اغتال جيش الإحتلال اليوم الدكتور مروان السلطان رفقة زوجته وأطفاله، الرجل الذي ثبت طويلاً في مستشفى الإندونيسي شمال غزة، واكب مهمة إعادة إعماره وتشغيله مرتين خلال الحرب، وحمل لواء العمل ومسؤولية تقديم الخدمة الطبية رغم الأكلاف الكبيرة التي يدفعها المسؤولين في هذا الوقت..
ونزح أخيراً من الإندونيسي بعد اخلائه قصراً، ومن مدينته جباليا بعدما شرع العدو بتدميرها، ليستقر به القدم في غرب مدينة غز.ة، هناك لاحقه المو.ت رفقة زوجته وأطفاله، قضى الرجل إلى بارئه ونحن نحسب أنه نجح في امتحان الحياة، وأدى ما عليه من واجبٍ وأمانة مخلصاً أمينا..
✍️ تعليق: يوسف فارس
📷 تصوير: محمد محمود بعلوشة





تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.