متداول.. رواية الد.م
هذا الشههي..يد عبد الله عامر.. يحمل كاميرا المصور حسام المصري.
كان عبد الله أول الواصلين لمكان الاستهداف الأول،
صعد الدرج بخطى منكسرة وقلب يرتجف، وصل أولاً إلى رفيقه.. وجده ش… ه.يدًا، والكاميرا التي كانت ترصد الحقيقة تحوّلت إلى شاهدٍ صامتٍ على الجر.يمة.
التقطها من بين الد.ماء، رفعها أمام العالم، كأنها راية لا تُنكّس.
لم تمضِ سوى لحظات حتى وصل فريق الدفاع المدني، ومعهم الصحفيون الذين لم يأتوا إلا لتوثيق الجر.يمة، فكان نصيبهم أن يُضافوا إلى سجلها..
التحقوا بحسام، وانضمت عدساتهم إلى ركام الحقيقة المغدورة.
على الهواء مباشرة، قُتـــ..لت الكاميرا.. لكنّ الصورة لن تموت…

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.