قبل ثلاثة أيام أخبرني أحدهم أنه رأى طفلة في الشارع، قال إن ملامحها كانت تشبه ابنتي فاتن إلى درجة أنه ظنّها هي…
حين سمعت ذلك شعرت أن قلبي يكاد يتوقف من شدة الشوق إليها.
ظللت أمرّ في الشارع نفسه علّني ألتقي بتلك الطفلة الصغيرة، لأستأذن أهلها فقط كي أضمّها إلى صدري وأروي شيئًا من هذا الحنين… لكنني لم أجدها.
إلا أن الله جبر خاطري، فجاءتني فاتن في المنام. رأيتها، واحتضنتها ضمّة شعرت معها أن الدنيا كلها لا تسع فرحتي. سألتها: أين أنتم؟
فقالت لي: نحن في الجنة يا بابا
فعانقتها طويلًا، وقلت لها: خذيني معك… فبقيت صامتة.
استيقظت وقلبي ممتلئ رضا، يكفيني أن الله جبرني بضمّها، ولو في حلم.
أسأل الله أن يجمعني بها وبأحبتي في جنات النعيم عن قريب، وأن يربط على قلبي حتى ألقاها.
--
✍️ بقلم: جهاد الشريف

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.