زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

Puzzle.. الصورة اكتملت!

Puzzle.. الصورة اكتملت! ح.م

Puzzle 2019.. هل اكتملت الصورة؟

الصورة الأولى، بدأت كجسّ للنبض، عندما تملّك الممثل السنمائي، "جيرار ديبارديو"، أرض كروم في عين تموشنت، تحسبا لإعادة إحياء أقبية تخمير نبيذ الجهة، المشهور عالميا.

الصورة الثانية هي تمكن فرنسا من تسيير شركات المياه والمطار والميترو والترام.

الصورة الأوضح قدمها أحمد أويحيى وهو يتكلم عن مزايا إشراك “الجزائريين القدامى” في الاستثمار، والجزائريون القدامى تعبير تلميعي للأقدام السود..

الصورة الثالثة، تعيين أردأ المسيرين في شركة الكهرباء وتوزيع مشتقات البترول (نافطال)، لتوريطها في قروض لا سقف لها وتجميد أسعارها بشعبوية، تحسبا لإفلاسها، تسهيلا لبيعها خردة، كما بيع صلب الحجّار.

الصورة الأوضح قدمها أحمد أويحيى وهو يتكلم عن مزايا إشراك “الجزائريين القدامى” في الاستثمار، والجزائريون القدامى تعبير تلميعي للأقدام السود.

وهو التصريح الذي يكون قد “زعرط” جراءه بقايا النوفمبريين؛ فاضطر نزيل “فال دو ڨراص” إلى التراجع، كما تراجع في اللحظة الأخيرة عندما كان على وشك بيع “القرض الشعبي الجزائري”، وهو أنجح بنك.

ولاحظنا انزعاجا علنيا من قبل فرنسا مؤخرا، جاء كتهديد عندما تذمّر أحدهم من نافذينا الذين يتركون فواتير استطباب وهم ينهون عطلهم الاستجمامية في فرنسا.

ويكون صبر فرنسا قد نفذ فأدخلت راجمات “باجولي” مؤخرا…

صبر فرنسا على ماذا؟

قد تقولون إنه تهويل مرَضي؟؟… فليكن… والله إن فافا لن تغفر لنا تعفير أنفها في الوحل، ذات نوفمبر… وستثأر… فثأرها، بتعبير لغتها، “طبق يُؤكل باردا”…

لا يكون إلا لاستكمال ما بدأه السكير “جيرار دي بارديو”، بإرجاع أراضي المستوطنين وتعويض اليهود و”الحرْكى” على ممتلكاتهم… هذا أولا..

ثانيا، تكون فرنسا، المطلعة على عجز ميزانيتنا وعلى الملف الطبي لمولانا، تكون مستعجلة لإنهاء البوكر قبل أن… قبل أن يسبقها عزرائيل.

بعد هذا، وإن لم تفلح فافا في استرجاع الهيمنة المباشرة على الجزائر، فلاحة ومعادن، فستذهب إلى تحريك احتياطها الاستراتيجي… احتياط بدأت بتسمينه والذوْد عنه منذ 1968… منذ “بينات” و”آغراو إيمازيغن”، وصولا إلى بنغازي، وما أسهل الفتيل.

قد تقولون إنه تهويل مرَضي؟؟… فليكن… والله إن فافا لن تغفر لنا تعفير أنفها في الوحل، ذات نوفمبر… وستثأر… فثأرها، بتعبير لغتها، “طبق يُؤكل باردا”…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6790

    بن سالم المسعود

    ولكنك لم تسمّ العنصر الفعّال في كل هذا رغم أن علمه الانفصالي بارز للعيان …ورغم أن نفطال وكل شركات فرنسا هو خماس فرنسا عليها …
    أستاذ كم بقي لنا لنسمي الأسماء بمسمياتها؟ والعبث قد طال كل شيء باسم الدشرة المقدسة

    • 1
  • تعليق 6791

    عشراتي الشيخ . الجزائر

    كان دوما كلامي عن رقعة الشطرنج و اللاعبين المحيطين بها.. و أنت تعلم أنك،(في قانون الشطرنج)، أنك إن أوصلت البيدق إلى آخر خط في رقعة الخصم، فسيتحول إلى وزير..( أو ملكة حسب الغربيين).. من 15 عاما سمّيتُ “اللي ما يتسمّاش”. و قلت له وقتها ما لم يقله أي صحافي… و الصحافي لغة، (كما علّمنا نصر الدين قاسم)، هو محرّف الكلام….
    البيادف لا يُعتدّ بها. لأن اللعبة في يد الكبار… و الكبار دخلوا الحلبة “على المكشوف”، فالوقت في غير صالحهم، و عليهم حسمها قبل أن… قبل أن… أتابع كل ما تكتب، مسعود، و أسجل حرقتك على الوطن الملغّم.. تحياتي.

    • 1
  • تعليق 6798

    عشراتي الشيخ

    أتعبني المسعود عندما اتهمني بعدم ذكر الاسمء.. لعله يعيّرني بالجبن.
    أتعبني لأني كنت، كل هذه المدة، أبحث عن مقال لي صدر في 2001…

    عندما أعلن “فرحات امهني” مشروعه الانفصالي
    كتبت:
    ** **
    شكر و تقدير و عرفان لا مثيل له للسيد “امهني” لأنه أعطى لنا الفرصة التي كنا بها نحلم؛ لم نكن، نحن صحراوة، نجرؤ قبل هذا اليوم على التظلم أو الكلام على ما نعانيه من “حُقرة” حقيقية و نحن نرى كيف أُقصينا من الحاسي و جنوبه و كيف استولى “لمهنيّيين” عليه (من منصب العساس حتى الراس)؛ كنا قبل أن يفتح لنا “امهني” الطريق، كنا نتحاشى، صابرين، الخوض في الموضوع، لأن وطن الشهداء أكبر من أن نُساوم به المناصب و الرتب؛ لأن قبل هذا كان الشهداء قد رفضوا عرض “دوغول” و القاضي بإبقائنا فرنسيس. و لو قبل الشهداء و لو فعلناها لكانت مهنة “امهني” و ذويه اليوم، هي التهريب عبر الحدود الصحراوية الدزيرية.

    قبلك بسنوات، كان عمك “الدا الحسين” قد رماها باحتشام، تحت اسم “الجهوية لمليحة”، و خفنا أن نتلقفها فينسى الكل ما قاله عمك، و ينعتونا بالمهددين للتماسك الوطني، فكظمناها.

    أعطيتني الفرصة، مشكورا، لأن أقول لك بأن أمازيغية جهتي أنقى من بربرية جهتك، و بأن أستعمل نفس تعابيرك: “الحمار حماري و نركب ملّور”، أقول حماري و أثبّت ياء النسبة، لأن “امهني” و ثلته أعطوني الفرصة أن أتقيأ كل المترسب من التهميش و الإقصاء الذي أعانيه باسم قدسية الوحدة الوطنية، هذه القدسية التي وجدت نفسي الراكع الوحيد لها، الجائع الوحيد باسم الصوْم الحافظ لها.
    الشروق اليومي .. بتاريخ 11/7/2001

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.