا في فريق عمل، عملت ما استطعت لقيادة السفينة والإبحار مع الركاب نحو الهدف المنشود، ولكن الله غالب “كان المحتال أكثر خبرة وكان “الطماع” أكثر حماقة ووقاحة، فكان الذي كان، من الذي عشته أنت والشركاء، ويعرف المقربون بعضه.

    أما عن حكاية الشخشوخة التي أدخلتنا فيها يا سي البشير، وسامحني لكوني لا أعرف الشكشوكة، فليس أمامي إلا أن أذكر، لعل الذكرى تنفع الخونة الطماعين، بأن الجمعية العامة السيدة هي من وافقت على إعفاء عبد الله قطاف المدير العام وبشير حمادي مساعده بطلب منهما من المهام الموكولة إليهما وتكليفهما بمسؤولية النشر، ورئاسة التحرير، وقد أمضى كل الشركاء على محضر قراراتها بما فيها المحتال والطماع “انظر صورة من المحضر”، وقد كان أمر الانتقال إلى صندوق الضمان الاجتماعي للأجراء يعنيني كما يعنيك يا بشير أنت والزميل زواوي وغيرنا، ولم يتقرر العمل على التحول إليه، إلا بعد أن تحصلت دار الاستقلال الناشرة للشروق اليومي على “شهادة براءة الذمة” من الوكالة الوطنية للاستثمار التي تشترط بلوغ الاستثمار 30% من التزامات الدراسة التقنية الاقتصادية لكي تستفيد من تحمل الأخيرة لأعباء التصريحات الاجتماعية بالأجراء، وكل مسير يدرك أن الانخراط في صندوق غير الأجراء يكلف مبلغا رمزيا في السنوات الأولى لصعوبة تحقيق أرباح، فضلا عن توزيعها، وبالتالي لم تكن مؤسسة دار الاستقلال تدفع سوى الحد الأدنى من الاشتراك، وبما لا يتجاوز سنويا لكل مساهم 20 ألف دينار، بينما لو تم التصريح بالمساهمين كأجراء قبل بلوغ الاستثمار الثلث الذي قدرته الدراسة المغلوطة، فقد كان يتوجب دفع ما لا يقل عن 200 مليون سنتيم شهريا، وهو ما لا طاقة للشركة به.. والحاصول “كما يقول صديقنا عشراتي”، فإن تجربة الشروق اليومي التي كانت بالنهاية فضيحة أخلاقية كشفت للمساهمين والقراء المستوى الضحل لبعض المعربين وضعفهم الرهيب أمام المادة، فهي تقف شاهدا أيضا لتبيان الفرق بين الصحافة المعربة وغيرها التي لم يبتليها الرب بصحفيين من شاكلة “الكل في الكل” وأنا “ربكم الأعلى”، وأنا السردوك وأنتم دجاج.

    ولعلك تتفق معي يا سي البشير، كما أن عوعشة الديك ليست هي التي تطرد الظلام وتعجل بطلوع الصبح، كذلك فإن عمودا أو مقالا أو افتتاحية مهما علا شأنهم، فلا يشكلون لوحدهم جرنالا، ولن يجعلوا الفجر شروقا، وتحياتي إليك وإلى كل من صدق في القول والفعل من فريق الشروق اليومي السابق.

    عبد الله قطاف
    http://www.www.z-dz.com/z/mouwajahat/3753.htm

    • 0
  • تعليق 1328

    ردها عليه إن استطعت

    ردها عليه يا بوعقبة إن استطعت

    وأثبت بانك ما زلت سردوكا وليس دجاجة

    • 0
  • تعليق 1337

    مؤمن

    لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين….
    وأنت يا أستاذ سعد لدغت من نفس الجحر (جحر فضيل) مرتين متتاليتين…
    فهل هذا راجع لإنتفاء صفة الإيمان… أم لشدة الطمع…. والطمع قلما جمع…
    تحياتي.

    • 0
  • تعليق 1331

    Ait Hamza

    C'est un plaisir de vous lire!

    Mon blog: ELWATAN-ALHABIB

    • 0
  • تعليق 1342

    من “الطماع” بوعقبة إلى الملاك الملهم

    أولا: تعيين عمار نعمي مسيرا لم يتم في جمعية عامة بل بالموافقة الفردية لكل واحد من الشركاء وأذكر أن محمد الصغير بن شريف تخوف من القضية وأنا الذي اقنعتهبالتوقيع على قرار التعيين.. والرجل ما يزال حيا!

    ولو لم أوافق أنا على القرار ما كنت تستطيع تمرره أبدا! وحكاية التعيين في جمعية عامة ابتدعتها أنت فيما بعد لتخليص نفسك من المتابعة القضائية من طرف فضيل لأنه هددك بتقديم شكوى إلى وكيل الجمهورية عن المخالفة القانونية التي ارتكبتها لوحدك بتعيين نفسك مسؤولا للنشر! وقمت بتذييل التوقيعات الفردية التي تمت لتعيين نعمي كمسير على أنها توقعيات حاضرين في جمعية عامة وهمية وافقت على تعنييك مسؤولا للنشر! هل يمكنأن تشرح للقراء لماذا تقول في محضر الجمعية العامة المزعومة أنك تنسحب من التسيير لتتفرع لمسؤولية النشر وفي نفس الوقت لا تتخلى عن التسيير الذي مارسته بالوكالة حتى ضياع الجريدة؟! هل هذا كذب على الجمعية العامة أم على القراء أم على العدالة؟! أم على الجميع؟!

    ثانيا: حتى لو كان القصد كما تقول لتتفرغ لمسؤولية النشر لماذا طلبت من نعمي أن يكتب لك التوكيل بممارسة التسيير مرة أخرى وهو ما قمت به حتى تاريخ توقيف الجريدة ألا ترى أن حكاية التوكيل هي تحايل على قرار الجميعة العامة المزعومة؟ لماذا لم تمارس مسؤولية النشر وتترك التسيير لعمار نعمي؟! إذا لم يكن ما قلته أنا هو الحقيقة؟! لماذا تفضح نفسك بهذه الطريقة المؤسفة؟! كان الصمت أفضل لك!

    ثالثا: هل يعقل أن يوافق علي فضيل على تنحيته من مسؤولية النشر في جمعية عامة ثم ينتفض عندما يسمع بحذف اسمه كمسؤول للنشر من لوغو الجريدة؟! ما أعرفه أن حكاية مسؤول النشر لم تطرح أبدا.

    رابعا: لو كنت أعرف أنك تتمادى في تضليل الناس ما ذكرت هذه الحقائق التي حاولت نفيها بما يضرك أكثر فالقراء ليسوا أغبياء ويمييزون الصدق من الكذب.

    خامسا: الحمد لله لم تجد شيئا ملموسا من “طمعي” فيك لتذكره للناس سوى أنني كنت أحتال عليك في الغذاء! وهو على أية حال أمر يعكس مستواك الحقيقي ! رغم أن الجميع كان يعرف كيف كنت تتأزم عندما لاتراني في الجريدة! فلا تتأسف عن ذكر هذه السخافات لأنك لاتملك غيرها! أتذكر أن الطماع الذي سلمك لحوت القرش، استشرته ذات يوم في قضية إعطاء 100 مليون سنتيما لهذا القرش سلفة لأن أحوال مؤسسته متأزمة ماليا وقلت لك وقتها لا تعطيه لأنه محتال ولن يرجعها لنا.. وخالفت رأيي وأعطيته المبلغ ربما لكي يوقع لك ما تشاء! وقلت له هناك المبلغ رغم أن بوعقبة ضد هذا الأمر! وبالفعل لم يرجع المبلغ إلى يومنا هذا! بل واستعمل الصك ضدك.. وقال أنه كان تسبيقا على كراء دار الشروق لرخصة الشروق اليومي لدار الإستقلال لمدة عامين.. وهذا الصك دليل على دفع ثمن الكراء.. وقدم القرش هذا الصك في وثيقة رسمية للعدالة تحمل صورة الصك! وعوض أن تستخدم هذا الموضوع ضده وتدخله السجن لأنه قام بكراء وثيقة رسمية (رخصة) عوض هذا رحت تنفي الأمر.. وأنت الذكي الهمام! الحقيقة هي أنكما من نفس الطينة وهذه هي المصيبة. مصيبة الشركاء الذين سبعتهم كما يسبع الذئب الغنم!.

    سادسا: قل للناس أنك لم تدفع سنتيما واحدا في المشروع وأنت الذي تتهم الناس بالطمع وكنت دائما تقدم نفسك على أنك شاركت بـ 100 مليون .. وأخذت المبلغ معا لذين أخذوا مشاركتهم.. وعندما فحصنا الحساب البنكي لم نجد أثرا لمساهمتك.. وعندما واجهتك بالأمر قلت أنك أعطيتها سيولة للمحاسب؟! والمحساب صهرك ومن شاهدك بالذيب؟! هل يعقل أن نجد الأثر لكل مساهمات الأخوان إلا مساهمتك أنت؟! قل للناس لماذا كان عمار نعمي أول من أخذ مساهمته بطريقة سرية وبعد أشهر فقط من انطلاق الجريدة؟

    سابعا: قل للناس أيضا أنك فكرت في عدم إدخال الإخوان في الموسسة بالنسبة لشركاء الدمعة الثانية وأنني عارضت مع بشير هذا الأمر بشدة.. وقلهم أيضا أنك عملت على إهانة الزميل حمروش إلى حد أنه كتب استقالته وقدمها وطلب أخذ المبلغ الذي ساهم به وينسحب من المؤسسة.. وقمت أنا بتمزيق الإستقالة وقلت له لو تنسحب سأنسحب معك! وقل لهم أيضا أنك أتيت بفتوى قانونية للشركاء استنادا للقانون التجاري وقلت لهم سنوجه لبوعقبة تهمة المساس بسمعة المؤسسة ونستولي على إسمه! فمن هو الطماع!

    هذا الطماع الذي تتحدث عنه هو الذي أرجعك إلى الساحة الإعلامية.. ولو لاه ما كنت تستطيع حتى الدخول إلى دار الصحافة.. فما بالك بأن تصبح مديرا عليه. أنت على حق كنت مخطأ في.. ولكن كنت أيضا مخطئا في نفسك! وهذا هو الأخطر!

    ثامنا: أما الدرس الذي أردت تقديمه لبشير في كيفية انشاء الصحف وتقصد به غيره فالقول لك وللقراء فقط بأن الفجر التي تتهكم عليها سبق وأن وسطت أنت الرجال كي تعمل فيها ورفضتك لأن الناس أصبحوا يعرفون من أنت؟!

    الفجر الآن تساهم في صناعة الرأي العام بما تكتبه أفضل من الشروق في عهدك حين أصبحت شبشاقة إعلامية لمن يدفع أكثر! والفجر الآن مرجعا حتى للصحف الكبيرة في موضوع صحافة الرأي.. ولا تحتاج إلي أن يقييمها المعقدون مثلك بخلفية شخصية منك كالعادة! هل تريد أن أذكر لك من توسط لك عند الفجر ورفضتك؟!

    تاسعا وأخيرا: شيء واحد قلته صحيحا وهو تعبير “من النكرة”! وحتى هذا أنا الذي أطلقته عليك وأنت مديرا للجريدة! أتذكر أنني كتبت في الشروق العربي مقالا حول اتحاد الكتاب العرب في الجزائر وأثار المقال ضجة لدى المثقفين في الخليج.. وكتب المهندس طولبي مراسل الشروق اليومي من الإمارات ما يفيد استياء الكتاب العرب مما كتبت أنا فقمت أنت بإضافة جمل إلى مقال طولبي تفيد بأنني عندما غادرت الشروق اليومي أصبحت محبطا وبائسا ويائسا وهائما على وجهي ولذلك كتبت أهاجم الكتاب العربَ وفهمت أنا أن تلك الجمل أضفتها أنت لمقال طولبي لأنها تحمل أمنياتك وعقدك نحوي، وقد أكد لي ذلك طولبي فيما بعد وهو حي يمكن أن يسأل واستعملت حق الرد وكتبت ردا تحت عنوان إلى “خسيس لبرانيس:! ولم ينشر الرد والزميل بشير حمادي يعرف هذه القضية جيدا.. وقلت في الرد أنني أكتب في صحيفة أسبوعية ويتحدث عني الناس في الخليج وأنت تكتب في (صحيفة كبيرة) ولايعرفك أحد.. لأنك نكره معرفة بالإضافة إلى صفة مدير ولست كاتبا! فمن هو البائس اليائس؟! والخلاصة: أنك لاتختلف عن فضيل في السلوك والغدر ولا تختلف عنه أيضا في الإحتيال والتضليل وحتى في قلة المهنية.. ألست أنت من تصور في حفل الشروق الأول في المكتبة الوطنية بالقشابة ونشر لنفسه 8 صور بالألوان في صفحة واحدة بعدد واحد؟! أنت مثله في كل شيء حتى في البهلوانية الإعلامية التي أعطيتنا فيها درسا! والقراء يلاحظون أنني لست مسؤؤلا عن نشر هذا الغسيل الوسخ لك ولغيرك لأن ردودي كلها كانت رد فعل عن استفزاز ضدي ألست أنت يا ملاك الصحافة المعربة ورائدها من بدأ حكاية حوارات الصحافة المثلية هذه في أسبوعية الخبر؟! وصرح بما صرح ضدي؟! أنا لم أهاجم أحدا بل دافعت عن نفسي.. ولا ألام إذا استخدمت في هذا الدفاع عن النفس سلاح الدمار الشامل! أو استخدام بعض الأسلحة المحرمة مهنيا.. وقد فعلت ذلك مضطرا وللضرورة أحكام!

    أسف لملاحظات بعض القراء الذين قالوا لي أنني أشعر بالعظمة وأنني غير متواضع.. فقد تواضعت لهؤلاء فأصبحوا يكذبون علي جهارا نهارا.. ولذلك قررت أن لا أتواضع لهم ولا أسكت عن أي إساءة لي بعد اليوم.

    الكل يعرف أنني طوال حياتي المهنية كنت بين الزملاء بين الصحف التي عملت بها ليس لي مكتبا خاصا وحتى أقصى المقالات كتبتها في سيارة وعلى مقود السيارة.

    سعد بوعقبة
    http://www.www.z-dz.com/z/mouwajahat/3756.html

    • 0
  • تعليق 1386

    مواطن

    السيد بوعقبة : انت صحفي عنيد جدا…ولهذا خسرت كل معاركك…. (ما معنى زردازي)يعي تحب الزرد.

    • 0
  • تعليق 1449

    نورالدين

    منك لايوجد الكثير يا سعد لو ان الجزائر تملك 10رجال من امثالك لاستنار الراي العام الجل يبقى راجل و البقار بقار

    • 0
  • تعليق 1492

    إدارة الموقع: توضيـــــــــــــــــــــــــــــح

    تحية طيبة للجميع
    هذا التوضيح موجه بصفة خاصة إلى الزملاء والقراء الذين وقعوا تعليقاتهم بالأسماء التالية:
    الكاشف، شروقي حقيقي، قل الحق ولو كان مرا، سمير الشروقي، محمد الجزائري، عبد القادر، صحافي مراقب، إبن الشروق العربي، ملاحظ، شاهد عيان، ظهر الحق وزهق الباطل، كشف الحقيقة في خبايا النيران الصديقة…

    ونقول لجميع هؤلاء الذين نعتذر لعدم نشر تعليقاتهم، نقول لهم أن هناك فرق بين التعليق وحق الرد، التعليق سوف يبقى حرا بالفعل لكن دون أن نسمح بنشر آراء بمحتويات مخالفة لسياسة النشر بالموقع.
    وإذا كان الأمر يتعلق بالحق في الرد، فما على هؤلاء سوى مراسلة الموقع بأسمائهم الحقيقية وسوف ننشر لهم ردهم كاملا غير منقوص، طبعا في إطار الأخلاق المتفق عليها، مثلما فعلنا مع الزميلين عبد الله قطاف وسعد بوعقبة.

    بخلاف هذا فإن الموقع لن يسمح بأن يتحول إلى حلبة لتصفية الحسابات وتبادل الإتهامات، وندعو الجميع إلى إثراء النقاش في إطار الإحترام المتبادل.

    ولو كنا نهدف بالفعل إلى الإستثمار في هذه الفتن، لسمحنا بنشر مئات التعليقات التي تصلنا بهذا المحتوى..

    وإذ نجدد احترامنا للجميع، فإننا نتمنى منهم المساهمة في ترقية النقاش بما ينفع الناس.

    تقبلوا خالص تحياتنا
    إدارة الموقع

    • 0
  • تعليق 1620

    لعرج بلعقون

    ماكنا نتمنى أن يصل الحال الى ما وصل اليه لكنها النفس الأمارة بالسوء والشيطان يفرح لهذا ببساطة ماكان لله دام واتصل وماكان لغيره انقطع وانفصل اتقوا الله في بعضكم البعض وترفعوا عن هذا وخيركم من سامح اخاه وشكرا لكم

    • 0
  • تعليق 3713

    سحنون النكرة

    لا يحزن سعد بوعقبة. فنحن نعرف بأنها جريدة لا توزع حتى في الأكشاك المحاذية لدار الصحافة وما بالك خارج ساحة اول ماي.حدة حزام معروفة بغيرتها الشديدة وبواساويسها الهيستيريا ازاء كل الصحافيين. وهي معروفة بتهورها وعدم تحكمها في الاعصاب. وسعد بوعقبة اعطى لها الكثير من الدعم والشرف الذي لا تستحقه حين قبل بالعمل في جريدة لا توزع حتى في اكشاك ساحة اول ماي. في النهاية سعد بوعقبة لم يغادر الجريدة بسبب اصدار صك بدون رصيد ، فهو توقف عن الكتابة وقفة الابطال ولم يتم توقيفه في المطار محاولا الهروب الى لبنان تحت غطاء حضور مؤتمر لجبران تويني.

    • 0
  • تعليق 3792

    متسائل مجيب

    لماذا ليس مرحبا بحدة في جريدة البلاد ذات التوجه الحماسي ، فهي لن تستطيع ان تكتب فيها ولو جملة واحدة لكون المسؤولين فيها غلقوا عليها المنافذ بينما تركت سلطاني بلحيته يكتب في جريدة مديرتها ذات توجه لائكي علماني. من دون ان نحلل فالسؤال يحمل في طياته الجواب الشافي العافي.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.