لم تترك الإمارات بابًا للطعن في هوية هذه الأمة إلا وطرقته.
فبعد أن افتتح رئيس وزراء الهند معبدًا ضخمًا على أنقاض مسجد تاريخي يعود إلى القرن 16 هدمه حشد من المتطرفين المنتمين لحزبه
ها هو ما يُسمّى بـ“وزير التسامح” الإماراتي في لحظة تأمّل روحاني داخل أكبر معبد هندوسي خارج الهند، معبد باپس، الذي لا يقتصر ضخامته على المساحة، بل يضم عدة أضرحة لآلهة متعددة ..
وهكذا تصبح الإمارات سبّاقة في إعادة الأصنام إلى جزيرة العرب، بعد أن طهّرها الإسلام منها قبل 14 قرنًا.ويتحقق بذلك قول النبي ﷺ:
«لا تقوم الساعة حتى تضطرب ألياتُ نساء دوس حول ذي الخلصة»
(وذو الخلصة صنم كان يُعبد في جزيرة العرب) – في إشارة نبوية واضحة إلى عودة مظاهر الشرك وعبادة الأصنام إلى هذه الأرض.
@ تعليق: أحمد زيدان

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.