هذه الصورة تجسد معنى التخلاط الديبلوماسي، كما تبين لنا هذه الصورة مراسيم قبول اوراق اعتماء سفير الكيان الصهــــ..يوني من طرف زعيم السلطة في بوركينافاسو، فمنذ أن أعلن الطلاق مع فرنسا، فهو في رحلة البحث عن شركاء جدد، في إطار ما يسمى باستراتيجية تنوع الشراكات، تارة مع الصين، تارة مع تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، وتارة مع إيران..
الملفت للنظر في هذه القضية، هو أن زعيم بوركينا إبراهيم طراوري قومي، معادي للامبريالية وللهيمنة الغربية، يمضي في التطـــ..بيع مع كيان الميز العنصري ومحتل، وما علمتنا إياه السياسة الدولية، أينما يمر الكيان الصهيـــ..وني، يحولها إلى بؤر توتر، إثيوبيا وصراع المياه مع مصر، الصومال ومخاوف التقسيم مع دويلة أرض الصومال، المغرب وأزمتها مع الجزائر، والهند ومخاوف تفكك نسيجها الاجتماعي بسبب معاداة واضطهاد المسلمين، بالإضافة إلى صراعها مع باكستان.
✍️ تعليق: د. فيصل إزدارن

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.