زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

طلبة الأمس لبومدين: “نعم قادرين ونص”!

صورة لطلبة المعهد الوطني للمحروقات والكيمياء INHC في عام 1973. طبعا لا يمكن مقارنتها بواقعنا اليوم.

روى لي بعض أستاذتي أن الرئيس هواري بومدين في عام 1971 زار المعهد، واجتمع بالطلبة في قاعة المحاضرات وسألهم سؤالا واحدا: "هل انتم قادرين تسدوا الفراغ الي تخليه الشركات الفرنسية والمهندسين تاعها ا؟"، قالوا له: نعم قادرين ونص! بعدها مباشرة ودون تردد أعلن بومدين من دار الشعب قراره التاريخي بتأميم المحروقات.

هذا نموذج بسيط، عندما تريد الدولة أن تحقق استقلالها ترجع لأبناءها وإطاراتها، وهذا ما تقوم به كل الأمم المتحفزة، لا أحد يحك جلدك مثل ظفرك كما يقول المثل

أتذكر في سنة 1993، زارت معهد المحروقات شركة schlumberger البترولية العالمية، وقدمت عرضا مبهرا للطلبة المقبلين على التخرج تحدثت فيه عن نشاطاتها وتقنياتها وعن الامتيازات والرواتب المغرية التي تقدمها للمهندسين.
والغريب أن الشركة اتفقت مع إدارة المعهد أن توظف سنويا الأوائل على الدفعة في كل التخصصات . وكتبت مقالا صحفيا وقتها بعنوان " الشركات الأجنبية تمتص الادمغة الجزائرية في صمت"، بل بتواطؤ!

*الخلاصة: عندما تفتقد الدولة الى الرؤية والحافز يصبح أبناؤها وطلبتها وكفاءاتها عبئا عليها وجب التخلص منه، فيختار كل منهم طريقه بعيدا عن الوطن متحسرا!

*ملاحظة: مئات بل آلاف المهندسين والتقنيين من خريجي المعهد يعملون اليوم في شركات نفط عالمية في الخليج وأمريكا وكندا وأوروبا، وبعضهم كان له دور في تأسيس شركة أدنوك الإماراتية وقطر للبترول وأرامكو السعودية.

@ الصورة والتعليق عليها من صفحة الإعلامي "حاتم غندير" على فيسبوك

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.