في مثل هذا اليوم عام 2018، تسللت مجموعة صهييونية من وحدة "سيرت متكال" أكثر وحدات العدو سريةً واحترافًا إلى شرق القطاع متنكرين بوجوهٍ مدنيةٍ وبسيارةٍ محليةٍ تحمل أوراقًا مزورة، وكل شيءٍ كان مُعدًّا بإتقان لتنفيذ عملية استخبارية دقيقة في عمق القطاع.
لكنهم لم يعلموا أن الأرض التي دخلوا إليها تحفظ أسماء رجالها…
وأن في المكان قائدًا اسمه نور بركة، لا ينام حين تشتبه الحواس.
لحظة واحدة فقط غيّرت كل شيء.
حين استوقف نور السيارة المريبة، وبدأت الأسئلة القصيرة والعيون الثاقبة تُفكك الرواية.
توترت الوجوه… ارتبكت اللهجات…
ثم دوّى #الرصاص! 🔥
اشتعل الاشتباك، واستُشهد القائد نور بركة ولكن العملية انقلبت عليهم قُتلت قيادات وحدة النخبة في الميدان، وتدخل الطيران بجنون لتغطية انسحابٍ مرتبكٍ وفاشل ..
لكن الكارثة الكبرى للاحتلال لم تكن في مقتل جنوده…
بل في أن القسسام استولى على أجهزة ومعدات استخباراتية عالية الحساسية، تحوّلت إلى كنز معلوماتي غيّر موازين الوعي الأمني والاستخباري. واستخدمت بعد ذلك في الطو فان المبارك ..
تلك كانت عملية (حدّ السيف) صفحة كتبت بالدم والعقل، وأثبتت أن المققاوومة يقظة ومحترفة في عملها.
رحم الله القائد الشههييد نور بركة، ورجاله الذين أسقطوا أسطورة النخبة.
@ من صفحة: أحمد زيدان





تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.