زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

4 جنرالات متهمون باغتيال الرئيس بوضياف!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
4 جنرالات متهمون باغتيال الرئيس بوضياف! ح.م

ربع قرن على اغتيال رئيس الجزائريين على المباشر.. ولم تظهر الحقيقة؟

اتهم ناصر نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف مجدّدا الجنرالات توفيق، خالد نزّار، العربي بلخير، إسماعيل العماري برعاية الاغتيال الذي تعرّض له والده في 29 جوان 1992 بمدينة عنابة، وأضاف في تصريحاته الجديدة أن الأخير (العماري) هو "المنفذ"، مؤكدا أن العائلة لا تصدّق رواية الفعل المعزول، كونها تحمل الكثير من التناقضات التقنية، ما يجعل من المستحيل تنفيذ الاغتيال دون تواطؤ من هؤلاء، على حدّ تعبيره.

في الذكرى الرابعة والعشرين لوفاة “سي الطيب”، عاود ناصر بوضياف الظهور الأربعاء عبر موقع “كلّ شيء عن الجزائر”، أين أكد ما كان متداولاً بشأن التخطيط لاغتيال الرئيس في مدينة عين تموشنت قبل واقعة المسرح الجهوي بعنابة، وصرّح المتحدّث في هذا السياق، أنّ الروائي الشهير ياسمين خضرة (عسكري متقاعد)، أخبره أنهم قبضوا على أشخاص حاولوا قتل محمد بوضياف هناك، كما ينقل نجله ناصر، أنّ الضابط السابق ردّ عليه بالقول “خلّي البير بغطاه”، حين استفسر إن كان هؤلاء من “الإسلاميين”، في إشارة إلى عناصر الجماعات الإرهابية.

وعن الأسباب التي دفعت لتصفية “سي الطيب”، اعتبر نجله أن إرادة الرئيس في القضاء على المافيا السياسية الاقتصادية كانت المحرّك لاغتياله.

وأوضح ناصر بوضياف في مقابلته مع الموقع الإلكتروني أنّ تقاعد مدير المخابرات آنذاك قد حفّزه على إعادة الملفّ إلى الواجهة، إذ ناشد بالمناسبة، رئيس الجمهورية من أجل فتح “تحقيق جاد” بخصوص الحادثة، وجاء

عن الأسباب التي دفعت لتصفية “سي الطيب”، اعتبر نجله ناصر أن إرادة الرئيس بوضياف في القضاء على المافيا السياسية الاقتصادية كانت المحرّك لاغتياله…

في رسالة إلى الرئيس بوتفليقة، إن عائلة رجل الثورة الذي ترأس البلاد لمدة ستة أشهر فقط، غير مقتنعة بـ”الفعل المعزول”، وعليه، خاطب ناصر الرئيس قائلا “إنني أتوجه إليك أنت، لأنك لم تكن في السلطة لحظة الاغتيال الجبان، لكن الحقيقة هي أنّ غالبية الجزائريين أدركوا يوم29 جوان 1992، أن دوافع اغتيال والدي كانت المنافع التي يجنيها أشخاص يخدمهم اختفاؤه”.

وأضاف صاحب الرسالة “إنني لست مغفلا حتى أثق في قضاء بلدي، فاغتيال والدي ليس مسألة حكم قضائي”، داعيا بوتفليقة إلى “رد الاعتبار لبوضياف، ولن يكون ذلك إلا بفتح تحقيق جاد في قضية اغتيالهّ”، بل أكثر من ذلك، فقد توعد ناصر بوضياف باللجوء للتقاضي دوليّا، وإن كان أعرب على عدم رغبته في حكم يأتي من الخارج، لـ”وضع حدّ للإفلات من العقاب لمرتكبي القتل الجبان في حقّ محمد بوضياف”.

شاهد لحظة اغتيال الرئيس بوضياف التي لن ينساها الجزائريون

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.