هل جربتم معنى أن يتجمد الدم في عروق طفل لا يملك سوى "قطعة قماش" تحميه من صقيع الشتاء؟
هل تخيلتم رجفة الأجساد النحيلة التي لا تجد غطاءً سوى صمتكم؟..
البرد في غزة لا يطرق الأبواب، بل ينهش العظام. الصغار ينامون وعيونهم شاخصة نحو السماء، ليس خوفاً من الطائرات هذه المرة، بل توسلاً لدفء لن يأتي.
لا تتركوهم للبرد والصمت، تكلموا عنهم، فوالله إنّ صقيع قلوبنا على حالهم أشدّ قسوة من صقيع شتائهم.
منقول ومؤلم..

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.