زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

95 % من الجزائريين مع “الإنجليزية” و5% مع “الفرنسية”

بوابة الشروق القراءة من المصدر
95 % من الجزائريين مع “الإنجليزية” و5% مع “الفرنسية” ح.م

أيّد قرابة 6 آلاف شخص فكرة إدراج اللغة الإنجليزية محل اللغة الفرنسية في التعليم، فيما رفضها 255 آخر وذلك في تصويت طرحه الموقع الالكتروني "سي أن أن عربية" مساء أول أمس، ويتواصل التصويت إلى غاية يوم غد. وجاء السؤال على النحو التالي: هل تؤيّد اعتماد الانجليزية لغة أجنبية أولى في الجزائر بدل الفرنسية؟

وتطرّقت “سي أن أن عربية” في مقالها لمبادرة مراجعة المنظومة التربوية، التي أعلنت عنها مُؤخرا منظمات ونقابات وفعاليات المجتمع المدني، وتضم مقترحا متعلقا بتعزيز اللغات ذات الحضور العالمي النوعي، واعتماد اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى بدل الفرنسية.

الصحفي زهير آيت موهوب من جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية، أكد أن إدراج اللغة الانجليزية كلغة مرجعية في التدريس، سيزيد من متاعب التعليم والتربية في الجزائر..

وجاءت آراء من أخذ الموقع الالكتروني برأيهم متفاوتة، فالصحفي زهير آيت موهوب من جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية، أكد أن إدراج اللغة الانجليزية كلغة مرجعية في التدريس، سيزيد من متاعب التعليم والتربية في الجزائر، “لأن ذلك يتطلب سنوات من التكوين، وقد يعود بالضرر على التلاميذ، وينجرّ عنه تقهقر في المستوى”، معتبرا أن الانفتاح على اللغات الأجنبية “يمرّ حتما من باب اللغة الفرنسية لينتقل تدريجيا إلى اللغة الانجليزية”. في حين رأى الصحفي بلقاسم بوبكر من موقع “ألترا صوت”، أنه على القائمين على قطاع التربية “البدء في توسيع تدريس اللغة الإنجليزية منذ الأطوار الأولى من أجل منح الجيل الصاعد فرصة تعلمها وعدم تكرار الخطأ الذي وقعت فيه الأجيال السابقة”، معتبرا “أن استبدال لغة بلغة مع الحفاظ على نفس السلوكيات لن ينتج شيئا”.

أكد الدكتور جمال ضو، أن مشروع “اعتماد الانجليزية كلغة ثانية بات ضرورة علمية أكاديمية وبيداغوجية واقتصادية ولكنه ليس كافيا”…

أما الدكتور جمال ضو، فأكد أن مشروع “اعتماد الانجليزية كلغة ثانية بات ضرورة علمية أكاديمية وبيداغوجية واقتصادية ولكنه ليس كافيا”، وحسب رأيه “فالدول التي نهضت وحققت طفرات في مستوى التعليم والتحكم في التكنولوجيا، تعتمد لغاتها الأم من الابتدائي إلى الجامعي”. واستند في ذلك على تجربة إسرائيل مثالًا، حيث “العبرية هي لغة التعليم بكل مراحله والانجليزية لغة المراجع”.

ويشغل موضوع استبدال الفرنسية بالانجليزية كلغة أجنبية أولى في التعليم بالجزائر، الرأي العام المحلي وحتى الدولي، منذ إعلان وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، البدء في إصلاحات بقطاع التربية، باشرتها بجلب خبراء تربويين فرنسيّين لتكوين المفتشين الجزائريين، وهو ما استهجنه خبراء ونقابات تربية وجمعيات أولياء التلاميذ متخوفين من تلقين الثقافة الفرنسية مباشرة للتلميذ الجزائري عبر الإصلاحات التي وصفوها بـ”المشبوهة”، وإثرها انتفضوا مطالبين بإعطاء حيز أكبر للإنجليزية وخبرائها باعتبارها لغة العلم والتطور.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.