زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

!Seul contre tous

!Seul contre tous ح.م

لُغز كبير إسمه"السعيد بوتفليقة"!

منذ سنوات وأنا أتساءل من أين يستمد السعيد بوتفليقة كل هذه القوة الخارقة وهذا الجبروت منقطع النظير؟

كيف لهذا الرجل أن يستحوذ على كل السلطات المطلقة في البلاد؟

لكن وللأسف، كل تساؤلاتي لم أجد لها حتى الآن جوابا مقنعا، أشبع به فضولي.

أن يفقد الرئيس قدرته على تسيير البلاد بسبب مرضه المزمن، ويأتي بعدها السعيد لينوب شقيقه ويتحكم في زمام الأمور بهذا الشكل الغريب، فلعمري إنه لشيء عجيب..!!

قبل مرض الرئيس كان الأمر جليا ومفهوما، فهذا الأخير، كانت ثقته بشقيقه عمياء وهو شعور طبيعي، وكما يقول المثل الجزائري “خوك خوك لا يغرك صاحبك”..

لكن، أن يفقد الرئيس قدرته على تسيير البلاد بسبب مرضه المزمن، ويأتي بعدها السعيد لينوب شقيقه ويتحكم في زمام الأمور بهذا الشكل الغريب، فلعمري إنه لشيء عجيب..!!

شخص دخيل على قصر المرادية، ليس له أي منصب دستوري ولا ينتمي لأي هيئة نظامية، يقود السلطة كالقطيع ولا أحد يتزعزع ويؤلمه قلبه من المدنيين أو العسكريين، على تهاوي هذا النظام من طرف رجل يزن بالكاد 50 كلغ (مشمخ)، لنأتي بعد ذلك ونتحدث عن الدولة العميقة؟!

أين هي هذه الدولة العميقة، التي أذابها شقيق الرئيس في حين غرة كما يذوب الثلج، في وقت اجتمعت أحزاب معارضة “الكارطون” منذ بداية التعددية ولم تغير من المشهد السياسي شيئا يذكر، ما عدا محاولات التقرب من “السعيد” وطلب لقائه والتودد إليه والتبرك به، كما فعل كبير المعارضين السيد عبد الرزاق مقري منذ أيام؟

هل عرفتم الآن لماذا تتحامل علينا الدول الشقيقة وتهيننا ونسكت؟
لأننا أصلا… لا نملك دولة..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.